-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قرار تسريحه من التربص سمح باحتواء الوضع في المجموعة

خرجة آيت نوري تثير الجدل وحمداني يرفض التلاعب بالانضباط

صالح سعودي
  • 301
  • 0
خرجة آيت نوري تثير الجدل وحمداني يرفض التلاعب بالانضباط

خلفت خرجة اللاعب ريان آيت نوري الكثير من الجدل وسط الجماهير الجزائرية ومختلف المتتبعين لشؤون المنتخب الوطني، وهذا بعد رفضه الدخول بديلا حين طلب منه الطاقم الفني ذلك في الدقائق الأخيرة من مباراة زامبيا، التي جرت في ملعب “المجاهد حسين آيت أحمد”، وهي الخرجة التي وصفها الكثير بغير المقبولة، خاصة أنها صدرت من لاعب يفترض أن يكون قمة في الاحترافية وتقبل قرارات وخيار المدرب في كل الأحوال، بحكم أنه ينشط في أوروبا.

إذا كان محيط المنتخب الوطني قد ضبط ساعته على موعد مباراة خرجة الغد إلى بوجمبورة لمواجهة منتخب بورندي، إلا أن قضية اللاعب آيت نوري لا تزال تثير الكثير من ردود الأفعال، بسبب خرجته التي لم يتقبلها محبو “الخضر”، مثلما خلفت استياء في أسرة المنتخب الوطني، خاصة أن ذلك يصب أساسا في خانة عدم احترام قرارات الطاقم الفني، وبالمرة، الإخلال بقواعد الانضباط في المجموعة، في وقت كان يفترض فيه أن يتقبل جميع القرارات الصادرة في هذا الجانب، انطلاقا من مراعاة مصلحة المنتخب الوطني والاحتكام إلى صلاحيات المدرب إبراهيم حمداني الذي من حقه الاعتماد على خدمات أي لاعب في أي وقت يراه مناسبا خلال السير العام للمباراة. وذهب بعض المتتبعين إلى القول بأن الوضع الصعب الذي يعيشه اللاعب ريان مع فريقه خلال مطلع هذا الموسم قد يكون السبب في رد فعله السلبي، إلا أن ذلك لا يعد مقنعا في نظر البعض، بحكم أن اللاعب كان عليه التحلي بالهدوء والاحترافية مثل بقية زملائه دون الاحتجاج على قرارات وخيارات الطاقم الفني، خاصة وأن طريقة تعامله مع المناجير العام موسى صايب أثارت الكثير من الاستياء وسط الجماهير الجزائرية، وعكست بحسب وجهة نظر البعض قلة الاحترام لأعضاء الطاقم الفني لـ”الخضر”، وهو الأمر الذي جعل المكتب الفدرالي يسارع إلى نشر بيان يعلن فيه عن تسريح اللاعب آيت نوري من تربص المنتخب الوطني قبل شد الرحال إلى بوجمبورة لتنشيط مباراة بورندي، لحساب الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات “كان 2027”.

وقد أعادت خرجة اللاعب ريان آيت نوري قضايا شبيهة في المنتخب الوطني، تصب في خانة الانضباط، ولو بأشكال وسيناريوهات مختلفة، بعضها كانت واضحة على المكشوف وأخرى حدثت في الكواليس، وتصب مجملها في عدم تقبل بعض اللاعبين لخيارات الطاقم الفني أو الوقوع في فخ الاحتجاج دون مبرر، ما يتسبب في الإخلال بقواعد الانضباط داخل المجموعة، على غرار ما حدث مع اللاعب واضح في نهائيات “كان 2004” بتنس، حين قرر المدرب سعدان تسريحه في عز المنافسة، وتكرر نفس الأمر مع اللاعب لموشية في نهائيات “كان 2010″، مثلما حدثت خرجات مماثلة أو شبيهة في عهد ليكنس وماجر وبلماضي وصولا إلى المدرب الأسبق مع بيتكوفيتش الذي تخلى عن خدمات بونجاح، بسبب ما بدر منه في “كان 2025″، وكذلك خلافه مع بلايلي بسبب مزاجيات وخرجات هذا الأخير، وصولا إلى قضية آيت نوري في أول مباراة رسمية للمنتخب الوطني تحت قيادة المدرب إبراهيم حمداني الذي أكده حرصه على مصلحة المنتخب الوطني، وعدم التلاعب بالجانب الانضباطي، بدليل تسريح اللاعب آيت نوري قبل شد الرحال إلى بوجمبورة لتنشيط مباراة بورندي.

وذهب أغلب المتتبعين إلى قناعة بأن المدرب حمداني اتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب حتى يضع جميع لاعبيه في الصورة، ويبعث برسالة واضحة بأن الانضباط خط أحمر، وعلى كل لاعب تحمل مسؤولياته كاملة في هذا الجانب، من خلال أداء كل عنصر لواجبه في كنف احترام الجميع، وفي مقدمة ذلك تقبل قرارات وصلاحيات الطاقم الفني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!