-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حول السلفية في مطلع الألفية الثالثة .. وهموم التجديد

مصطفى فرحات
  • 15290
  • 27
حول  السلفية  في  مطلع  الألفية  الثالثة .. وهموم  التجديد

مشكلة “الاستبداد” قد تكون أخطر قضية واجهها العالم الإسلامي، ولا يزال يواجهها اليوم، لأنها ترهن مصيره كما رهنت ماضيه، وسترهن مستقبله، ما لم يجد لها حلا جذريا يجعله يتخلص من “الآصار والأغلال” التي فرضت عليه، باسم الدين والشريعة والسنة ومنهج السلف، أو حتى باسم المصلحة العامة وسد الذريعة .

  • وعندما ينتفض الإنسان من القيد ويسعى لمقاومة الاستبداد، فإنه لا ريب سيواجه، أول ما يواجه، مجموع الأعراف والتقاليد التي تحكم المجتمع الذي يعيش فيه، وهذه الأعراف والتقاليد يحرسها سدنة ويحوطونها حتى لا يتطاول عليها أحد، لا لشيء إلا لأن اتخاذها غرضا سيقوّض مصالح  السدنة  أنفسهم  وينزع  عنهم  ميزات  لطالما تمتعوا  بها  في  غفلة  عن  العامة،  سواء  كانت  هذه  الميزات  مادية  أو معنوية،  والجاه  والمنزلة  والمكانة  هي  من  أعظم  هذه  المصالح .
  • وعندما يرفع مُصلحٌ صوته بالإصلاح، فإن أول من سيرفض دعوته ويُحاربها هم أولئك الذين يستشعرون التهديد ويرفضون التغيير لأن كل تجديد في نظام الحياة أو نظام الفهم والفكر يستدعي تغييرا في مكانتهم الاجتماعية القائمة أساسا على نظام فكري معيّن يزول إذا زال. وتاريخ البشرية كلِّها يكشف لنا كيف قامت الثورات الكبرى، ثورات الفكر والعقيدة أساسا، ثم ثورات الجماهير التي قلبت أنظمة الحكم وحاربت الاستبداد وكفرت به، تحت أي مسمى تم تسويقه، ما دام أنه يتصادم مع الفطرة البشرية ونزعة الإنسان إلى الحرية والتحرر والهروب من إسار الظلم  والطغيان .
  • بهذه المنظومة قامت كل الثورات التي نشدت التغيير، وبنفس المنطق تصدى “السّدنة” لها: عن طريق تشويه الثائرين وتكفيرهم وتبديعهم ورميهم بالهرطقة أو الزندقة. وإذا كان الأوروبيون يستشهدون للتدليل على هذه النظرية بما حدث من صدام بين الشعوب المقهورة من جهة، وبين الكنيسة  والأنظمة  الملكية  من  جهة أخرى،  فإن  المسلم  يستحضر،  أول  ما  يستحضر،  دعوة  النبي  صلى الله  عليه  وسلم  التي  اعتنقها  فقراء  مكة  وضعفاؤها،  في  مواجهة صناديد  قريش  وأرباب  الأموال  والتجارات  فيها . 
  • ليس هذا تفسيرا ثوريا للتاريخ أو الدين، وليس قراءة مادية لجدلية حررها هيغل وحاول ماركس تطبيقها، ففي نصوص السنة النبوية الشريفة ما يكشف هذه المعادلة الثنائية التي جمعت بين الضعفاء والأغنياء كما في حديث البخاري في قصة هِرَقْلَ حينما سأل أبا سفيان رضي الله عنه: “قال: فأشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم؟ فقلتُ: بل ضعفاؤهم”، ليقول هِرَقْلُ بعد ذلك تعليقا على جواب أبي سفيان: “وسألتك: أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم؟ فذكرت: أن ضعفاءهم اتبعوه، وهم أتباع الرسل”.
  • هكذا كان الإسلام في ذلك الزمن، وهكذا فهمه أبناؤه وأعداؤه على حد سواء: شريعة تأمر الإنسان بالتفكر وإعمال النظر، وتنهى عن الركون إلى الآباء والأجداد، وتطالب الإنسان بالتحرر من الاستعباد، وتقتص للفقير المظلوم من الغني الظالم الذي يكتسب الثروة من استغلاله أبشع استغلال، ومن الاستئثار بالمال العام دونه. غير أن المثير للحيرة والتساؤل اليوم هو: كيف تحوّل الإسلام، في فكر بعض دعاته، إلى شريعة نابذة للعقل، آمرة بتقليد الأجداد والآباء، ناهية عن التحرر من الاستعباد، منحازة للأغنياء الظَلَمَة (وليس كل الأغنياء ظلمة) على حساب  الفقراء  المظلومين؟ وكيف  يُصبح  كل  من  يحاول  دعوة  الناس  إلى  ” الشريعة  الأولى “: مبتدعا  علمانيا  ليبراليا  يُريد  أن  ” يبدل  دين  الناس  وأن  يُظهر  في الأرض  الفساد ” ؟
