-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دراسة: مسلمو العالم متماسكون في المفاهيم منقسمون في الممارسات

الشروق أونلاين
  • 3794
  • 14
دراسة: مسلمو العالم متماسكون في المفاهيم منقسمون في الممارسات
ح.م

كشفت دراسة أمريكية أن مسلمي العالم الذين يصل تعدادهم إلى 1.6 مليار نسمة يشكلون كتلة متماسكة فيما يتعلق بالمفاهيم الدينية الأساسية، غير أنها تبدو أكثر انقساما في بعض الممارسات.

وقال جيمس بيل أحد واضعي الدراسة في معهد “بيو” الأمريكي للدراسات، لوكالة الأنباء الفرنسية، و التي تم إعدادها بحسب المناطق: “يبدو المسلمون في العالم موحدين عندما يتعلق الأمر بالمفاهيم الدينية الكبرى مثل الإيمان بالإله الواحد وبرسوله محمد، وبعض الممارسات كصيام شهر رمضان، لكنهم يظهرون تعددا كبيرا واختلافا” في بعض الأحيان في تفسير الإسلام أو في تقبل المذهب الشيعي” مثلا، حيث أجريت هذه الدراسة “التي لا سابق لها” بحسب بيل، بأكثر من 80 لغة، وفي 39 بلدا يعيش فيه 67 بالمائة من مسلمي العالم.

وبلغ عدد الاشخاص الذين شملتهم الدراسة 38 الفا، وأجريت الدراسة بين الأعوام 2008-2009 و2011-2012.

وتندرج هذه الدراسة في مشروع أكبر يدرس التحولات الدينية في العالم. ومن المقرر أن تتبعها دراسة حول سلوكيات المسلمين الاجتماعية والسياسية.

وتظهر الدراسة أن 85 بالمائة إلى 100 بالمائة من المسلمين يؤمنون بوجود الله وبأنه أرسل النبي محمد.

في المقابل، يختلف الاهتمام بالدين بين المسلمين بحسب المناطق، ففي أفريقيا جنوب الصحراء والأجزاء الجنوبية الشرقية والجنوبية من القارة، يظهر ان الدين عامل “مهم جدا” لدى المسلمين.

أما في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مصر وتونس والمغرب)، فان الدين يحتل أهمية كبرى لدى ستين بالمائة من المسلمين، فيما لا تزيد هذه النسبة عن خمسين بالمائة في الدول التي كانت جزءا من الاتحاد السوفياتي في السابق، ولا سيما جمهوريات آسيا الوسطى.

وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يظهر اختلاف في الالتزام الديني بين الأجيال، فمن هم فوق سن الخامسة والثلاثين هم أكثر تدينا ممن هم اصغر سنا، بخلاف الحال في روسيا التي تشكل حالة منفردة في هذا المجال.

وإذا كان الرجال يقصدون المساجد أكثر من النساء “لأسباب اجتماعية أكثر منها دينية” بحسب بيل، فان الجنسين يتشاركان في قراءة القرآن ومراعاة شهر رمضان والالتزام به.

ويرى 63 بالمائة من المسلمين ان هناك طريقة واحدة فقط لتفسير الإسلام، وتنخفض هذه النسبة بين المسلمين الأمريكيين إلى 37 بالمائة.

وتلاحظ الدراسة أيضا أن البلدان التي يعيش فيها السنة والشيعة جنبا إلى جنب، تظهر ميلا أكبر إلى تقبل التيار الشيعي.

إلا أن باكستان تخرج عن هذه القاعدة، ففي هذا البلد ذي الغالبية السنية الساحقة، يعتبر 41 بالمائة من المسلمين السنة أن الشيعة خارجون عن الإسلام.

إلى ذلك، تظهر الدراسة ان 90 بالمائة من المسلمين اليوم ولدوا مسلمين.

أما اعتناق الإسلام فيسجل أعلى نسبه في الدول الشيوعية سابقا، وتبلغ هذه النسبة في روسيا 7 بالمائة، لكن معظم الذين يعتنقون الإسلام هم من أصول إسلامية نشأوا في بيئة ملحدة.

