خبير فرنسي: هجوم القوات الخاصة لتحرير الرهائن لا مفر منه
أكد الخبير إيريك دينيسي، مدير المركز الفرنسي للبحث في الاستعلامات، أن الهجوم الذي نفّذته القوات الخاصة لتحرير الرهائن كان “ضروريا ولا مفر منه”، مشيرا إلى أن العملية أعطت ثمارها.
وقال الخبير، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، السبت، أنه لا يمكن تفادي الهجوم حتى وإن كان بالإمكان اتخاذ قرار التفاوض، حيث أعطى حزم السلطات الجزائرية ثماره، بحيث فشل الإرهابيون في محاولتهم بفضل التدخل السريع للوحدات الخاصة.
وأوضح الخبير الفرنسي “إن حاولنا في بعض الأحيان التفاوض لإنقاذ جميع الرهائن، فالتجربة تؤكد أن التفاوض خطأ، لأن الإرهابيين الذين يغادرون المكان بالفدية يستفيدون منها في التزوّد بالسلاح والتجنيد والقيام باعتداءات عمياء وبعمليات أخرى لاحتجاز الرهائن”، وتأسف المتحدث لعدم إدراك العواصم الغربية لـ”نضج الشعب الجزائري الذي كان يواجه يوميا الإرهاب طوال 20 سنة”.
وتعد مثل هذه الحالات في رأيه “كابوسا حقيقيا”، حيث قال إن “التدخل في مثل هذا السياق سيخلّف حتما خسائر بشرية”، مذكرا بالنهاية الدامية لعملية احتجاز رهائن في مدرسة بسلان في سنة 2004، من طرف انفصاليين شيشان مسلحين، والتي أسفرت عن مقتل 344 مدني، بينهم 186 طفل، وكذا عملية احتجاز رهائن بمسرح موسكو سنة 2002، والتي أسفرت عن القضاء عن 39 من بين الخاطفين ومقتل 129 شخص على الأقل من الرهائن من بينهم 9 أجانب.