759 وثيقة حديثة لموقع ويكيليكس عن معتقل العار
“خبراء زاروا المعتقلين الجزائريين في غوانتنامو للحصول على معلومات”
قالت وثيقة مسربة لموقع ويكيليكس تخص مراسلة لوزارة الدفاع الأمريكية، بأن الجزائر أوفدت خبراء إلى معتقل غوانتنامو من اجل استجواب المعتقلين الجزائريين الـ 26 بغية الحصول على معلومات منهم.
-
ونشر موقع ويكيليكس مراسلتين لوزارة الدفاع الأمريكية تخص المعتقلين الجزائريين عبد الرحمان هواري واحمد بن صالح بلباشا وتفاصيل دقيقة عن حياتهما قبل الاعتقال، مؤرخة في 27 جوان 2004 و17 جانفي 2006 على التوالي، وتضمنت الأولى طلبا لدراسة ترحيل هواري لبلد آخر وتأكيد استمرار اعتقال بلباشا.
-
وتضمنت التسريبات القائمة الإسمية الكاملة للمعتقلين الجزائريين الستة والعشرين، حيث تم نشر تفاصيل حياة اثنين من المعتقلين وظروف اعتقالهما، في حين سيتم نشر باقي المراسلات حول المعتقلين الـ 24 المتبقين تباعا خلال أيام، حيث جاء الجزائريون في المرتبة الخامسة بـ 26 معتقلا خلف كل من أفغانستان بـ 223 معتقل، ثم العربية السعودية بـ 135 معتقل، فاليمن بـ 113 معتقل، وباكستان بـ 69 معتقلا.
-
وأشارت وثيقة أخرى نشرتها جريدة “الباييس” الاسبانية بأن الجزائر رفقة عدد من الدول هي الصين، طاجيكستان، اليمن، الأردن، تونس، أرسلت خبراء أمنيين إلى معتقل غوانتنامو من أجل استجواب المعتقلين الجزائريين البالغ عددهم 26 معتقلا، وهذا في محاولة للحصول على معلومات وحيثيات من المعتقلين حول أسباب وظروف اعتقالهم في أفغانستان والحدود مع باكستان.
-
وذكرت الوثائق بأن فرقا خاصة غير تابعة للجيش الأمريكي أو ما يشبه مرتزقة في أفغانستان والمناطق الحدودية مع باكستان قامت بجملة من عمليات الاعتقال، وأشارت إلى أن 6 جزائريين على سبيل المثال تم اعتقالهم في مدينة جلال أباد الأفغانية من طرف هذه الفرق الخاصة لقاء 10 آلاف دولار عن الشخص الواحد، مشيرة الى أن اغلب الاعتقالات لم تكن بسبب تورط هولاء، بل من أجل الحصول على معلومات وافية منهم حول نظام طالبان وتنظيم القاعدة.
-
وذكرت الوثائق بأن 160 معتقل حسب الإدراة الأمريكية أبرياء أو لا يشكلون أي تهديد على الأمن الأمريكي أو الدولي، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية كانت على يقين ولعدة سنوات بأن العشرات من المعتقلين اعتقلوا وليس لهم أي علاقة بتنظيم القاعدة، منهم العشرات من القصر غير البالغين.