دراج جزائري سيشارك في الأولمبياد من أجل المرتبة الـ 40!؟
قال الدراج الجزائري يوسف رقيقي إنه يستهدف التموقع في رتبة تقل أو تُعادل المركز الـ 40 في أولمبياد مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.
وأوضح رقيقي أنه في حال تمكنه من بلوغ هذا الهدف، فسيكون قد حقق إنجازا (حدثا غير مسبوق) في تاريخ مشاركة رياضة “الملكة الصغيرة” الجزائرية في الأولمبياد. كما نقلته على لسانه وكالة الأنباء الجزائرية، الإثنين.
ويشارك رقيقي (26 سنة) رفقة مواطنه وزميله عبد الرحمان منصوري (21 سنة)، تمثيلا لرياضة الدراجات الجزائرية في أولمبياد ريو 2016. علما أن الأول يُمارس هذه الرياضة مع نادي ديمونسيون داتا الجنوب الإفريقي، ويرتدي الثاني والأخير زي نادي الشارقة الإماراتي.
وينطلق أولمبياد ريو الجمعة المقبلة، وتستمر التظاهرة حتى الـ 21 من أوت الجاري. فيما يدخل الدراج يوسف رقيقي الغمار السبت القادم.
ويُعكس تصريح الدراج رقيقي ما تهدف إليه اللجنة الأولمبية الجزائرية ووزارة الشباب والرياضة، المُرادف للتركيز على كثرة عدد المُشاركين المُمثلين للراية الوطنية في محفل ريو، بدلا من الإعتناء بالجانب النوعي والإكتفاء بإيفاد الرياضيين المُؤهّلين لجلب الميداليات أو على الأقل الإقتراب من منصة التتويج.
وتشارك الجزائر في الأولمبياد البرازيلي بتعداد يضم 64 رياضيا، بينهم 18 ينتمون إلى كرة القدم. علما أن هذا الكم الهائل من الرياضيين أجبر السلطات العمومية على توفير غلاف مالي ضخم، ذلك أن حضور مثل هذا النوع من المنافسات الدولية الكبيرة ليس دعوة سياحية مضمونة التكاليف من قبل البلد المُنظم أو اللجنة الأولمبية الدولية، حيث تُلزم الحكومات بتغطية الشق المالي لرياضييها.
وباستثناء رياضة كرة القدم، حيث تنعم الفاف ببحبوحة مالية تُحسد عليها. تبقى باقي الرياضات عالة على المال العام، إن لم يكن مسيّروها سيذهبون إلى البرازيل للتمتع بشوائطها الخلّابة وبقع أخرى على أنغام “السامبا”، ولسان حال الواحد منهم يقول: “اللهم اجعل أيام السنة كلها أولمبياد ومنافسات دولية”!