  • في مفهوم السلفيين الجدد: لا يأتي الحديث عن النظر إلا مقيدا بجدلية “النقل والعقل”، وهي جدلية خاطئة في أصلها، تنطلق من مبدأ أن العقل قاصرٌ عن إدراك الحقائق (رغم أن النص القرآني أطلق للإنسان حرية إعمال عقله، بل ونهاه عن إخماد تلك الجذوة الملتهبة التواقة إلى إقتناص المعارف والحقائق). وفي تصورهم، لا مفهوم للإسلام الذي يدين به المؤمن ما لم يكن مرتبطا باتّباع “منهج السلف الصالح” (تدرّجا من أن المسلم غير السلفي ليس على الجادة وانتهاء بالبدعة الجديدة: السلفية هي الإسلام والإسلام هو السلفية!)، ولا تزال نكتة الإمام ابن القيم تكشف عن عمق الأزمة المتجددة: (مجوسي أسلم فأصبح رافضيا فدخل الناس يهنئونه بالإسلام ودخل عليه رجل فقال: إنما أنت انتقلت من زاوية من النار إلى أخرى)، ولئن كان الرفض وسب الأصحاب أمرا مرفوضا، فإن محكمة العقائد السلفية لم تستثن معتزليا ولا ماتريديا ولا أشعريا، ولم يشفع لبعض هذه المدارس الكلامية أن قيل في أهلها إنهم أقرب الناس للسنة ولا نصرة أهل هذه المدارس للسنة، مثل أبي الحسن الأشعري الذي لا يُعتبر متسنّنا إلا في مرحلته الثالثة (التي ينفي بعضهم وجودها)، وأبي الطيب الباقلاني، ولا حتى النووي أو ابن حجر أو الشاطبي،  وجميعهم  شرح  بعض  كتب  السنة  ونافح  عنها  وعن  أهلها !
  • أما التحرر من الاستعباد: استعباد الحاكم خصوصا، فإنه لا يرتبط في مفهوم السلفيين إلا بالخروج وإراقة الدماء وإزهاق الأرواح وإهلاك الحرث والنسل، ولهذا فكل محاولة لإصلاح الأوضاع مرفوضة، رغم أن وسائل التغيير تغيرت في هذا الزمن وتطورت وصار يُتاح منها ما لم يكن متاحا من قبلُ. ومن أراد العجب فليعجب من تجريم فكرة الخروج على الحاكم وبطلانها مع أنه لم تقم دولة في تاريخ الإسلام بعد عصر الخلفاء الراشدين إلا بالخروج على الدولة التي كانت قبلها، ومع ذلك لم تعدم الأمة فقهاء رفعوا شعار: “من اشتدت وطأته وجبت طاعته”، وإن كان لهذه المقولة وظروفها وضع خاص لا عذرَ لنا في الائتساء به اليوم. والحديث عن الفقه السياسي السني يستدعي وقفة أخرى ليس هذا محلها، لكن علينا أن نلاحظ أن الأحداث ـ لدى الفقهاء ـ تنال شرعيتها من نتيجتها وإن كانت في مبدئها خاطئة في تصورهم، فمن تغلّب من حاملي السلاح سُمّي  ” أمير  المؤمنين ” ،  ومن  أخفق  سُمّي  ” الباغي اللعين ” !
  • مشكلة بعض السلفيين اليوم، أو لنقل جلّهم، أنهم يعتبرون كل محاولة للتجديد في فهم النصوص الشرعية مراعاة لتطور الزمان وتغير البيئة والمكان، وتماشيا مع المعرفة العلمية والإنسانية الحديثة، هو زندقة أو بدعة هدفها تقويض الإسلام وهدمه من الداخل، وإذا كان فرق ما بين أهل السنة والبدعة قديما هو النظر في الكلام (حسب مقولات بعض الأئمة)، فإن فرق ما بينهم اليوم هو (الدعوة إلى فهم النصوص الشرعية بمراعاة الظرف الزماني، وبما تفتقت عنه معارف الإنسان في هذا العصر، وبما يقتضيه اللفظ اللغوي الذي يتسع في استعماله ودلالاته لأكثر مما تم فهمه من ذي قبل)، بل لنقل، باعتزاز وفخر كبيرين، إن شريعة الإسلام لا تستمد صلاحيتها في كل زمن إلا بهذا التجديد الذي يجعل كل إنسان (مسلم وغير مسلم) يقرأ القرآن بلغة عصره، لا بتعسف تأويله أو حمله على غير مقاصده، وإنما بالتعمق في فهمه أكثر وباستنطاق النص ليتكشف  في  كل  زمن  على  ما  لم  يتكشف  عنه  للسابقين .
  • وبناء على ذلك، فإن دعاة التجديد (وأقصد هنا أولئك الذين ينطلقون من منطلق الوعي الحضاري والإيمان العميق بشريعة الإسلام الخاتمة، وليس أولئك الذين يتسترون وراء التجديد لهدم ما بقي من التديّن أو للتنصل من الإسلام جملة) هم الأعلم بنصوص الشرع (كتابا وسنة وآثارا للصحابة والتابعين) ومقاصده ومعانيه، وليس أولئك الذين يحاربون التجديد بدعوى تقليد الآباء والأجداد “إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون” (الزخرف: 23)، (وانظر إلى المعنى الدقيق في الآية فيمن يقول هذا القول: “إلا قال مُتْرَفُوهَا”). 
