حنون تدعو بوتفليقة لاتخاذ قرارات رئاسية تنهي الجمود
انتقدت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، بشدة طريقة تعامل السلطة مع ملف الحرس البلدي، وأكدت أن هذا التعامل من شأنه أن يستفز قطاعا حساسا، واستغربت حالة الجمود التي تعيشها البلاد والتي أفرزتها تشريعيات 10 ماي، والتي طالت أكثر مما يجب.
وقالت لويزة حنون أمس، خلال اجتماع للمكتب السياسي للحزب بالحراش بالعاصمة، أن سلك الحرس البلدي جهاز حساس، وجب على السلطة ان تتحاور معه للخروج بحل يرضي الجميع، مشيرة إلى أنه يجب عدم ترك الأمور تتعفن في هذا القطاع لأنها ليست في مصلحة أحد.
واتهمت حنون الحكومة بالإخلال بالوعود التي تطلقها لمختلف الشراح ومنها الرحس البلدي، وقالت “إنه أمر عادي في الجزائر أن تعد الحكومة الناس والشرائح بوعود ولكنها تخلفها ولا تستجيب لها”، وأضافت “على الحكومة أن توقف الاستفزاز بحق الحرس البلدي وتكف عن سياسة تجميد الرواتب للأعوان المجتجين التي تزيد من تعقيد المشكل ولا تحله.
وعرجت حنون على الشلل التام الذي تعيشه البلاد عقب التشريعيات الأخيرة، معتبرة ان هذا الشغور في السلطة يجب ألا يدفع ثمنه المواطن الجزائري، وقالت “أمر غريب أن تسير هذه الوزارات بالنيابة طيلة هذه الفترة”، وأضافت “إننا فعلا نعيش أوضاعا غريبة طالت أكثر مما يجب”.
وطالبت حنون الرئيس بوتفليقة باتخاذ اجراءات وقرارات رئاسية، نتيجة الأزمة المترتبة عن الانتخابات التشريعية الأخيرة والتي هزت الثقة بين المواطن والسلطة، ومنها مراجعة قانون الانتخابات الذي يتضمن ثغرات وفراغات، وجددت مطالبها بعدم تولي البرلمان الحالي “المفبرك” عملية دراسة القوانين الجوهرية للبلاد، في إشارة إلى تعديل الدستور.
وكشفت حنون أنها ستشرع في حملة سياسية عند الدخول الاجتماعي المقبل، والتحضير لانتخابات المحلية في الخريف المقبل، كما كشفت عن المحاور الرئيسة للجامعة الصيفية للحزب والتي ستتركز على مسألة الحروب في المنطقة ووضع المنظومة التربوية المنكوبة، والمجلس التأسيسي والإصلاح الحقيقي وفشل مسار الاصلاحات الذي تمت مباشرته في 2011 .