“داعش” مشروع أمريكي صهيوني سخرت له أموال عربية
أعلن المجاهد الرائد لخضر بورڤعة في مهرجان حركة حمس لمناصرة غزة، أن اللجنة الشعبية لمآزرة غزة مستعدة للحضور والمشاركة في كل المبادرات التي تُقام من أجل نفس الهدف المتعلق بنصرة إخواننا الفلسطينيين، وأوضح المجاهد بورڤعة خلال هذا اللقاء الذي نظم نهاية الأسبوع بقاعة حرشة بالعاصمة، أن إسرائيل تتبع سياسة مخادعة من خلال”الهدنة” كوسيلة لكسب الرأي الدولي لصالحها، حيث تطلب الهدنة وتخترقها.
واستشهد لخضر بورڤعة، بالمثل الأمريكي الذي يقول “إذا رأيت الأفعى، أنصحك أن لا تقتلها بيدك، فمن الأحسن قتلها بيد عدوك” ويقصد أن ما يحدث في الوطن العربي من اقتتال نتيجة لما سمي بـ”الربيع العربي” هي حروب إقليمية بالوكالة وبامتياز، خطط لها من طرف الغرب واللوبيات الصهيونية في أمريكا، فيما سخر لها المال العربي.
وأعطى رئيس اللجنة الشعبية الرائد لخضر بورڤعة، صورة مكشوفة لتنظيم “داعش”، الذي يعتبره مشروعا لتجسيد الشرق الأوسط الكبير ستكون محطته الأخيرة تركيا، بدأت خارطة السياسة تتجسد على أرض الواقع مخطط أمريكي صهيوني، وقال محذرا”هناك دويلات تحت الحماية المباشرة للولايات الأمريكية وأخرى أصبحت دولا واقية لإسرائيل ودول أخرى تنتظر دورها الآتي لا محالة”.
ووصف بورڤعة بعض الشيوخ الذين يفتون حول ما يجري بسوريا، بدعاة الفتنة، والتي يروج لها إعلاميا عبر قنوات عربية، هذه الأخيرة –يقول– أظهرت في الواجهة بعض السياسيين أنهم مراهقون وصنفتهم في خانة الأطفال، وكلت لهم مهام الكبار في قطر ولبنان المقاومة.