  • وإذا نظرنا إلى هذا التجديد وفق هذه النظرة الشمولية المقاصدية، فإن ذلك يعني أن اعتبار التجديد (وهو إعمال النظر بجرأة) مجرد (ابتداع/ تقوّل على الله) أمر خاطئ، بل باطل، لأن إعمال النظر مطلب شرعي إلـهي، والجرأة في استخلاص الأحكام مطلوبة محمودة إن كانت وفق قواعد العلم الشرعي واللغوي وما تتفرع عنه العلوم الحديثة، ولهذا لا يمكن بحال السكوت أمام منطق “المحافظون أعلم أو أورع”، لأن الإسلام علمنا بنصوص الوحي على أن مظاهر التقوى (وليس التقوى الحقيقية) لا تعني أن من اتصف بها أقرب إلى الحق من غيره، وما خبر الخوارج في الصحاح  عنا  ببعيد .
  • بقي أن نقول: إذا كان التجديد مرفوضا، وإذا كان كل فهم لم ينطق به الأولون مطروحا، فما فائدة أن يأمر النبي صلى الله عليه وسلم من سمع منه شيئا أن يؤديه كما سمعه، لأن “رُبّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورُبّ حامل فقه ليس بفقيه”؟ وماذا كان سيحدث لو سأل كل من تلقى  آية  أو  حديثا  من  الأئمة  والعلماء  شيخه :  ماذا  قال فيه  الأولون  ليلزمه  ولا  يخرج  عنه؟
  • وإذا كان النظر وإعمال العقل مقيّدا، ما فائدة أن يأمر الله الصحابة بالخروج من الجزيرة العربية لتبليغ الدين إلى سائر أقطار الأرض، وفي المدعوّين من بلغ مستويات عليا في المنطق والفلسفة والمعارف التي كانت في ذلك العصر، لولا أن الإسلام هو دين الفطرة ودين العقل المطلق  الذي  لا  يُقيّده  قيد؟
  • وإذا كان الإعجاز القرآني قائما على الإعجاز اللغوي فقط: فكيف سيستفيد العرب والمسلمون الذين تفلتت من أكثرهم لغة العرب بفصاحتها وبيانها من القرآن، وكيف سيقتنع بصحته غير المسلمين ممن يريد أن يبحث عن الحقيقة؟
  • وإذا كان الكافر يعتبر الإسلام ـ فيما مضى ـ قمة التحضر والتطور في مسار حياته لأنه يُخرجه من الظلمات إلى النور، ومن الشك إلى اليقين، ومن الجهل إلى العلم، ومن الهمجية إلى الحضارة، فأين نضع الإسلام اليوم بمفهوم السلفيين مادامت كل منجزات الحضارة اليوم، أو أغلبها، لاغية أو في حكم الملغاة؟ وما دام أنه على الوافد الجديد في هذا الدين أن يطرح كل تاريخه وتراثه وأفكاره التي تشكلت لقرون، ومنها نضاله السياسي ووعيه المعرفي العلمي، ليحصر نفسه في تصورات ضيقة هي أقرب إلى البداوة منها إلى الحضارة، فهل تحولت شريعة الرحمة والعالمية  إلى  شريعة  العذاب والبدوية  الضيقة؟
  • لا  جرم  أنه  لا  ذنب  أعظم  من  التقليد  إلا  مُحاربة  التجديد !
  • ملاحظة أخيرة: لا علاقة للسلفية اليوم بالسلف الصالح، فأئمتنا تعلموا واجتهدوا ونظروا وفق ما تمليه بيئاتهم وأزمنتهم، ومن ينتسب إليهم اليوم نبذ النظر وأسلم لغيره مقاليد عقله، بل واعتبر ذلك هو الدين، وحارب بناء عليه كل مجدد مُجتهد! ألم تكن هذه محنة المجددين دائما ! ؟  وما  الفرق  بين  ما  يفعله  المقلدون  اليوم  وما فعلوه  بالأمس،  لا  ريب  أن  التاريخ  سيذكر  غدا  أن  لا  فرق  بين  مقلد ومقلد،  تباعدت  أزمانهم،  وتقاربت  ـ  بل :  وتطابقت  ـ  أفكارهم .
  • أختم  هنا  بنص  لابن  خلدون  حول  الاستبداد  والقهر،  لتكتمل  الدائرة ونرى  كيف  كان  يفهم  أسلافنا  من  العلماء  كلا  من  الشريعة  والواقع :
  • “ومن كان مُربَّاه بالعسف والقهر من المتعلمين أو المماليك أو الخدم، سطا به القهر وضيق على النفس في انبساطها، وذهب بنشاطها ودعاه إلى الكسل وحمل على الكذب والخُبث، وهو التظاهر بغير ما في ضميره، خوفاً من انبساط الأيدي بالقهر عليه، وعلّمه المكر والخديعة لذلك، وصارت له هذه عادة وخلقاً، وفسدت معاني الإنسانية التي له من حيث الاجتماع والتمدن، وهي الحمية والمدافعة عن نفسه أو منزله، وصار عيالاً على غيره في ذلك، بل وكسلت النفس عن اكتساب الفضائل والخلق الجميل، فانقبضت عن غايتها ومدى انسانيتها، فارتكس وعاد في أسفل السافلين . وهكذا وقع  لكل  أمة  حصلت  في  قبضة  القهر  ونال  منها  العسف،  واعْتَبِرْهُ في  كل  من  يُملك  أمره  عليه،  ولا  تكون  الملكة  الكافلة  له  رفيقة  به . وتجد  ذلك  فيهم  استقراء ” . 
  • هل  كان  ابن  خلدون  فيما  ذهب  إليه  مجدّدا،  أم  مبتدعا؟  لا  ريب  أن الجواب  سيختلف  باختلاف  المُجيب .
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • بدون اسم

