قال مصدر أمني لبناني، إن تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف بـ”داعش” والذي يختطف مع تنظيم “جبهة النصرة” عددًا من العسكريين اللبنانيين في محيط بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية منذ أغسطس الماضي، أفرج مساء أمس الثلاثاء، عن أحد الجنود، مشيرًا إلى أن التنظيم سلم الجندي للوسيط القطري.
وفي تصريحات لوكالة الأناضول، قال المصدر الذي فضل عدم نشر اسمه، إن التنظيم أفرج عن الجندي كمال الحجيري، وسلمه للوسيط القطري الذي عاد من محيط عرسال بعد جولة من المفاوضات. وأشار إلى أن عناصر من الأمن العام اللبناني تسلموا الجندي المفرج عنه من الوسيط القطري.
وكان الحجيري خطف لدى توجهه الى مزرعة ذويه في وادي حميد في محيط بلدة عرسال الشهر الماضي. وخلفت معارك عرسال، التي استمرت 5 أيام مقتل ما لا يقل عن 17 جنديا لبنانيا وجرح 86 آخرين، إضافة إلى خطف عدد منهم ومن قوى الأمن الداخلي، وقد أعدم تنظيم “الدولة الإسلامية” اثنين من العسكريين المحتجزين ذبحًا، وأعدمت “النصرة” عسكريًا آخر برصاصة في الرأس.
جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة
الموقع في التعليقات.
لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
AZIZ
وهذا معناه أن قطر ودول الخليج هم من صنعوا الإرهاب الصهيوإسلاموي بإملاءات صهيوصليبية..متى تستفيق الإسلاميةمن غفوتها؟أيعقل أن يوظف الإسلام في تفكيك أمتنا؟أيعقل أن تهان أمة الاسلام الى هذه الدرجة؟أين هي شعوب شبه الجزيرة العربية من عبث عائلات الآل بمصالح أمتنا؟..الامة الإسلامية لو عادت الى عقيدتها المحمديةلتسيدت العالم فلديها من الإمكانيات مايؤهلها الى ذلك.فلماذ هذه التبعية المطلقة لليهود والنصارى ؟الم يحذرنا الاسلام من ذلك؟أيعقل أن نوجه سهامنا المسمومة الى بعضنا والعدو الصهيوصليبي جاثم على مقدساتنا
جزاااااحقةااائررررية
ربي احفظ المسلمين في كل مكان
بدون اسم
من يدعم دغش وجمعاة الارهابيةهم حلفاء مع صهاين هم الملوك لدول العربية وجوه شر
عبده
داعش هي وليدة اب اسرائيلي و ام تركية وتم الزفاف باموال قطرية .