ويخلص بيل في الدراسة إلى القول إن “اعتناق الإسلام لا يشكل عاملا ذا أهمية في نمو الكتلة المسلمة في العالم”، مشيرا إلى أن نمو هذه الكتلة يعزى إلى ارتفاع نسبة الولادات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • algerienne

    كيف يتم حساب هذه النسبة بالقول ان المسلمين يشكلون 1.6 مليار اللهم الا اذا تم حساب ذالك حسب تعداد كل دولة بغض النظر عن الملحدين و الاقليات الدينية الاخرى المتواجدة في تلك البلدان حيث يخشى الملحد او العابر الى ديانة اخرى او المرتد من التصريح بذالك خوفا من العقوبة التي تكون اخفها احتقار المجتمع له و كذالك النسبة التي لا يستهان بها من اللذين و رثو الاسلام كدين لكن لا يطبقون شيئا منه في واقعهم اما لعدم اقتناعهم او لعصيانهم و بالتالي هذه النسبة لا معنى لها في الواقع و هذا يطبق على كل الاديان..

  • رياض

    ".وتظهر الدراسة أن 85 بالمائة إلى 100 بالمائة من المسلمين يؤمنون بوجود الله وبأنه أرسل النبي محمد". في الحقيقة لم أفهم هذه النسبة!!! يعني حسب الدراسة يوجد 25 بالمئة لا يؤمنون بوجود الله و بأنّه أرسل النبي محمد!! هذه مصيبة و لا حول و لا قوة إلاّبالله فبطبيعة الحال إن كان كما قالوا في الدراسة فلا يعتبرون مسلمين. و للأسف في بعض الدول الإسلامية يوجد عدد قليل من المسلمين هم أقرب إلى الإلحاد من الإسلام و هم لا يعلمون. أدعوا الله أنّ يهدينا كلّنا إلى سواء السبيل و يغفر لنا خطايانا.

  • راينا رايكم

    هذا يعني ان هنا يهود يصلون بالسبت واخرون بالاحد و اخرون بالجمعة. فاين المسلمون اذن؟

  • راينا رايكم

    1.6 مليار مسلم. ههههههههههههههه ضحكتوني. حتى الانظمة التي تتعاون مع اليهود والنصارى على شعوبها ضمن هذا العدد.

  • guel

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل، حذو النعل بالنعل، حتى إن كان فيهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملةً، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملةً واحدة)). قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: ((ما أنا عليه وأصحابي)).

  • hicham

    haha et depuis quand les americains nous aimes´?et t'a pas les chrétiens qui sont devenu que des non croyant on plus meme qui crois à l'eglise c'est rare qu'il partent a faire la priere
    tu veut nous faire comprendre que les chittes sont des bonnes gens et que on doivent les aimer alors on est pas de betes et on sais bien qui sont nos fréres et qui sont nos
    ennemies
    les chrétiens on trouver que tout le monde convertie l'islame alors il essaye (les pauvres ) a cacher la vériter

  • tarik

    اكبر شيء استوقفني في هذه الدراسة هو محاولة زرع الفتنة بين السنة و الشيعة لاضعاف الاسلام... و الادهى هو خلق الفتنة من الداخل بواسطة ضعاف القلوب او..........الخليجيينن....

    دامت الوحدة الاسلامية للابد ان شاء الله

  • morad

    فايما قوة تكون لدى المسلمين لا يرهبها العدو فليست بقوة شرعا .ان الاعداء لا يرحموننا ولا يغفلون علينا يجتهدون ليلا ونهارا لمحاربتنا بكل الطرق الماكرة الخبيثة ويعلمون كل شئ ما نفعله .والمسلمون نامون في المقاهي يلعبون مخدرون وزد على ذلك والكارثة يظلمون بعضهم ويتحاسدون .الله يخلف عليكم

