حنون: على الشعب محاربة اختلاط المال الفاسد بالسياسة
هاجمت مجددا الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، رئيس منتدى رؤساء المؤسسات ورجل الأعمال علي حداد – دون ذكره بالاسم -، وقالت “إنه من واجبنا الوقوف ضد اختلاط المال الفاسد بالسياسة”، من باب مسؤولية محاربة بعض الأطراف التي تسعى لتحقيق مصالحها الشخصية الضيقة وتهريب المال العام إلى الخارج تحت غطاء الشراكة مع الأجانب، مؤكدة دفاعها عن حق الشفعة وعن القاعدة 51/49 السيادية ورفض تحريفها.
دعت لويزة حنون خلال تنشيطها لمهرجان شعبي، أمس بالعاصمة، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الشعب الجزائري للدفاع عن سيادة الدولة ووحدتها ضد المخاطر الداخلية والخارجية التي تتربص بالبلاد، وتقوية الجبهة الداخلية والقضاء على الهشاشة الاجتماعية والفوارق، وإحداث إصلاح عميق للدستور وإرجاع الكلمة للشعب لتمكينه من صياغة السياسات التي تخدم مصالحه، والوقوف ضد “اختلاط المال الفاسد بالسياسة”، ومحاربة المال الوسخ والوفاء للثورة”، في إشارة إلى رجل الأعمال والرئيس الجديد لمنتدى رؤساء المؤسسات علي حداد، الذي دخلت معه مؤخرا في حرب كلامية معلنة، وقالت حنون إننا ضد المصالح الضيقة لبعض الأشخاص الذين يسعون لتحقيق مصالحهم الشخصية، من خلال نهب المال العام وتحويله إلى الخارج تحت غطاء الشراكة مع الأجانب”، مؤكدة “أنه تقع على عاتقنا مسؤولية الدفاع عن التأميمات والملكية الجماعية للأمة”.
وأضافت الأمينة العامة لحزب العمال أنه من واجب الشعب الدفاع عن القطاع العمومي وعلى القاعدة 51 / 49 التي وصفتها بالسيادية، والتي لا يمكن القبول بأي حال من الأحوال تحريفها أو إلغاؤها، منتقدة رجال الأعمال الذين اغرقوا البلاد بالمنتجات المستوردة، في ظل غياب وتهميش المنتجين الحقيقيين.
وبخصوص القضية الفلسطينية، دعت حنون رئيس الجمهورية لممارسة “ضغوطات اقتصادية” على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لفتح معبر رفح على الأقل، واعتبرته شريكا في الجريمة التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الفلسطينيين، وقالت إن السيسي بحاجة لتوقيع اتفاقيات اقتصادية مع الجزائر كونه يتخبط في مشاكل عديدة، وعلى الرئيس بوتفليقة الضغط عليه من أجل فتح معبر رفح لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني.