-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
برغم كل الضربات الجوية للتحالف الدولي

“داعش” يحاصر 40 ألف عـراقي بالأنبار

الشروق أونلاين
  • 1777
  • 1
“داعش” يحاصر 40 ألف عـراقي بالأنبار
ح.م

قال غازي الكعود، عضو البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار (غرب) أمس الأحد، إن عناصر تنظيم داعش أحكموا السيطرة على المنافذ الشمالية والشرقية والغربية والجنوبية لناحية الفرات، وبدؤوا في حصار نحو 40 ألف نسمة من سكان الناحية وغالبيتهم من عشيرة البو نمر.

وأضاف الكعود، وهو شيخ عشيرة البو نمر في تصريح لوكالة “الأناضول”: أجريت اتصالات عاجلة برئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري والقيادات العسكرية في وزارة الدفاع وقيادة عمليات الانبار (تابعة للجيش) لفك الحصار عن الناحية، أو تقديم المساعدات العاجلة للناحية من الأسلحة والاعتدة والمؤن الغذائية والماء لكون المخزون بدأ ينفد. 

وأوضح الكعود أن عناصر داعش يحاولون اقتحام الناحية الواقعة إلى الضفة الثانية من نهر الفرات، مقابل قضاء هيت كون أهالي الناحية تصدوا لعناصر داعش طيلة الأشهر الثمانية الماضية ومنعوهم من دخول الناحية. 

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد تنظيم داعش في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة التنظيم قبل حوالي الشهرين على الأقضية الغربية من المحافظة (عانة، وراوة، والقائم، والرطبة) إضافة إلى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضاء الفلوجة والكرمة) كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي. 

ويوجّه “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لمواقع داعش في سوريا والعراق في إطار الحرب على التنظيم ومحاولة تحجيم تقدّمه في مناطق أوسع في الدولتين، وذلك بعد سيطرة الأخير على مدينة الموصل العراقية (شمالا) بالكامل، في 10 جوان الماضي.

ورغم تلك الضربات الجوية، إلا أن التنظيم، الذي يُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات، يحقق تقدّما، لاسيما في مدينة عين العرب (كوباني بالكردية)، ذات الأغلبية الكردية، شمالي سوريا قرب الحدود مع تركيا، ومحافظة الأنبار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ديب

    داعش تحاصر المناطق الامنية في الانبار والتي يتمركز فيها مؤسس صحوات العراق المناهضة لتنظيم القاعدة والفصائل التي كانت تحارب الامركان وقد تحالف ابوا ريشة مع الامركان من قبل ولمى استتب الامن تخلت عنهم حكومة المالكي الطائفية والان يريدون السلاح او عودة الشركات الامنية اي المرتزقة الاجانب لمساعدتهم لكن بدون جدوى ولا ادري لمادى لم يئخد العبرة ابو ريشة لان هاته الحكومة هي نفسها التي كانت من قبل ولا يريدون ان يتقوى السنة حتى ولو كانوا حلفائهم