حنون: البرلمان الموازي باب للتدخل الأجنبي..ولن ندخل الحكومة حتى لو فاوضونا على ذلك
استغربت الأمينة العامة لحزب العمال صمت الرئيس بوتفليقة حيال نتائج الانتخابات التشريعية والتزوير الذي طالها، وطالبته بمخاطبة الشعب وإعطائه ضمانات بحماية الدستور والتدخل واتخاذ خطوات عاجلة لإنقاد مسار الإصلاحات السياسية الذي صار مهددا بالفشل.
وقالت لويزة حنون في اجتماع للجنة المركزية لحزب العمال بالعاشور أمس، ان الرئيس بوتفليقة نادى بالإصلاحات وجند الحكومة والشعب من أجلها، لكن في النهاية يتم خرق العملية بأكملها بهذا التزوير الفاضح، مشيرة إلى الرئيس بوتفليقة من الواجب أن يتدخل بعد تنديد الأحزاب بالتزوير وخاصة بعد استلامه تقرير لجنة مراقبة الانتخابات الذي تحدث صراحة عن وجود تزوير وخروقات، مشيرة إلى أن ما تقدم به الرئيس من وعود وضمانات وما هو موجود على أرض الواقع يعكس ازدواجية في قلب النظام الجزائري.
وبرأي حنون فإن كلا من وزارة الداخلية والقضاء لم يقوما بعملهما كما ينبغي لضمان اجراء انتخابات نزيهة وشفافة، أين سمح لأفراد الجيش المسجلين خارج الآجال بالاتخاب، مشيرة إلى أنه حتى لو أعاد لها المجلس الدستوري بعضا من المقاعد فإن حزب العمال غير راض تماما عن العملية والفبركة الكبيرة التي عرفتها التشريعيات.
وهاجمت حنون الأحزاب السياسية المنضوية في ما سمي بـ”الجبهة الوطنية لمحاربة التزوير” وتنصيبها لبرلمان شعبي مواز، معتبرة أن هذا البرلمان هو باب للتدخل الأجنبي ومحالة لجلب الربيع العربي إلى الجزائر، وأضافت حنون بان حزب العمال غير معني بهذا البرلمان بتاتا، وقالت “هذا البرلمان يخص أحزبا حديثة النشأة أرادت أن تحصل على الاغلبية رغم انها تأسست قبل أشهر قليلة، في أشارة واضحة إلى جبهة العدالة والتنمية لعبد الله جاب الله.
وعن الحكومة المقبلة أكدت لويزة حنون أنها لن تشارك فيها إطلاقا حتى ولو تم مفاوضتها بهذا الخصوص، مشيرة إلى أن الرئيس يجب أن يقدم ضمانات بخصوص الحكومة المقبلة التي يجب أن تقضي على ازدواجية الممارسات والسياسات.