-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

درس من يهودية للمتصْهينين العرب!

حسين لقرع
  • 3239
  • 22
درس من يهودية للمتصْهينين العرب!
ح.م

تناقلت وسائل الإعلام العالمية منذ أيام خبر الممثلة اليهودية الأمريكية ناتالي بورتمان التي رفضت دعوة من الكيان الصهيوني إلى زيارة “عاصمته” للحصول على جائزة “نوبل” يهودية تصل قيمتها إلى مليونيْ دولار، وهذا احتجاجا على قمع جيش الاحتلال مسيراتِ العودة الفلسطينية وإطلاق النار على المتظاهرين العزّل على حدود غزة، وقالت الممثلة “إن هذه الأحداث أحزنتها للغاية”.
بالمقابل، تناقلت وسائل إعلام فلسطينية تصريحات كتَّابٍ ومثقفين خليجيين آثروا أن يتصهْيَنوا ويوالوا الاحتلال ويسخِّروا أنفسهم للترويج لـ”حق” الصهاينة في فلسطين، والتحريض على إبادة شعبها؛ إذ هاجم كاتب كويتي متصهْين مسيراتِ العودة في غزة وكتب مقالا يحرّض فيه جنود الاحتلال قائلا بكل حقد: “لا تكفوا عن إطلاق النار على الغوغائيين الإرهابيين الغزيين الذين يهدّدون أمن إسرائيل.. هؤلاء عصاباتٌ إرهابية توجّههم حركة حماس الإرهابية، امسحوهم عن وجه الأرض!”.
لا ندري لماذا امتلأت قلوبُ بعض العرب بكل هذا الكمّ من الغلّ والكراهية والبغضاء للفلسطينيين الذين ذاقوا ويلات الاحتلال 70 عاماً وتعرّضوا لكل أصناف الجرائم والعذاب والاضطهاد والتنكيل…؟! لماذا أصبحت فنانةٌ يهودية أكثر شعورا بمأساة الفلسطينيين منهم؟! ما الذي يجعل “عربيا” يعادي الفلسطينيين المستضعَفين ويناصر الاحتلال عليهم ويحرّضه على “مسحهم من وجه الأرض”؟! ما الذي يجعل مثقفا سعوديا يغرّد مهنّئا الصهاينة على ما أسماه “عيد الاستقلال” ويدعوهم إلى التعجيل بتحقيق “السلام” قصد التفرّغ لمواجهة إيران “صفا واحدا”، وحينما يقوم أحدُ أصدقائه الصهاينة بإعادة نشر تغريدته يعقّب بالقول: “يسعدني ويشرّفني يا صديقي العزيز إعادة نشر تغريدتي واعتبر ذلك نيشانا على صدري”؟!
حتى بعض المحسوبين على الدين انضمّ إلى هذه الجوقة التي تغرّد محرِّضة على الفلسطينيين ومقاومتهم؛ إذ هاجم قارئ قرآنٍ ومنشدٌ كويتي معروف حركة حماس ووصفها بـ”الاخونجية الخائنين” لمجرّد أنها ندّدت بالعدوان الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي على سوريا، و”عايرها” بأنها تتلقى دعما بالسلاح من إيران للدفاع عن غزة، وكأنّ أشقاءها الخليجيين والعرب فتحوا لها خزائن سلاحهم الذي أنفقوا عليه مئات الملايير من الدولارات وأكله الصدأ، ثم رفضته الحركة واختارت السلاح الإيراني بمحض إرادتها، أو كأنّ المطلوب من حماس هو أن ترفض سلاح إيران وتترك غزة لقمة سائغة للاحتلال، حتى يرضى عنها هذا المتفيقه وعرّابو التطبيع والانبطاح!
اليوم سقطت كل الأقنعة وأوراق التوت ولم يعُد هناك شيء يمكن إخفاؤه في ظل رغبة بعض العرب الجامحة في تمرير “صفقة القرن” المشبوهة وتصفية القضية الفلسطينية بأي وسيلة قصد التفرغ لإنشاء “تحالف” مع الكيان الصهيوني بلا حرج، لذلك لم يعد الفلسطينيون يطرحون في مسيراتهم سؤالهم الشهير “أين العرب؟”، بل أصبحوا يقاومون وحدهم بشتى الوسائل وكلهم إيمانٌ بحتمية النصر؛ فشعبٌ يبدع انتفاضة الحجارة ثم الطعن بسكاكين المطبخ والدهس بالسيارات، ثم يبدع مسيرات العودة التي أقضّت مضاجع الاحتلال وعملائه، وأخيراً أسلوب مهاجمة الاحتلال بالطائرات الورقية الحارقة… شعبٌ مبدع مثل هذا لا يمكن أن يؤثر فيه الخونة الذين يتآمرون عليه كل يوم، أو الذين آثروا موالاة الاحتلال وتحريضه عليه، هذا الشعب سينتصر حتما مهما طال الزمن، أما مصيرُ الاحتلال وعملائِه فسل فرنسا وخونتها يأتيك الخبرُ اليقين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
22
  • Ismail ALjazaeri

    و متى تستفيقوا انتم من سباتكم و تبصروا حقيقة الثورة المزعومة في سوريا الصامدة، التي في الحقيقة ما هي الا خدمة لهيمنة الصهاينة بتحطيم سوريا بأموال و ارواح عربية قربانا لبني صهيون

  • محمد

    أظن أن نتالي بورتمان من التيار اليساري ..وتقوم بالدعاية ضد التيار اليميني الذي يمثله الليكود، قالت لن أذهب بسبب نتنياهو وهذا كل ما في الأمر على ما أعتقد.
    مرة بحثت عنها بعد مشاهدة فيلم V for Vendetta الذي يتكلم عن مشاهد تصف بالفعل ثورات الربيع العبري قبل حدوثها (عرض عام 2007)ووجدت أن لها علاقات سابقة بالموساد عن طريق أحد البروفيسورات الذين درسوها في الجامعة. إضافة أن هوليود لاينجح فيها سوى من يكن بالولاء للصهاينة.
    لا أظنها تهتم بحياة أي فلسطيني..فاليهود معروفين بالمكر والخداع ولايؤتمن لهم جانب أبدا..إلا نسبة قليلة جدا جدا ممن لهم مواقف عادلة ، ليست منهم لأنها تعارض حركة BDS
    والله أعلم

  • جزائر العجائب

    درس من يهودية للمتصْهينين العرب! ... ومتى فهم العرب دروسهم يا رجل وهم الذين تلقوا دروس بأعداد لا تعد ولا تحصى ومنذ نعومة أضافرهم لكنهم كالصم البكم وعليهم تنطبق مقولة الجنرال جياب عن فرنسا في حرب الهند الصينية " فرنسا تلميذ غبي لا يفهم دروسه" وبالتالي فمن يكلمهم أم ينصحهم أو يقدم لهم دروسا كمن يعيد طحن الطحين أو كمن يمنح الدواء لجثة هامدة كيف لا وهم الذين إنبطحوا أمام دويلة إسمها إسرائيل التي لا تملك من الإمكانيات ما تمتلكه ولاية واحدة في دولة عربية كيف لا حين ينبطح 400 مليون عربي أمام 5 ملايين إسرائيلي ...

  • غيورة على الاسلام

    الى تعليق عرة الامم
    المقولة التي ذكرتها ليست خرافة بل هي اية قرانية مقدسة ان كنت تؤمن بالقران .
    وفي كل امة الاخيار والاشرار وليس الشر والجبن والرخس مقدر على العرب فقط .

  • جزائري حر

    يا صاحبي دع الغرب يبني دولة لليهود فقد خمجوا كل الأجناس حيث ما وجدوا. اليهود لا يمكن ان يكونوا من جنس البشر وقد أدرك الأوروبيون هدا لدى بنوا لهم دولة حتى يتخلصوا من خماجهم. واللي ما يعرفش لخماج تاع ليهود فاليأتي إلإلى الجزائر فأكثر من 90/100 من الجزائريين من أصل يهودي.

  • رضا

    اغلب الردود تمثل القعر الذي لم نصل اليه بعد..واحد يسب الفلسطنيين و الاخر يسب الامة و الآخر يسخر بالآيات و اخرى تكتب بالآرمية .كل الامم لها آلام في تاريخها و لو تصفحنا تاريخ الغرب لوجدنا العجائب....الأهم ان تحفظ شرفك ولا يقتلك الغباء.. هذا ما فعلته نتالي برتمان وهو نابع من انسانيتها و هجوم اللوبيات عليها في الوسائل الاعلامية الفرنسية و الاسرائيلية لهو خير دليل على المعايير و القيم التي تقودهم لكن أقزام العقل تبقى أقزام .. اما عن المتصهينين فالموضة صارت في الخيانة والانبطاح لكن الحمد لله يوجد من تلتقي عنده الخصوم