    اللهم اجعلنا خيرخلف لخير سلف .

  • هشام

    الى صاحب التعليق 15 أنت تستهزأ بالسنة النبوية كالتقصير والتعدد ونسيت انك ستسال على ماقلت وتسخر من قوم عسى ان يكون خيرا منك
    حاول البعض استعمال السلفيين كي يكفروا الحكام الا انهم لم ينجحوا في ذلك
    وخير دليل على عدم جدوى الخروج عن الحاكم ما يحدث في بعض البلدان العربية
    وارى انه من الافضل لك ان تستبدل حرف الدال الموجود في اسمك بحرف العين وذلك افضل لك ولنا حتى نعلم مع من نعيش ولا نغتر بأسمك

  • شعيب

    بسم الله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم
    يا اخواني اود ان اسال الكاتب المثقف زعما ادا معاشر اهل الكلام والعقول المتنورة التي لا يسعها منهج السلف الصالح هل بوسعك ان تبين لي وبموضوعية مادا قدمتم لهده الامة بافكاركم الستم متحررين من قيد السلفية ارونا مدا صنعتم...؟

  • kamel

    il y'a une certaine logique sur l'islam: il n'est si bien appliquer et expliquer que par le prophete et el sahaba qui ont éteaint eduquer par lui méme svp ne me parlez pas de civilisation car l islam est une religion de dieu qui est valable pour tout les temps et dire qu'il faut qu'elle doit suivre l'evolution actuelle est une atteinte a l'integurité du bon dieu car il as tout creer et nous as donner ce livre sacré qui est le coran pour tout les temps donc y'a pas mille chemin a prendre

  • السلفي

    بسم الله الحقيقة يعرفها كل مسلم ان الحق ما كان عليه رسول الله و اصحابه الكرام ومن تبعهم باحسان من علماء اجمعت الامة بقبولهم ونبدا من الاخير اعرف ان صورة السلفية اليوم هي المظهر من لحية قميص زوجات مركب طعن في المخالف القاء السلام الا لمن شابهه واصل الاصول وهو ميزان التفريق بين البدعة والسنة هوالخروج والخوارج وعليه لابد من التجمد وركون وانتظار الموت او تحقق التقوى في جميع الشعب ليتغير الوضع هل هدا ماكان عليه الرسول ص واصحابه وابن تيمية وابن باديس من كفاح وجهاد وصدع ونضال ودعوة وتضحية
    قم فانذر

  • عادل

    السلام عليكم : بارك الله فيكم في كل ما قلتم وأزيد قليلا و أقول إذا أختلطت عليك الأمور فأرفع كلمة لاالله الا الله محمد رسول الله فنحن كلنا مسلمون و الجنة تسع للجميع.شكرا لكم جميعا فحن أخوة ويربطنا مصير واحد شئنا أم أبينا

  • شهد الدجى

    لم أر هذه الحملة المزعومة على السلفية إنما هي من نسج خيالك أخ عبد القادر بوسعادة الغرب يتهدد الاسلام و لا يفرق بين سلفي و شيعي و زيدي و اباظي و سني كل ما يهم الغرب ألا يرفع شعار لا اله الا الله محمد رسول الله و كل المذاهب الاسلامية ترفعه
    و إن اخطا الكاتب بنظر البعض فهو مصيب جدا بنظر البعض الآخر و كل واحد حر في رأيه و قناعاته المهم أن نجعل من هذا المنبر منبرا للحوار و النقاش الحر دون نقد لاذع و عبارات مهينة و العمل من أجل توحيد الصفوف و ليس من أجل الدفاع عن فكرة ما من وجهة نظر شخص واحد و استبعاد كل الآراء و نشر ثقافة الاختلاف و الفرقة

