خلدون: سعداني في الجزائر.. ويسير الأفلان ومعركته بنفسه
رد عضو المكتب السياسي المكلف بالإعلام حسين خلدون، على خصوم الأمين العام المروجين لفكرة اختفائه من الساحة السياسية، وقرب رحيله من على رأس الآفلان، بالقول: “سعداني موجود وعاد من الحج وهو يقوم بتسيير الحزب والمعركة بنفسه”، ولم يحدد خلدون المعركة أو الأطراف التي يخوض معها الأمين العام الحرب على -حد وصفه- بل اكتفى بالتصريح “سعداني ليس صدام حسين. وخلدون ليس الصحاف الذي ينقل الإشاعات”.
واستغل عضو المكتب السياسي، الاجتماع الأول للجنة الإعلام المركزية لحزب جبهة التحرير، التي تم تنصيبها شهر ماي الماضي، ليؤكد على أهمية تحيين الإعلام والخطاب المعتمد في التشريعيات المقبلة، ليواكب التحضيرات التي شرع فيها الآفلان لكسب غمار التشريعيات التي يعول عليها الحزب العتيد، لضمان الريادة في الساحة السياسية، وشدد خلدون، الذي ترأس السبت، الاجتماع الذي غاب عنه وزير الفلاحة والقيادي في الآفلان عبد السلام شلغوم، وحضرته وزيرة التكنولوجيا هدى إيمان فرعون، على ضرورة تطبيق توصيات الأمين العام للأفلان عمار سعداني، الذي طالب في عدة مناسبات بضرورة إعطاء الإعلام الولائي حقه، لما له من دور في كسب ورقة التشريعيات، مضيفا أن المكتب السياسي للحزب يعمل ضمن هذا الإطار، وبالتنسيق مع اللجان التي تم تنصيبها، وعلى هذا الأساس تم وضع رزنامة خاصة على -حد قوله- للإشراف على المكلفين بالإعلام على مستوى ولايات الوطن، والتي قدرت بـ120 محافظة، لضمان خطاب سياسي يواكب الاستحقاقات المقبلة.
وبخصوص غياب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عن الساحة مؤخرا، رد حسين خلدون في تصريح صحفي مقتضب، بالقول إن “سعداني عاد من البقاع المقدسة بعد أدائه مناسك الحج وهو يتابع ويشرف على كل صغيرة وكل كبيرة في الحزب”، مضيفا “الأمين العام عاد قبل أيام، وهو يعمل في انسجام مع أعضاء المكتب السياسي وأعضاء اللجنة المركزية والحكومة”، وذهب خلدون أبعد من ذلك، حينما خاطب معارضي الأمين العام، الذين لم يحددهم بالقول “سعداني موجود وسيسير معركته بنفسه”.