خسائر بالملايير..500 سجين و400 مصاب في شغب الملاعب
أحصت مصالح الأمن الوطني في إطار محاربة ظاهرة العنف بالملاعب خلال السنة الماضية 88 حادثا رياضيا أسفر عن جرح 400 شخص وتوقيف 500 آخر من بينهم 80 قاصرا.
-
وفي هذا السياق، كشف مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني عميد أول للشرطة عمران عاشور أن ظاهرة العنف في الملاعب خلال عام 2010 والتي جند لها أزيد من 40 ألف شرطي لمحاربتها عرفت انخفاضا محسوسا مقارنة بالسنوات الماضية، مؤكدا على أن المصالح المكلفة بالسهر على تأمين مباريات كرة القدم التي تجرى عبر مختلف ملاعب الوطن سجلت خلال الموسم الرياضي لسنة 2009 ـ2010 أزيد من 88 حادثا رياضيا أسفر عن توقيف 500 شخص من بينهم 80 قاصرا، فيما تم تقديم 98 آخر أمام وكلاء الجمهورية لدى المحاكم التابعة للولايات التي أجريت فيها المباريات.
-
وسجل خلال هذه الأحداث يضيف عميد أول للشرطة عمران عاشور عددا من الإصابات من بينها 400 جريح، فيما سبب المشاغبون أضرارا مادية معتبرة من بينها تعرض 78 مركبة إلى تحطيم كلي، ولم تسجل حالات وفيات في أحداث الشغب، إلا أن بعض الإصابات كانت خطيرة استدعت مكوث المصابين أياما عديدة في أجنحة الاستعجالات بالمستشفيات؟
-
وأردف محدثنا قائلا إنه مقارنة مع الموسم الرياضي لسنة 2008 ـ 2009 فقد تم تسجيل 240 حادث رياضي أسفر عن توقيف 943 شخص من بينهم 198 قاصر، حيث تم إيداع 83 شخصا رهن الحبس المؤقت من أصل 210 شخص تم توقيفهم، فيما سجل خلال هذه الأحداث عدد من الإصابات من بينها 828 جريح.
-
كما تضررت 232 مركبة جراء الأحداث المأساوية التي تلت مباريات كرة القدم.
-
وفي تفسيرهم لأسباب ظاهرة العنف في الملاعب والتي لم تعد منحصرة داخل المدرجات أو أرضية الميدان فقط بل خرجت إلى الشوارع، كشف مصدر أمني مسؤول لـ”الشروق” أنها تعود أساسا إلى عدة خلفيات على غرار حرب البيانات التي زادت من حدة التوتر بين أنصار الفرق، بدليل الشعارات التي تميز وتحرض كل فريق على الآخر، إلى جانب أزمة التذاكر التي زادت في ارتفاع حمى الضغط والتوتر التي غالبا ما تتحول إلى مواجهات دامية بين المناصرين ورجال الشرطة مثلما حدث مؤخرا.