  • محمد

    إلى صاحب التعليق 15 أولا كلامك فيه عدة كذبات أولا قولك في الشروط :1- أن يكون لديك مستوى أولى ابتدائي أو أقل , كذب صريح وقيح , أنا عندي شهادة مهندس مدني و لله الحمد سلفي , و أعرف من السلفيين من هو دكتور بل دكاترة في مجالات مختلفة عدا مجال العلوم الشرعية , و منهج أصحاب الماجستير و المهندسين و التقنيين و الحرفيين و عدد كبير ممن يدرس في المدارس الابتدائية و المتوسطة والثانوية و الجامعة

    و لا أريد أن أطيل الشقشقة معك فكلامك كله جعجعة , بل شنشنة أعرفها من أخزم .

  • أبويونس

    الى صاحب التعليق 15 إذا كنت تستهزئ بما هو مشروع كالتقصير وتعدد الوزجات فإن هذا قد يؤدي بك الى الكفر قال تعالى " قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم" أما دعواك أنهم يكفرون فهذا كذب وبهتان عليهم لأنهم لا يكفرون احدا الا من ثبت كفره بالنص مع توفر الشروط وانتفاء الموانع المقررة في كتب أهل العلم, أما رميهم بالقول أتهم يقولون أن الهاتف بدعة فهذا من سوء فهمك فإن البدعة المذمومة في الشرع ما كانت تتعلق بأمور الدين لا بأمور الدنيا فتأمل.

  • علي

    أعتقد أن السلفية مرحلة مضت، وليس هي مذهب ،وإلا أيهما نتبع:عثمان بن عفان أم ......... الإمام مالك، أم ابن تيمية............. رضي الله عنهم جميعا؟
    ما وافق الشرع نتبعه وما خالف ذلك نــدعه.

  • الاوزاعي

    قال عمر بن الخطاب ينقض الاسلام عروة عروة اذا نشا في الاسلام من لا يعرف الجاهلية.انتهى.
    ولما اصبح الاغرار الاغمار وشذاذ الافاق يتكلمون في دين الله بزبالة عقولهم فكبر على الدين اربعا فهلا تعلم كيف يستبرء من البول لكان خيرا له

  • عبد الهادي

    هذا ما ناخذه منكم. الاستهزاء بهذه السلفية المباركة الذي اتمنى و ارجو من ربي ان يهدني اليها. وايضا هذا ما ناخذه من هؤلاء المفكرين .الثناء على كل ما هو شاذ و منحل و ضال و الهجوم على كل ما هو اتباع وتمسك بالقرون المزكاة من الذي لا ينطق عن الهوى" صلوات ربي وسلامه عليه".لكن عزاءنا انه سرعان ما يافل نجمكم لانه لا يخلو منكم زمان ولا مكان ...................

  • بدر

    قالك ....كل محدثة بدعة... وراهم يقولو بلي السيارة محدثة يعني بدعة والهاتف محدثة والتلفاز محدثة والمكيف الهوائي محدثة والاعلام الالي محدثة وكل شيئ محدثة واللي يستعملهم بدعة معناها ضلالة معناه يرشى في جهنم alore خلات عليكم .
    شروط الالتحاق بالسلفية (الفرقة الناجية).
    1- مستوى ابتدائي او اقل .
    2- تعدد الزوجات (لازم 4 زوجات)
    3- لازم تكفر على الاقل واحد (كون يعود قط لازم تكفرو)
    4- 15 فتاة ملكة الايمان
    5- 18 جارية او اكثر ( وين ما يولو اكثر تزيد التقوى )
    6 التقصير
    7 لاتصدق ان العلماء ذهبو الى القمر
    8 كحل عينيك
    9- كي تدخل الى المسجد اجلس مع الناجين لي كيما انت ( اجملو بعضاكم كي عضم الراس)
    بربي ان شاء الله تربحو .....

  • رضا القلعجي

    طائفتان من الناس هم سر تخلفنا:
    الأولى تيار جامد و متجمد وأشد تجمدا من الجليد ، وكان حري به أن يتخذ له سكنا في أحد القطبين المتجمدين.
    والطائفة الثانية: تيار منحل متحلل أشد تحللا من محلول الملح، وكان حري بهؤلاء أن يتخذوا من المناظق الحارة مأوى لهم .
    ويبقى المعتدلون في المناطق المعتدلة وهم أشد اعتدالا من العدل ، وهم أمل الأمة ومستقيها.

