داعش تخطّط لتحويل القصرين إلى إمارة إسلامية
أوقفت قوات الأمن التونسية، عشية أمس الأول، إرهابيين جزائريين بمنطقة القصرين كانا في طريقهما إلى جبل الشعانبي، معقل كتيبة عقبة بن نافع التي يتزعمها لقمان أبو صخر واسمه الحقيقي خالد الشايب بعد تمرده عن دردوكال مبايعته لداعش.
وحسب مصادر “الشروق، فإن الجزائريين أحدهما يدعى أبا أحمد، تسللا إلى تونس، وكانا ضمن كتيبة الفتح المبين التي تنشط بجبال أم الكماكم من تبسة، وأغلب عناصرها ينحدرون من الوادي وتبسة وبسكرة .
وأشارت اعترافات أولية لهذين الموقوفين، أنهما كانا في طريقهما للالتحاق بكتيبة عقبة بن نافع في جبل الشعانبي، بولاية القصرين وأكدا أنهما قدما بطلب من الأمير أبي صخر، الذي وجه نداء إلى كافة عناصر كتيبة الفتح بالالتحاق بجبل الشعانبي، بعد حالة اليأس التي أضحوا عليها في منطقة تبسة، من جهة بفعل حصار قوات الأمن المستمر عليهم من مدة وقطع خطوط الإمداد عنهم، وكذا لتنفيذ مخطط إرهابي يستهدف إفشال الاستحقاقات السياسية المنتظرة في تونس، من خلال الالتحاق بشكل فردي أو ثنائي حتى لا ينكشف أمرهم بفعل التشديد الأمني على الحدود، حيث كشف أحدهما أن هناك مخططا لاغتيال 4 سياسيين في تونس كان يعتزم أبو صخر تنفيذه، لكن الإطاحة بعدد من معاونيه من طرف قوات الأمن التونسية، أحبطت مخططه واضطرته إلى الاستعانة بعناصر من كتيبة الفتح للقيام بعمليات إرهابية في تونس، تكون قربانا لداعش من جهة، والتأثير على العملية السياسية في هذا البلد والعمل على تحويل ولاية القصرين إلى إمارة إسلامية بعد عودة المقاتلين التونسيين من ليبيا وسوريا.