خليفة سيكشف أسماء ثقيلة تدفع إلى فتح تحقيقات جديدة
أجمع رجال القانون أن محاكمة عبد المومن خليفة التي ستنطلق مجرياتها اليوم لن تحمل جديدا لأن القاضي سيكون مرتبطا بما جاء في قرار الإحالة، إلا أن عبد المومن خليفة المتهم الرئيسي في القضية يمكن له أن يكشف عن أسماء وشخصيات ثقيلة تدفع بالنيابة العامة إلى فتح تحقيقات جديدة.
أكد المحامي مقران أيت العربي أن عبد المومن خليفة سيكون اليوم متهما كباقي المتهمين وسيحاكم وفقا للقانون إن لم يتم تأجيل القضية، مشددا على أن ضم القضيتين 47 و48 في قضية واحدة سينتهي بالفصل فيهما بحكم واحد، فيما كشف آيت العربي أن المتهمين في فضيحة “القرن” والذين قضوا عقوبتهم سيتحولون إلى “شهود” في المحاكمة التي ستنطلق مجرياتها اليوم.
وأضاف آيت العربي في تصريح لـ“الشروق“، بخصوص ما يحمله ملف ما يعرف بـ “فضيحة القرن“، “لا أنتظر أي شيء من المحاكمة لأن مومن خليفة سيدافع عن حقوقه ومصالحه وهو أدرى بها من غيره فإن رأى أن مصلحته في ذكر أسماء مسؤولين سامين فيذكرهم وإن رأى أن مصلحته في كتمان هذه الأسماء وعدم الكشف عنها في جلسة علنية وبحضور الوسائل الإعلامية فلن يفعل ذلك وبالتالي لا يمكن أن نتكهن بما سيحدث قبل أن يتم سماع المتهم اليوم من قبل محكمة الجنايات“.
أما فيما يتعلق بحضور المتهمين الذين تورطوا في القضية وانقضت مدة عقوبتهم، فقال محدثنا: “كل المتهمين الذين قضوا عقوبتهم سيتحولون إلى “شهود” في المحاكمة التي ستنطلق مجرياتها اليوم“. ويضيف آيت العربي أنه وباعتبار أن عبد المومن خليفة سيتم الاستماع إليه ولأول مرة وفي جلسة علنية يمكن له أن يكشف عن حقائق خفية، إلا أن ذكر أسماء وشخصيات جديدة خلال المحاكمة لا يمكن أن يغير أي شيء في القضية، لأن محكمة الجنايات غير مختصة بمحاكمتهم ما دامت أسماؤهم غير مذكورة في قرار الإحالة، ومع هذا بإمكان النيابة العامة أن تسجل أقواله وتفتح تحقيقا جديدا ضد هؤلاء.
ومن جهته، يرى المحامي بوجمعة غشير في تصريحه لـ “الشروق” أنه “من الناحية الإجرائية والمتابعات فإن فضيحة “الخليفة” التي ستنطلق تفاصيلها اليوم لن تأتي بشيء جديد لأن القاضي مرتبط بما جاء في قرار الإحالة مؤكدا على أن الجديد المحتمل في قضية الحال هو أن السيد عبد المومن خليفة سيكشف عن بعض الحقائق وبعض الأسماء ولكن هذا يبقى مجرد تصريح إذا لم تبادر النيابة العامة إلى فتح تحقيقات ضد الأسماء التي ذكرها عبد المؤمن خليفة“.
وأضاف غشير: “شخصيا أعتقد أن عبد المؤمن خليفة لن يدخل في تفاصيل كثيرة وذلك حفاظا على مصالحه وعدم فتح أبواب جديدة ضده“.