  • يتبع

    امة باحثة عن اعذار لهوانها فمند سنين و هم يرمون بالهزيمة على الانظمة فلما جاء اسلامي في مصر اغرق غزة بالمياه العادمة ، و تحدثوا عن الفريضة الضائعة مند عقود فلما جاهدوا قتلوا الابرياء من بني جلدتهم ، يصلون و يصومون و تفرجوا على عصابات تكدس السلاح في لبنان و غزة لانها تسب اسرائيل حتى لما تمكنت احزاب الشيطان قتل احدها لبنانيين و سوريين و عراقيين و يمنينن و عمل الثاني على تحرير غزة من فتح ، يقولون لك ان القدس مدينة الله و كان الله يميز بين الاتربة و يفضل بعضها على بعض و من اجل قداسة التراب تسفك دماء البشر برخص

  • الخنساء النائحة

    كلما سقتهم اسرائيل رصاصا امسكوا بالكلام و عاثوا فيه ردائة و تكرارا، فالبطولة عندهم اصبحت تدبيج الكلام يذكرون لك درويش الذي يصف طاعة العرب للروم ، و هو الذي تسول العلاج في امريكا فرفضته فاستعطف محمود عباس ليتدخل له ليسقبله الروم في مشافيهم و مات عندهم، لا شيئ يعيق تقدم العرب سوى قصائد النكبات و مراثي الفدائيين، و لا قيام للعرب الا مواجهة ماضيهم و عقدهم ، يحاربون اسرائيل بكراهية انفسهم و قتلوا ملايين العرب اختصاما في اسرائيل و ليس في الحرب معها، لا عدو لامة الخنساء سوى امة الخنساء ، يجب عليهم قتل الامة و التحول للاوطان فلا نهوض لهم الا بالتخلص من الفكر البائد الببغاوي الراسخ في لاشعورهم الجمعي

  • الخنساء النائحة

    لقد اصبحت غاية غاياتهم ان يفرجوا عن العبرات، غزواتهم دموع ، و حروبهم نحيب ، و انتصاراتهم لطم ، و كلما اشتد نحيبهم يزيدهم الاخرون صفعا ، و كلما زادهم العدو صفعا، استداروا نحو بعضهم باحثين عن اي خصم منهم يفشون فيه غلهم ، قرار ترامب كان عيدا عند الامة العاطلة فخرجوا عن بكرة ابيهم و صرخوا و البسوا اطفالهم الكوفيات و اقاموا طقوسهم القبلية المجيدة ، فسبوا بعضهم و القوا بهوانهم على الاستكبار الغاشم ، ثم عادوا ادراجهم منتشين الى غاية عيد جديد، اسهال من المقالات و غارات عدوانية غزيرة على اللغة، كلما تلقوا ضربات مثلوا بجثة اللغة و برحوا بالكلام

  • الخنساء النائحة

    تلك الكائنات هي التي تبرر لهم خنوعهم و تعطيهم مادة البكاء و النحيب، فالبكاء هو المظهر الحضاري الوحيد الدي أبدعوا فيه و هاهو قد انحط بدوره فاصبح بكاء منفرا مكرورا ، لقد القت عليهم اسرائيل قبل 60 سنة قنبلة لاكريموجين جعلتهم يبكون الى الان و هكذا سيبقون و، ايامهم مهرجان دائم لاختيار افضل مرثية ، ماذا تكونون لو لم تكن اسرائيل موجودة ؟ ستصبحون عدما ، الان أنتم على الاقل جثة تبكي و تذرف الدموع و تتنافس في استجداء العطف ، اما لو لم تكن اسرائيل و الشيعة الروافض و الصوفية و الغرب و العلمانيين و الصليبيين و الصهاينة و الماسونيين وووو فماذا كنتم فاعلين؟

  • الخنساء النائحة

    فقدوا الاحساس بالتكرار و الاعادة الابدية لنفس العويل المضجر، امة تبكي قبل ان تفتح عيونها في الصباح و يجيبونك بكاء قبل ان تسألهم و يبكون حينما تكلمهم قبل فهم ما يقال
    ليتهم يفهمون بأن النكبة الحقيقية هي عدم توجههم نحو المستقبل و التنمية او على الاقل الكف عن البكاء التراجيدي
    اسرائيل مجرد حاجة وجودية و سيكولوجية لأمة الخنساء و لو لم تكن اسرائيل موجودة لخلقوها من عدم ، لحاجتهم الى مشجب يعلقون عليه هوانهم و فشلهم
    انهم بكائون يبحثون عن سبب لدموعهم، و قد اخترعوا مشجب اليهود ، الروم ، الغرب المستكبر ، الصهاينة ، الروافض ، القبوريين ، الماسونيين ، الأحمدية ، الصوفيين ، مؤامرة كونية الخ