  • كاتب المقال

    إلى الأخ أحمد.. حبذا لو ركزت على الجوانب التي لا تتفق معها وتناقشها، فالكلام العام لن يوصلنا إلى شيء.. شكرا على مرورك وتعليقك

  • عبدالقادر

    انا اريد فقط ان اسال ما السر في هذا التحالف المتكون من امريكا و دول الغرب الصليبي و اسرائيل و الروافض و اهل البدع و الاباطيل و الانظمة المستبدة الاحتكارية لكل شيء و العلمانينين و اليبيراليين و دعاة التحضر و التفتح و اهل الفسوق و الانحلال وووو.............. , على السلفية
    اجيبوني رحمكم الله...؟؟؟

  • غيور

    مشكلة السلفية أنهم يريدون وضع عصر في عصر ، وهذا بمثابة من يريد وضع سعة كأس من الماء في الكأس نفسه وهو ملآن . والذي يجب أن يقع هو إسقاط ذلك العصر الماضي على شاشة العصر الراهن لأنّها الحالة الوحيدة التي لا يقع فيها تعطّل السنن الكونية . السلفيون - بما فيهم الراسخون المزعومون الذين يتحدّث عنهم صاحب الرد أعلاه- معلّقون بين سماء عصر عال لا سبيل للرقي إليها وأرض يرفضونها ولا مناص من قبولها لأنها المكان الوحيد الذي يمكن العيش عليه . مشكلة السلفيين المزعومين مشكلة وجود من الأساس ، ولذلك لا ينتظرنّ أحد منهم أي مشاركة في صنع العصر إلاّ صنع السلبيات التي تركّز -حتما وفقا لطبيعتهم- على التناقضات ، وكلّ شيء متناقض - حتما كذلك- إذا كانت العين ترمق عصرا غبر وواقع الحياة يتقلّب في عصر واقع هو الموجود.
    طبيعي أن كل الناس كفّار ، جهلة ، مارقون ، في أعينهم ، لأنّه من المحال أن تجد ما يقرّ عينك إذا بحثتَ عن دقيقة مضتْ من دقائق الساعة في حاضرك . إنهم يبحثون عن عدم ، ويرون عدوّا وهميا ، لكنهم عندما يهاجمون فإنهم يهاجمون موجودات بالفعل . هذا هو ما يجعلهم لا يحسون بالذنب بالرغم من الأهوال التي تسبّبوا فيها عندنا وعند غيرنا .
    لا تنتظروا الخير من مثل تلك الفئة ، وليس ذلك تهجّما أو كرها ، لكن ذلك وصفا لحقيقة قوم غائبين عن وعيهم لا صلة لهم بالواقع الذي هو أساس كل إصلاح وتغيير

  • مستغانمي سني منزه

    ....السلفيــــــة بدعـــــة كـــــــــــــبرى لم يعرفها السلف الصالح.......ومشــــــــــــايخ السلفيــــــة الكبار يسبون الله جهرة ويكذبون على السلف الصالح....ومن أكبــــــــر وأخطــــر فضائح مشايـــــخ السلفيـــــة في أصول العقيــــــــدة الإسلامية اعتقادهم أن الله موجود في جهة عدميــــــــة عليا.....والعياذ بالله من عقيدة العدم هذه.....
    يقول العثيمين في كتابه ـ شرح العقيدة السفارينية ـ ص 101 طبع دار ابن الجوزي القاهرة '' كذلك أيضا: الجهة: هل الله في جهة؟ نقول: أما اللفظ فإننا نتوقف فيه ومالنا وله، ولكن المعنى نستفصل: ماذا تريد في جهة؟ إن أردت الله تعالى في جهة تحيط به إحاطة الظرف بالمظروف فهذا ممتنع وباطل، وإن أردت بذلك سفل ومخالطة للمخلوقات فهذا أيضا باطل ممتنع على الله، فليس الله تعالى في جهة السفل، وليس في جهة تحيط به إحاطة الظرف بالمظروف وإن أردت أنه في جهة عليا عدمية لا تحيط به، ما ثم إلا هو عزو وجل فهذا حق، انتهى

    فهل قال الله تعالى في كتابه العزيز أنه موجود في جهة عدمية ؟؟؟؟
    هل قال رسول الله أن الله موجود في جهة عدمية ؟؟؟؟
    هل قال صحابة رسول الله أن الله موجود في جهة عدمية ؟؟؟؟
    هل قال التابعون أن الله موجود في جهة عدمية ؟؟؟؟
    هل قال احد من السلف الصالح أن الله موجود في جهة عدمية ؟؟؟؟

