-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الصحافة الفرنسية وصفتهم بمفاتيح المرحلة الانتقالية

خليفة معمر القذافي سيكون واحدا من… هؤلاء!

الشروق أونلاين
  • 3945
  • 1
خليفة معمر القذافي سيكون واحدا من… هؤلاء!

يوصفون بأنهم الأقرب من السلطة في مرحلة ما بعد القذافي، وأكثر المخططين للوصول إلى الرئاسة في ليبيا الجديدة عندما يصبح اختيار هذا المنصب حقا طبيعيا لجميع الليبيين.. محمود جبريل، علي ترهوني، خليفة حيفتر، وعبد الحفيظ غوقة، أو مفاتيح المجلس الانتقالي الليبي كما وصفتهم جريدة لوموند الفرنسية في عددها ليوم أمس، مستثنية مصطفى عبد الجليل رغم أنه مهندس المرحلة الانتقالية أو رجل العبور، لكنه بالنسبة للأربعة المذكورين آنفا، لا يعد سوى واجهة، أو الأقل طموحا واهتماما بلعب دور في الشهور المقبلة!

  •  محمود جبريل.. الاقتصادي الذي يقلق الإسلاميين!
  •  يبرز اسم محمود جبريل باعتباره الأكثر ترشيحا لشغل منصب الوزير الأول في المرحلة الانتقالية، علما أن الخبير الاقتصادي البارز والبالغ من العمر 59 سنة، يوصف داخل ليبيا بـ”رجل الخارج”، والأكثر قربا من فرنسا وإيطاليا، وحتى قطر التي يقيم في عاصمتها الدوحة أكثر مما يبقى في بنغازي أو طرابلس ما بعد التحرير!
  • جبريل لا يحظى بتأييد من الإسلاميين، القوة الضاربة في ليبيا الجديدة، حيث يُتهم بأنه صاحب ميول لائكية وعلمانية متطرفة، إلا أنه رغم ذلك، نجح في تحقيق شبه إجماع على أهمية دوره في المرحلة الانتقالية، علما أن طموحه لرئاسة ليبيا ما بعد القذافي، في تصاعد واضح، ويتحدث عنه الجميع في المناطق الشرقية التي عرفت انطلاق الثورة، فيما يتوقع البعض أن تكون حربه المقبلة حول الرئاسة أشدّ من معاركه الدبلوماسية حاليا، خصوصا مع الإسلاميين. جبريل، يوصف بأنه رجل هادئ، وقد ظهر ذلك جليا في نبرة تصريحاته بخصوص الموقف الجزائري، حيث خرج للمرة الأولى في الدوحة ليعلن تمسك ليبيا الجديدة بإقامة علاقات جيدة مع الجزائر، ناهيك على أن الخارجية الجزائرية اختارته دون غيره، في المجلس الانتقالي لإخباره بقرارها استضافة بعض أفراد عائلة العقيد المخلوع على أراضيها.
  • علي ترهوني.. رجل المال والأعمال!
  • يعدّ الاسم الثاني الذي يشكّل ضغطا داخل المجلس الانتقالي، عمره 60 سنة، ويلقب في ليبيا والخارج، بالسيد بترول، حيث يمتلك جميع مفاتيح ملف الذهب الأسود في العهد الجديد، علما أنّ الترهوني، الحاصل على الدكتوراه في واشنطن، شغل منصب أستاذ الاقتصاد السابق في جامعة سياتل الأمريكية، لذلك فهو يعدّ مرجعا أساسيا للصحف الكبرى هناك، على غرار واشنطن بوست ونيويورك تايمز، كما أنه مكلف أيضا في المرحلة الانتقالية بالإشراف المباشر على المبالغ المالية الطائلة التي تم تحريرها لفائدة المجلس الانتقالي، ناهيك عن التفاوض لاسترجاع الأموال المحجوزة.
  • خليفة حيفتر.. الأقوى بعد اغتيال يونس!
  • لاشك أن اغتيال الجنرال عبد الفتاح يونس، وبقدر ما أوجع الثوار وأخلط أوراق التمرّد لصالح العقيد الليبي معمر القذافي، فإنه في الوقت ذاته، شكّل ضربة حظ من الطراز الرفيع، لخليفة حيفتر، الوجه العسكري الأكثر نفوذا داخل المجلس الانتقالي، ما بعد يونس.
  • حيفتر، العائد لبن غازي خلال الثورة، بعد منفى اضطراري في الولايات المتحدة الأمريكية، استمر لأزيد من 24 سنة، أقام خلالها في مدينة فرجينيا، تسلّم خلال أسابيع قليلة من عودته، منصب قائد الثوار، ويتردد بأنه صاحب فكرة استدعاء يونس من أجل التحقيق معه، قبل اغتياله في ظروف غامضة جدا. خليفة حيفتر الذي قاد الحرب ضد تشاد في 1980، لديه طموحات سياسية كبيرة، خصوصا في ظل تهامس البعض حول علاقته بجهاز المخابرات الأمريكية، والتي كوّنها خلال فترة لجوئه السياسي هناك، ولا يستبعد البعض أن يكون خليفة رجل واشنطن المقبل في ليبيا، في ظل تقرب جبريل والبقية من باريس!
  • عبد الحفيظ غوقة.. لا يحب وصف الرجل الثاني!
  • تنظر الصحافة الفرنسية إلى نقيب محاميي ليبيا في اتحاد المحاميين العرب، باعتباره أكثر المتنافسين على منصب رئاسة المجلس الانتقالي، والرجل الطموح الذي لن يرضى بلعب دور وصيف البطل طول الوقت، في إشارة لاشتعال حرب الخلافة بينه وبين آخرين، حول مقعد مصطفى عبد الجليل الذي عينه نائبا له.
  • عبد الحفيظ غوقة، المحامي الذي شاع اسمه في عقد التسعينيات، عندما تسلم ملف الدفاع عن مساجين أبو سليم، يوصف بواحد من أبرز المرشحين الأقوياء لتسلم منصب مهم في ليبيا الجديدة، كما أنه المبادر الأول بالتهجم على الجزائر ما بد اندلاع الثورة في بن غازي، حيث خرج على الملأ وفي ندوة صحفية ليتهم الجزائر بإرسال مرتزقة للقذافي، لكنه لم يقدّم دليلا واحدا على ذلك، مما جعله يتراجع فيما بعد، لكن ذلك الموقف، دفع الجزائريين، لوضعه في خانة الأشدّ عداء لهم في ليبيا الجديدة، رفقة محمود شمام، مع ترجيح كفة محمود جبريل، وبدرجة أقل، مصطفى عبد الجليل.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد الحاج

    لننظر لتقسيم الغنائم بعد سقوط الزعيم اليبي