-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

خذوا العبرة من مالاوي…

نصر الدين قاسم
  • 2870
  • 7
خذوا العبرة من مالاوي…

أعلنت لجنةُ الانتخابات في مالاوي زعيمَ المعارضة بيتر موثاريكا فائزا بالرئاسة في هذا البلد الإفريقي المغمور.. موثاريكا رئيس الحزب الديمقراطي التقدمي فاز بأكثر من ستة وثلاثين في المائة من الأصوات، متقدما على الرئيسة المنتهية ولايتها جويس باندا التي حلت ثالثة بعشرين في المائة من الأصوات وراء مرشح حزب المؤتمر لازاروس شاكويرا الذي حل ثانيا بأكثر من سبعة وعشرين في المائة.

وكانت الرئيسة باندا أصدرت قرارا في الرابع والعشرين ماي يقضي بإلغاء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بحجة ما وصفتها بالمخالفات الخطرة، لكن المحكمة العليا في البلاد أسقطت القرار وأمرتها بعدم التدخل في المسار الانتخابي.. وعليه عادت الرئيسة واعترفت بهزيمتها وهنأت الفائز موثاريكا بفوزه في انتخابات شديدة التنافس، ودعت أنصارها لاحترام قرار الصندوق..

حدث هذا في مالاوي التي لمن لا يعرفها هي مستعمرة بريطانية قديمة استقلت عام ألف وتسعمائة وواحد وستين في اتحاد مع روديسيا، ثم انفصلت عنها عام ألف وتسعمائة وأربعة وستين.. دولة تعاني التخلف والأمراض وكثرة الوفيات لا يتجاوز فيها الأمل في الحياة تسعا وأربعين سنة للرجال، وإحدى وخمسين سنة للنساء… ومع ذلك عرفت معنى الديمقراطية وقدرتها، وضرورة احترام الإرادة الشعبية وقدستها..فخذوا العبرة من مالاوي… أيها الجاثمون على صدور الشعوب !..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • حسن

    يبدو لى والله اعلم اننا كشعوب عربية لا نفقه فى السياسة شيئا فلا اننا فالحين فى فما تسمى الديقراطية ولا اتبعنى اي نظام سياسي معين و بقينا نتخبط بين الامرين فاضعنا كل شئ فى العراق طالبوا التدخل الاجنبي و رايتم كيف فعل الامريكان بالعراقيين و برئيسهم صدام امريكا عندما قدمت قالت انها اتت لتعلم العرب اصول الديمقراطية ..وبالامس القريب رئيس عربي يتم عزله من منصبه من وزير دفاعه لانه ببساطة لا يعجب الغرب ولان امن اسرائيل بات فى خطر وجب التضحية بهو مان السيسي يفعل فعلته التى فعلها لولا مباركة الغرب له .

  • بدون اسم

    ما شاء الله في ألمانيـا وتدقنها لفظا ومعنى وتختمها حسنا ويقيا موحدا ,,,, ما قل ودل وصاب او أصاب وشكرا جزيلا للصاحب المقال والمعلق,,,اا

  • سعد

    مصر التي تتحدث عنها لا تستاهل ان يكتب عنها احد لأنها غرقت في الوحل الي غير رجعة ،بعد ان كانت أمل كل عربي في ان تكون قبلة للتطور الحضاري والقدوة لهم في الازدهار فبمجي السادات قرأت عنها فاتحة الكتاب.

  • ARISS

    نجاح الديموقراطية او فشلها غيرمرتبط بالفقر او الغنى بل بثقافة وسيكولوجية الشعوب و من يقودها من النخب. هذا بعد وضع العوامل السياسية المرحلية جانبا.
    للاسف القول ان الثقافة العربية ثقافة اقصائية لا تتقبل الاخر. ثقافة تمجد القوة وتحتقر الحوار. ثقافة تقدس الزعيم القوي بل وتبحث عنه لتصنعه ولا ترحم الضعيف بل وتعمل على ابادته اينما رصدته.
    والحالة السياسية المصرية تلخص بامتياز هذا الواقع حيث اتفق اليساري و الاسلامي و المسيحي و حتى الليبرالي على العودة الى جذور ثقافتهم الاصيلة بانتاج زعيم قوي يقودهم

  • نورالدين الجزائري

    لقد أعطتنا الملاوي درسا من قبل في كرة القدم بهزيمة نكراء 3 : 0 !!! فلم أكن أتصور أن تعطينا درسا في نزاهة طريقة إختيار ولاة أمرنا ؟!! عندما نغيّر موضعا : البطن و العقل نصبح على حكمة الإنجليزي الساخر : برنادشو الذي تقابل مع وزير بريطانا السمين تشرشل ، فقال هذا الأخير لبرنادشو النحيف:مَـن يراك يا برندشو يظن بأن بريطانيا في أزمة غذاء ! فرد عليه برنادشو : و مَــن يراك يعرف سبب الأزمة !
    آه يا عمري لا تحزني !! إبتسمي فرزقكي مقسوم و قدري محسوم و أحوال حياتي لا تستحق الهموم لأنها بين يدي الحي القيوم .

  • الزهرة البرية

    لا أظن الديمقراطية تنشأ في ظروف متدنية كهذه حتى أن هذا البلد ليس مسلم الديانة لنقول اقتبسها من تعاليم الإسلام ، إنما الخلل ( أؤكد على كلمة الخلل لأنه شيء غير عادي في العالم الثالث) الخلل هو في السلطة التي يبدو أنها قليلة الخبرة كان عليهم أخذ تكوينا من أحد الحكام العرب وليكن السيسي مثلا حتى يطبقوا الديمقراطية الحقيقية التي تجعل الأصوات تحسب بالأس فمثلا خمس أصوات أس2 = 25 صوت وهكذا... وإن لم يكف هذا يمكن حساب أصوات المعارضة تحت الجذر.

  • مصرى مسلم قبطى

    مقال رائع استاذ نصر و ياريت تتركك من الكتابة عن مصر لانك بتضيع و قتك فمصر مش شمالاها لجنوبها من شرقهاا لغربها كارهه للاخوان و اتباعهم لن يعود حكم الاخوان لمصر مرة اخرى دمهم علينا وعــ أولادنا فبلاش تتعب نفسك تكتب لينا شوية بقى عن جزائرنا الحبية من ثورة الأباء إلى العشرية السوداء لحكم العسكر و الشياتين،،،، تحياتى ليك سيدى من مصرى يعشق الجزائر و الجزائريين