  • الخنساء النائحة

    أصبحت اسرائيل ذريعة تبيح لهم مهاجمة بعضهم و هي التبرير الذي ينقض به كل منهم على خصمه السياسي او الايديولوجي ، يعتبرون اسرائيل عدوا و لكنهم لم يحاربوها يوما و انما يحاربون بعضهم بتهمة الولاء لها
    كلما صفعتهم اسرائيل خرجوا يتهمون بعضهم البعض و ينهشون بعضهم ثم يعودون و كأنهم حرروا الارض
    الامة الخنساوية أفسدت كل شيئ ، حتى الشعر الذي تميزت به ذات زمن، فلو عاش المتنبي الى هذا الزمن لاصبح شويعرا رديئا تملأ أبياته الاحجار و مفردات النكبة و النكسة و الانتفاضة ، حتى بكائهم تحول الى حشرجات مقززة تنفر منهم الخلق ، حتى و لو كانوا ذوي حق، حتى اللغو انحط عندهم و حتى الصراخ اصبح هزيلا

  • الخنساء النائحة

    الامة الخنساوية اغرقت الارض بدموعها مند قرون سحيقة و لا يزداد حالها الا ماساوية و فجعا، ليس لهم الا دموع قديمة لكل فاجعة جديدة، الاحداث تمر و دموعهم واحدة خالدة، نفس البكائية يرددونها الى الابد، و يخرجونها عند كل نكبة
    لقد اصبحوا يفرحون بالاهانات لانها تسعفهم بالدموع التي ينفسون بها عن اكتآبهم الفطري
    اصبحت النكبات بمثابة اعياد يخرجون فيها و يفشون الغل و يشتم بعضهم بعضا و يعودون الى سراديب الذل حتى نكبة اخرى
    اصبحت اسرائيل ذريعة تبيح لهم مهاجمة بعضهم و هي التبرير الذي ينقض به كل منهم على خصمه السياسي او الايديولوجي

  • تناقض

    الامة الجزائرية ، و الامة الاسلامية ( التي لا توجد الا افتراضيا) هما بنيتان مختلفتان ان لم نقل متناقضتان ، و لا يمكن لاي كان ان ينتمي اليهما معا، فالانتماء لامة الاسلام وجدانيا لا يمكن ان يكون الا على حساب الانتماء لامة الجزائر ، و نهوض الامة الجزائرية لن يكون الا بتخلصها من الاغراب ممثلي أمة الاسلام بين ظهرانيها، طريقنا مختلف عن طريقهم فان تخلفوا فلا يعني اننا تخلفنا ، و ان تقدموا فلا يعني اننا معهم متقدمون،قيام الأمة الجزائرية لا يكون الا بتصحيح الانتماء و تطهيره من شوائب علقت به عبر التاريخ، اورام امة الاسلام تعيق تقدم الجسد الجزائري و اوحالهم تثقل أحذيتنا

  • smoha

    تاريخنا المدرَس جزء منه كذبة وخرافة وحقيقة عرجاء بين التحريف والتدليس، فقبل الخلفاء الراشدين سقيفة بني ساعدة وبعدها حروب مانعى الزكاة والردة و موت فاطمة الزهراء.و شورى من أجل الخلافة لا وجود لها إلا فى الخيال وقتل الخلية عثمان من طرف المسلمين و4 حروب أهلية و حرب الجمل الصغرى/الكوفة/ ثم معركة الجمل الكبرى بين الصحابة فرقة عائشة بنت أبى بكر وطلحة والزبير.. ضد علي إبن أبى طالب ومحمد بن أبى بكروسلمان.. ثم حرب صفين معاوية ضد علي ومعركة النهروان ..
    .تاريخ كله دم إن لم تثق إذهب وبحث أما أمة مجدها مفقود حلم زرع فى عقول السذج من لم يقرأ تاريخه بإنصاف

  • جزائرية

    نحن امة تبلغ اربعين مليون نسمة تتميز بغنى ثقافي و عرقي و حضاري ، و موقع جغرافي لا يتوفر الا للأمم العظيمة و بامكاننا الاكتفاء بذاتنا ، نحن أمة مبدعة و من العار ان يرسم لنا دور ثانوي في الأمة الشبحية و نكتفي بدور التابع للمركز ، ثقافتنا لا تعرف البكاء و النحيب و النوستالجيا مثل الأمة الشبحية ، نحن واثقون من انفسنا و منفتحون على العالم و لا نعتبر انفسنا شعبا مظلوما معزولا مصابا بالتوحد يتامر عليه العالم بسبب دينه الرباني

