خالد في مقام آخي الصغير وإشاعة الملهى مؤامرة جديدة تحاك ضدّه
عبّر أمير آلة “الترام بات” غانا مراد المعروف في الوسط الفني بغانا المغناوي، عن استيائه إزاء الأخبار المتناقلة مؤخرا عبر عدة مواقع إخبارية، وبعض الجرائد الأجنبية التي تحدثت عن نشوب شجار حاد بينه وبين ملك أغنية الراي خالد، والسبب كما ورد في تلك الأخبار هو ملهى ليلي يتواجد بمدينة السعيدية المغربية، أين نسبت ملكيته زورا لخالد، حيث كذّب من خلال جريدة “الشروق” كل تلك المزاعم جملة وتفصيلا لأن الخبر بكل بساطة عار من الصحة، فلا خالد يملك ملهى بالمغرب، ولا وجود لأية خصومة بين الرجلين.
جاء هذا من خلال مكالمة هاتفية جمعتنا بصاحب أغنية “غمّوه غمّوه” الذي أكد أن خالد صديقه المفضّل ولا يوجد أي مشكل بينهما، وهما في تواصل مستمر بالرغم من انشغال الكينغ بحفلاته وتنقلاته المكثفة، إلا أن ذلك لم يمنعهما من الالتقاء على الأقل مرة في السنة سواء بالجزائر أو بدول أخرى.
ورأى في مثل هذه الأخبار محاولة بائسة من الحقودين على ملك الراي، الذين أعلنوا ضده حربا شرسة الهدف منها تشويه صورة فنان عظيم كان له الفضل في رفع راية الجزائر عاليا في المحافل الدولية في أحلك الظروف، ولم يخف تعامله الفني مع خالد لاسيما فيما يخص إحياء حفلات غنائية بالمغرب وبعض الدول العربية، وأضاف غانا المغناوي، أن علاقته بخالد حاج براهيم تعود لسنة 1976 …” اقترح عليّ حينها أحد الأصدقاء تجريب صوت مطرب فتي كان يبلغ حينها الـ15 سنة لضمّه إلى مجموعتي الصوتية، ولما جرّبته انبهرت للإمكانات الصوتية الهائلة التي كان يملكها هذا الطفل الذي ما هو في الأصل سوى الشاب خالد، ومن هناك كانت بداية رحلة الصداقة التي تطورت فيما بعد، وقد اعتمد ناشرو تلك الإشاعات على هذه العلاقة الأخوية التي تجمعنا لتغليط الراي العام وتزييف الحقائق”.
وأما عن سبب غياب غانا عن الساحة الفنية رغم امتلاكه 132 ألبوم غنائي، أجاب أن أهم سبب لهذا الركود الفني المسجل بالساحة يتمثل في عزوف المنتجين عن تبني مشاريع لإنتاج الألبومات بفعل تفاقم ظاهرة القرصنة التي كبّدتهم خسائر معتبرة، الأمر الذي حملهم على رفض فكرة تسجيل الأغاني للمطربين أمثاله، وفتح في الوقت نفسه ثغرة كبيرة لأشباه المغنين لحمل الميكروفون وتسجيل أغاني ساقطة وفق “ستيل اللايف”، لأنها لا تكلف المغني فلسا واحدا عكس التسجيل في الأستديو الذي يستنزف أحيانا أكثر من 30 مليون سنتيم للألبوم الواحد.
وأضاف المغناوي الذي اختار العاصمة كمقر لسكناه، إنه يملك في الدرج 5 ألبومات جاهزة لكن لم توجه للسوق للأسباب سالفة الذكر، ولم يخف أمنيته التي طالما تمناها ولا زال والمتمثلة في الوصول للعالمية، ونشر أغنية الراي في البقاع التي لم تزرها بعد.
علما أنه يعتبر المغني الوحيد في الجزائر الذي يتقن العزف على كل الآلات الموسيقية بدون استثناء، وعشقه الأبدي لآلة “الترام بات”، حيث يصنّفه المختصون أميرا لها بعد ملك الترومبات “بلّمو”.