-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دروس أم الثورات لعرب ربيع الشعوب

حبيب راشدين
  • 6110
  • 24
دروس أم الثورات لعرب ربيع الشعوب

لأن العرب تجاهلوا دروس أم الثورات العربية في العصر الحديث، كما تجاهلها أبناؤها في الجزائر، فإن موسم ثورات الربيع العربي قد انتهى بها إلى مسالك مسدودة، حين اكتفت بقص شوارب الاستبداد وعفت عن اللحية، فسقط المستبد ونجى الاستبداد، وسقطت الدولة وبقيت السلطة القابلة للركوب.

غداة نجاح الطيران الحربي البريطاني في التصدي للحملة الجوية الألمانية قال تشرشل جملته الشهيرة: “لم يحدث في التاريخ أن كانت فئة كثيرة تدين لفئة قليلة مثلما يدين الشعب البريطاني لهذه القلة من الطيارين”، وكان يفترض من القادة الجزائريين والعرب أن يرددوا جملة مماثلة في حق تلك الفئة القليلة التي فجرت ثورة نوفمبر المجيدة، وفي حق الثلة التي انتفضت من قبل مع الأمير عبد القادر وشيوخ مقاومة الغزو الفرنسي للجزائر.

.

درس الرهان على الشعب الموحد

شريحة من شباب الحركة الوطنية، كانت تنشط على هامش أحزاب الحركة الوطنية، الغارقة وقتها في مستنقع استرداد السيادة عبر المسارات الإنتخابية المزورة، هي التي كان لها الفضل في تفكيك الأسطورة، وتعرية خداع المنظومة الاستعمارية للطبقة السياسية الجزائرية، والدخول في رهان واثق من الكسب على الشعب، تُعبر عنه بصدق الكلمة المأثورة عن العربي بن مهيدي:”ألقوا بالثورة إلى الشارع يلتقطها الشعب” أو كما قال، وقد صدق، لأن العشرات من المجاهدين الذين أطلقوا الرصاصات الأولى فجر الفاتح من نوفمبر لم يكونوا ليغيروا موازين القوة مع المحتل، لو لم يكن عموم الشعب الجزائري جاهزا لاحتضان الشرارة وتحويلها إلى جذوة متقدة، ثم إلى لهيب مستعر، تتسع رقعته لتطال كل شبر من أرض الوطن.

وإذا كنا ندين بحق لهذه الثلة بتفجير الثورة، خارج حسابات الربح والخسارة التي طالما ثبطت عزيمة قيادات الحركة الوطنية، فإننا ندين لها بذلك القدر من الفطنة والحزم في توجيه الجهد نحو توحيد صفوف الجزائريين، وحمل القوى المنظمة في أحزاب وتيارات متعددة المشارب على الانصهار في بوتقة وتنظيم جبهة التحرير، وتفكيك المنظومة الحزبية التي تشكلت داخل المسارات التي فتحها المحتل لإشغال الشعب الجزائري عن الطلب الأصيل بالاستقلال، بطلب مشاركة المحتل في إدارة دولة الاحتلال.

.

درس الحماية من رماة القوى الصديقة

كان هذا هو الدرس الثوري الثاني الذي لم تسترشد به مقاومة الأشقاء في فلسطين إلى يومنا هذا، وبقيت مشتتة الذهن والإرادة والقوة، بلا أفق، ولا خيار بديل، يعبث بها بين مسارات التسوية العرجاء، وأعمال المقاومة بالتقسيط المريح لقوة الاحتلال الصهيوني.

“الثلة من المجاهدين الذين أطلقوا الرصاصات الأولى لم يكونوا ليغيروا موازين القوة مع المحتل، لو لم يكن عموم الشعب الجزائري جاهزا لاحتضان الشرارة وتحويلها إلى جذوة متقدة، ثم إلى لهيب مستعر”

الدرس الثالث لثورة نوفمبر جاء مبكرا، بمقاومة تدخل الأشقاء والأصدقاء في إدارة فعاليات الثورة، ورفض جبهة التحرير لأي دعم يكون مشروطا ولو بنصيحة أخوية من الشقيق والصديق، حتى أن المرحوم جمال عبد الناصر قد يئس، بعد كثير من الجهد والمثابرة، من أن يكون له شيء من الولاية على الثورة الجزائرية، وقد رأى بأم العين مقدار مقاومة القيادة الجزائرية لمحاولات مماثلة كانت تأتي من دول المعسكر الاشتراكي، وفشل محاولة وضع اليد على الثورة من الدولتين العربيتين الجارتين: المغرب وتونس، مع قربهما الجغرافي والاجتماعي، وتحملهما لأعباء تدفق اللاجئين المهجرين من المناطق المحرمة على الحدود.