  • بوجمعة الجزائري

    السلام عليكم
    انا لست شخصا متدينا جدا و لكن مع النترنت و بحثا على الحقيقة قمت بمقارنة بين كل المذاهب عبر المنتديات و نقاشات بين المذاهب الاسلامية فوجدت ان السلفية هي الطريق الوحيد المنطقي.
    و قولك انها تتبع النعقل لا على العقل مغالطة يجب تصحيحها.
    يا اخي كيف يمكنك ان تعرف ان صلات المغرب ثلاث ركعات و ليس اربعة بالعقل؟
    مثلا؟ بل في بعض الاحيان يعارض النقل العقل مثل المسح على اخف العقل يقول ان تمسح اسفل القدم أولى ذلك موقع التراب و الاوساخ لكن النقل يقول المسح اعى القدم.
    و هذه القاعدة وجدت لتحمي الدين من البدع و الخرافات التى إنتشرت في المذاهب الاخرى. كل عقيدة او عبادة يجب ان ترتكز على دليل نقلى صحيح موثقى لا على العقل.
    لان من هذا الطريق حرفت الديانات الاولى.
    فالنصارى مثلا يقولون الله محبة و الله موجود في كل مكان
    هذا ما يقوله عقلهم ظنا منهم بما ان الله يعلم كل شيئ فهو موجودا في كل مكان و بما انه رحيم فهو الحب بعينه. و لكن نحن المسلون نقول الرحمان على العرش إستوى جل في علاه.
    و لو تدرس عقائد الصوفية و الشيعه و بعض المذاهب المحسوبة على الاسلام تجد اهمية النقل في نقاء العقيدة و عبادة الله عبادتا صحية هذا هو المقصود أخي.
    و توسيع مفهوم النقل خارج العقيدة و العبادة و التشريع الاسلام ليشمل العلوم المادية لم يقل به احدا من المسلمين ابدا لا في الماضى و لا في الحاضر.
    و انا أدعوك ان تتخلى على النظرة المسبقة و إعادة دراسته بموضوعية علمية دون إيديولجيات مسبقة.

  • جزائرى قح

    بارك الله فيك، لقد أصبت كبد الجقيقة.
    أقول لأصحاب التعاليق 1 ، 2 و 3 إن الغرب تطور بفضل الحريات التي أفتكوها من الملوك و الكهنة الذين يدعون زورا أنهم ظلال الله على الأرض. فبفضل حريات السياسة و الفكر و الرأي إستطاعوا أصلاح الأوضاع الإجتماعية و الأقتصادية و التقدم العلمي و الفكري.
    أطرح سؤال إلى أصحاب الرأي المخالف لماذا تخافون الحرية إن كنتم على الحق. لماذا تؤيدون الإستبداد السياسي و نتيجته الإستبداد الفكري وهم أسباب الشرور و المظالم و الجهالات. أليس في دول الشرق الحديث و القديم خيرمثال على ذلك.

  • كاتب المقال

    إلى الأخ أحمد وفقه الله..
    يطرح هذا المقال أسئلة وبودي لو أجد إجابة عليها، بعيدا عن التهويل والتشغيب.
    ليس في الأمر تهجما على أحد، ولا تزكية لجماعة ولمز أخرى.. إنها محاورة فكرية لكل أحد الحق في أن يتفق مع ما ورد فيها أو يخالفه، لكن بالبينة والحُجة، لا بأشياء أخرى.

  • observateur

    salam

    comparer le langage utilisé par le journaliste, au langage utilisé par les "salafistes" commentateurs (remarquez le mot "je te défie") , et vous comprendrez que ces commentateurs sont de nature aggressive et provocables, et qu'ils ne peuvent pas mener un débat dans le respect des autres.

  • ابراهيم

    السلام عليكم نلاحظ في هذه السنوات الاخيرة هجمة شرسة على كل ما هو اسلام من طرف اعداء الاسلام وهذا يصدق قول الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال في الحديث المعروف عن حا ل المسلمين في اخر الزمان ( ... بدء الاسلام غريبا وسيعود غريبا ...) هذا من طرف الاخر اما من طرف اهل البدع والاهواء والزنادقة الله يعافينا فاصبح كل عدائهم هو للسلفية التي لا يخلو اسبوع الا ويتم تناولها كظاهرة او مرض او وباء او حقنة من صنيعة الصهاينة او المخابرات في الصحافة او التلفزيون وغيرها و هذا يدل دلالة شرعية من الحديث السابق ومن العقل الذي يتهم الكاتب ان السلفية تحاربه ومن الواقع على ان السلفية هي قلب وجوهر ولب الاسلام وهي الحق وما دونها من الاتجاهات والطوائف والاديولوجيات باطل قشور لانه لو كان لها جزء من الحق لحوربت مثل الصوفية والعلمانية والمتعصبون للمذاهب و الخوارج وغيرهم والذي يشغل عقله حقيقة سيجد ان السلفية هي الحق وان هذا الكاتب وامثاله ينطبق عليه المثل المعروف فاقد الشيء لا يعطيه من ليس له عقل هل يتحدث على العقل والسلام عليكم

  • كمال

    بارك الله فيك و هدى الله الجميع إلى سنة الأنبياء -عليهم و على الرسول محمد الصلاة و السلام - في دعوتهم إلى الله.