  • جزائرية

    امتنا هي الجزائر و زمننا هو الحاضر و اسلافنا هم الجزائريون
    أمتنا الجزائرية الحاضرة لها ما يكفي من الامكانيات لصنع الامجاد، و لا شيئ يعيقنا الا الاستلاب و الحول الهوياتي و التحسر على امة لا تعنينا
    أمة الجزائر ستنهض حينما يعرف ابنائها من يكونون بالتحديد و يكفوا عن التمسح بعتبات أمم اخرى
    امتنا الجزائرية لها ماض مجيد يمنحها الثقة و لها مستقبل مجيد ان هي تخلت عن المعيقات الماضوية التي تاتيها من الأمة الشبحية
    أمة الجزائرلها اسلوبها المتفرد في كل شيئ حتى في التدين، فالاسلام الجزائري سلمي حضاري يمكنه المضي بامتنا نحو التطور و الرقي الحضاري عكس اسلام المشرق المدمر

  • ياسين الفكيكي

    خير أمة اخرجت للناس ليسوا المسلمين كما يحلوا لهم ان يعتقدوا لان التاريخ و السياسة و الجغرافيا و الواقع كلهم اثبتوا ان المسلمين اليوم هو شر امة في الكرة الارضية و وباء و ارهاب و تخلف و جهل و عالة على باقي المخلوقات و الكوكب باكمله. الاية تتحدث عن اتباع كل الانبياء الذين ارسلهم الله و اتبعوهم ونصروهم واخرجوا الناس من الظلمات الى النور و الدليل قوله تعالى "يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ . وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ".

  • عرة الامم

    هذا يفند خرافة ( خير أمة أخرجت للناس ) الواقع أنها أبخس أمة أخرجت للناس ، بل هي عرة الأمم

  • mousilini zando

    arab alkhalij safah bani saoud wa fojour alimarat wa khyanat almasryin li falastin mnd 1948 . fattarikh yachhad alayhim wallah yafdahohom fasisi wa salman wa al nahyan wamamlakat alordon alaaalatou liamrika wa israil asbahat dinan lahom famada tantadir mn haoulai illa achar lilarab

  • محمدي الأحمدي

    يا أستاذ لو عادت عجلة التاريخ قليلا و عاد العرب إلى مواقع انطلاقهم لنشر الرسالة لما ندموا على مسح الرعاة من خلفهم فمن يتشدق اليوم في المشرق و ينصب نفسه ناطقا رسميا باسم العرب ؟ أليس هم الرعاة بعد انطفاء نار بعر البعير و طبخ لحم الجسور بغاز المدينة ؟ و الله إن الفقر نعمة على الفقير لأن الطغيان يتولد من رماد نار ثعلبة . فلولا دهاء سلمان و صبر بلال و غيرهما من الأعراق لدفن الإسلام في الجزيرة قبل أن يصل إلى ما وصل إليه . فتصرفات هؤلاء و أولائك إيذان بحرب على الإسلام ليعود الرعاة إلى ما كانوا عليه . فحنين العبد للخصي والجلد بالسوط يولد الهذيان فيصير كاتبا و شاعرا و أميرا فيتطاول على ماضيه.

  • احمد موسى

    عذرا اخي الفاضل كاتب المقال؛ حضرتك كتبت ما كتبت وانت لا تعرف - عذرا - شيء عن الفلسطينيين الذين تكتب عنهم. سافر خارج الوطن وتعرف على أهل فلسطين من كل التيارات وستدرك ان ما تكتبه بعيد كل البعد عن الواقعية بل هو عواطف لا غير. مقولة بومدين قيلت في وقت الغفلة ولو كنّا ندرك وقتها لناقشناه فيها وليس من حقه ان يكتب: الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة لانه هو كذلك لا يعرف الفلسطينيين فهم اسوء شعب رايته في حياتي، خالطتهم منذ 1986 ووالله لم ارى منهم الا الجحود والنكران وكان احرى ببومدين بدل مقولته تلك ان يكتب قائلا: "القدس لنا" راجع موقفك عزيزي ثم اعلمك انني ورب الكعبة جزائري ولست من المشرق العربي