حنون تنتقد قوانين الإصلاح وتحمّلها مسؤولية الانسداد في البلديات
قالت لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال الجمعة، بأن الإنسداد السياسي الذي يعرفه أكثر من 1000 مجلس بلدي بسبب عدم حصول أية قائمة انتخابية على الأغلبية المطلقة، مرده إلى فشل القوانين الخاصة بالبلدية والولاية وكذا قانون الانتخابات في معالجة هذه المسألة.
وأفادت حنون في كلمة افتتحت بها أشغال اجتماع المكتب السياسي للحزب، بأن مرحلة الانتخابات المحلية انقضت وفتحت المجال لمرحلة أخرى مشحونة بالمخاطر على المستوى الداخلي، بسبب التلوث السياسي الذي ظهر -على حد قولها- في شراء الذمم وأصوات الناخبين الذي عم كل الولايات، مما يفسر -حسبها- عزوف المواطنين عن مكاتب الاقتراع، مؤكدة بأن الإصلاحات السياسية أثبتت فشلها كليا عقب الإخفاق الذي سجلته الانتخابات التشريعية والمحلية، مما جعل الدولة مستهدفة من طرف المال الوسخ على مستوى كل مؤسساتها.
وتساءلت زعيمة حزب العمال، عن مصير العلاقة بين المسؤولين المحليين والمواطن في ظل تصرفات “المافيا” التي ليس لها من أهداف سوى خدمة مصالحها، وهي ترى بأن النتائج التي تحصل عليها حزبها لا تعكس اختيار المواطنين، وبأن حزب العمال تمت معاقبته من قبل أطراف معينة وكذا بعض مراكز القرار السياسي، ومع ذلك نجحت تشكيلتها في هذه الاستحقاقات في كسب 100 ألف صوت جديد، وهو ما يمثل في اعتقادها انتصارا كبيرا.
وأعلنت حنون عن إبرام حزبها لتحالفات بالعشرات مع التجمع الوطني الديمقراطي، بحجة أنه يتمتع بمواقف وطنية، إلى جانب تحالفات أخرى تمت أيضا كان أساسها الالتزام السياسي والعمل الميداني، مع الأخذ بعين الاعتبار مصلحة الأمة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، كما تحالف حزب العمال مع الأفالان لكن في حالات قليلة جدا.