  • أحمد

    هذا إذا كان كل ما ذكرته عن السلفيين صحيحا ، فإن بعض ما ذكرته عنهم صحيح وهو ممدحة لهم لا مذمة وبعضه خطأ بل أقول كذب ممن لا هم له سوى كيل التهم لضعف حجته وقلة بصيرته ، فمن الصحيح الذي يذكر عن السلفيين أنهم على التزام تام بعقيدة السلف الصالح ، وهذا هو عنوان السعادة و عين الفقه ذلك أن العقائد أخبار لا تتبدل ولا تتغير بتغير الزمان والمكان ، ومن الكذب أو لنقل الخطأ الذي يشاع عنهم أنهم جامدون على ما كان عليه الأسلاف ، وهذه لصيقة ألصقت بهم وغيرهم بها أحرى وأولى ، فطالع ما شئت من فتاوى علمائهم ولج ما عرف من مواقعهم الالكترونية تجد علما جما وفقها غزيرا ونظرا ثاقبا في الواقع ومراعاة للزمان وأحواله ، ولكن هنا أمر لابد من التنبيه عليه ألا وهو أن في الشريعة ثوابت وأحكاما محكمة هي الأخرى لا تتبدل بتبدل الأماكن والأزمان حتى وإن كانت أمورا عملية وأكثر هذه المسائل هي التي تنكر على السلفيين مع أنهم أسعد بالصواب من غيرهم .
    وأختم فأقول : لعل عذر صاحبنا الكاتب مثله مثل غيره ..... ممن يحكمون على السلفية من خلال تصرفات فردية لبعض المبتدئين والمتحمسين وأنصاف المتعلمين من السلفيين ، فهلا نظرتم في كلام الراسخين من علمائهم ؟ وهلا نظرتم إلى الدعوات الأخرى التي هي ألصق بالتقليد الأعمى والتعصب المذهبي وتقديس الأفراد بنفس النظرة التي بها تُقوٌّمون السلفية و تلبسون على الناس ما تلبسون ؟

  • أحمد

    السلام عليكم:
    أوووووووووووف سئمنا من مثل هذه المواضيع التي جعلت كل هزائم و تخلف الشعوب العربية إلى السلفية، رغم أن هذا التيار لم يرفع له رأس عبر التاريخ الإسلامي أو قل منذ مضي القرون الثلاثة الأولى من العصر الإسلامي، يا فلان إعلم أن الغرب تطور بالعلوم التجريبية و لولاها لما رفع له رأس، و أنا أتحداك أن تجد لي عالما كان ضد العلم التجريبي و إن وجدته و لن تجده فما هو بعالم، أنا أسألك و أرجو أن أجد الإجابة في مقالاتك القادمة لماذا الغرب يريد تصدير الثقافة و الديمقراطية و التحرر زعموا إلى البلدان الإسلامية و في نفس الوقت لا يصدر لنا التكنولوجيا و العلوم التقنية بل تجده يحتكر المعلومة.
    و دعك يا هذا من ترهات أنكم أصحاب العقول فلا مركبة صنعتم و لا نظرية وضعتم، فهل عقولكم ذو اختصاص واحد و هو إعمالها في نقذ الدين( و أنا لست ضد إعمالها في الدين وفق الضوابط التي وضعها الفقهاء كما وضع علماء كل علم ضوابط يعمل العقل من خلالها)و عقولكم في غير الدين كالحجارة أو أشد قسوة.
    أنا أتحداك أن تجد عالما حكم في أمر ما بغير الحكم الشرعي و الذي هو كما معلوم خمسة حلال حرام مستحب مكروه واجب، فهل تجد عالم دين يحكم على عملية جراحية و يقول تنجح أو لا تنجح أو على معادلة رياضية أو فيزيائية ويقول صحيحية أو غير صحيحية أو على قضية إقتصادية و يعطي فيها رأيا اقتصاديا، لا لن تجد فهو لن يخرج عن الأحكام الخمسة التي هي من صميم اختصاصه، أما يا أنتم يا من تدعون الفهم و العقلانية فنجدكم تحكمون في مسائل فقهية بأحكام شرعية و لا تستحيون من اقتحام مجال لا تفقهون فيه شيئا.
    و أما كلامك عن جدلية العقل و النقل و التضاد بينهما عند السلفيين، فإن كنت ذو انصاف فارجع إلى مقالات أئمة السلفية و انقل العبارة الصحيحة فهم قالوا العقل الصريح لا يخالف النقل الصحيح و أدعوك للقراءة و الفهم الجيد لهذه العبارة.
    و في الأخير فإن لقاءنا إن شاء الله عند رب العباد الذي يحكم بيننا فيما اختلفنا فيه.

  • كمال

    اقول لهذا الكاتب و هل اتباع السلف الصالح الذين تسميهم سلفيين هم الذين منعوك من التطور روح اهدر على السراقين اللي كلاو البلاد