  • عشور

    لا شك في ذلك لاننا بشر بمستوى ثقافي علمي تربوى مختلف تقاليد اصول و عادات مختلفة, فالممارسة الدينية و الامان حتى في الديانات الاخرى مرتبطان بالقناعة الذهنية و الفكرية للشخص بالنسبة لدينه, فهناك من يعتبر ان الاهم هو عمل الخير سوى الخير في الدنيا و الله يرحم في الاخرة و البعض عكس ذلك اي التطبيق التام للشعائر و اعطاء نوع من الحرية لنفسه لعمل الشر كالكذب السرقة الخ... معتقدا انالله غفور رحيم بما انه طلب المغفرة من خلال اداءه للفرائض صح فتوركم

  • البشير بوكثير

    إنّنا أيها الإخوة بحاجة إلى فقه سليم، وفهم قويم، لهذا الدين العظيم، كي ننهض النهضة التي تقصم ظهر العدو الذي يتربّص بنا الدوائر، ونحن للأسف مع القواعد نتسامر.
    بقلم : البشير بوكثير رأس الوادي (الجزائر).

  • البشير بوكثير

    ولن تنهض الأمّة ، وتُزيل عنها الغُمّة ،إلاّ بعودة سريعة حثيثة إلى منابع ديننا نترشّف المعين، وبالله تعالى نستعين ، لنعيد فلسطين ، وأمجاد حطّين .
    إنّ الإمكانات المادية والبشرية لا تنقصنا لأنّ أمتنا الإسلامية تقع وتمتد بين المحيطين الأطلسي والهادي ، وتحتوي على أهمّ الممرّات العالمية ، وتمتلك رُبع ثروات العالم . وعلى الرّغم من ذلك فنحن منتكسون مرتجسون .
    إنّنا أيها الإخوة بحاجة إلى فقه سليم، وفهم قويم، لهذا الدين العظيم، كي ننهض النهضة التي تقصم ظهر العدو الذي يتربّص بنا الدوائر، ونحن للأسف

  • البشير بوكثير

    لقد استفحل الداء ، وأعوزنا الدواء، وانتشرت السموم والهموم في البدن المنهوك المحموم، فهاهي أمتنا تخبط خبط عشواء في دروب مقفرة مظلمة ، تارة تتجه أقصى اليمين لتستورد نظما دخيلة ، وطورا إلى اليسار لتهدينا سبلا معتمة هزيلة ، لنستنشق في كلّ مرّة هواء النكوص و نتلحّف بلحاف الرذيلة.
    والأمراض كثيرة لا تحصى ، متتابعة تترى، فمن فساد في السياسة وشلل في الكياسة،إلى تعفّن وعفن في الثقافة والفنّ، إلى تردي في التعليم الذي أضحى العليل السقيم ،إلى مرض في قطاع الصحّة استعصى على العلاج ، فتعكّر المزاج.

  • البشير بوكثير

    والحرية والعدالة ، وهي كلمات ظلمتها القواميس ، حين تاجر بها المدلّسون الأعراب ومعهم الأغراب والفرنسيس.
    إنّ أمّتنا مريضة مرضا استعصى على الراق، وانتشر في الدماء وفي الأحداق، فصارت كالأعشى الذي يخبط بعصاه لبلوغ العراق ، أو بلاد الواق واق، بلا بصر ولا بصيرة ، ولا فكرة سديدة منيرة.

  • البشير بوكثير

    لقد رأيت فيما يرى الناقد البصير وأنّ علل هذه الأمّة قد بدأت تتجمّع ، وأنّ أركانها بدأت تهوي وتتصدّع ، وأنّ لهب العاصفة الهوجاء المزمجرة قد لاح في الأفق البعيد ، منذرا بشر مستطير ، وخطب عسير،يجتث الأصل والفصل، ويأتي الزرع والضرع.
    هجمة صليبية غير مسبوقة في التاريخ القديم و الحديث والمعاصر لاجتثاث وجودنا وحدودنا ، ونحن لاهون ساهون، وللفتن سمّاعون منساقون، ولشعارات الزيف حاملون ومدافعون، ولربيع غربي فرحون منشرحون ، ولأوطاننا مدمّرون مخرّبون ، باسم الديمقراطية والإنسانية والحرية والعدالة ، و