ولمن يقرأ تاريخ الثورات، يعلم مقدار الجهد والعزيمة والثبات على الموقف، الذي احتاجت إليه قيادة الثورة من أجل إبطال وتعطيل محاولات وضع اليد بشكل من الأشكال على الثورة، فقد ارتهنت الثورة الكوبية مبكرا لقرارات وتوجيهات المعسكر الشرقي، وطبع الدعم الصيني للثورة الفيتنامية مسار الثورة، ولاحقا شكل وخيارات الدولة بعد التحرير، وكان ذلك شأن الكثير من ثورات التحرر في القارات الثلاث.

.

درس التعويل على المهاجرين قبل الأنصار

الدرس الرابع له صلة بالدرس الثالث، لأن ثورة التحرير التي رفضت تدخل الأشقاء في إدارة الثورة وتوجيهها، لم تكن لتعوّل على الجيوش العربية في تحرير الأرض، ولا على الانتساب لحلف قوي مثل حلف وارسو، بل لم تفتح صفوف جيش التحرير للمتطوعين من العرب ومن العالم الإسلامي، ومن مجرة الثوار، في زمن كان الكثير من ثوار العالم يتمنون المشاركة في الملحمة التي كان يصنعها الشعب الجزائري.

فباستثناء أسماء تعد على الأصابع من الأجانب، استعملوا تحديدا في منظومة الاستخبارات وشبكات التمويل والتموين بالأسلحة، فإن الثورة الجزائرية ظلت ثورة “نقية” إذا جاز التعبير، وهو خيار له أصول في سلوك المقاومة الوطنية منذ ثورة الأمير عبد القادر، الذي جرب من قبل كثيرا من هذه الدروس في علاقته مع الجيران، وقاوم على أكثر من جبهة محاولات تفتيت الجبهة الداخلية، بقيام أكثر من قيادة للمقاومة، ومحاولات وضع اليد على المقاومة كانت الإدارة الاستعمارية تشجع ملك المغرب عليها باستمرار.

.

درس إبعاد الوسطاء ساعة تقرير المصير

الدرس الخامس تمثل جليا في الاعتماد المبكر على مقدرات الشعب الجزائري من أجل تمويل وإمداد الثورة بالمال والرجال، فلم تكن الثورة معتمدة على مساعدات الأشقاء والأصدقاء، ولم ترهن مسارها بالتمويل الخارجي، الذي قد يخضع لحسابات مصالح الدول المتقلبة، ولم يكن بوسع إدارة الاحتلال استعمال نفوذها كقوة عظمى من أجل خنق الثورة، وتجفيف منابع تمويلها، وذلكم درس آخر من ثورة نشأت مستقلة، واستمرت وهي في مناعة من الركوب، ووصلت بالبلاد إلى محطة الاستقلال وهي مالكة للسيادة، فلم تسمح لأي طرف أن يكون وسيطا أو مشاركا في مباحثات إيفيان، التي انتهت بقرار وقف الاقتتال، وتنظيم الاستفتاء على الاستقلال.

ثم إن ثورة التحرير كانت بلا ريب ثورة رابحة، نموذجية على أكثر من مستوى. فقد انطلقت لتحرير بلد لم تكن قد تشكلت جغرافيته ورسمت حدوده، وقد استفادت من رهان المحتل على التخلص من الكثير من مستعمراته في القارة، حفاظا على مستعمراته الكبرى في الجزائر، ودرة تاج الإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية، حتى أن ثلثي مدة ثورة التحرير كان ثمنا لإصرار المفاوض الجزائري على الصحراء الكبرى، ومن أجل فك الارتباط السريع مع إدارة واقتصاد الدولة المستعمرة، وكان ذلك هو درس الثورة السادس.

.

توليد الثورة لعقل جماعي للأمة

تلكم هي الدروس الكبرى التي أنتجتها ثورة التحرير والتي تفسر سر نجاحها، وسمحت للثورة بأن تنجز ما سماه المرحوم بن يحيى وزير الخارجية السابق بعملية “التوليد الجماعي للأمة”، فاستطاعت أن تغرس جملة من القيم الجماعية التي تطبع إلى يومنا هذا نفسية وذهنية الجزائريين، بل ومعها ذهنية وسلوك الدولة، حتى مع الفساد الذي تسلل إلى نخبها ومؤسساتها، ومنها الغيرة المفرطة على السيادة، والرفض الشعبي والحكومي لجميع أشكال التدخل في الشأن الداخلي، والعداء الفطري لظلم المستكبرين للمستضعفين، حتى أن الدولة الجزائرية مع جميع الحكومات التي تعاقبت عليها، لم تكن لتجرأ على الوقوف في الفسطاط الخطأ، فلم تخذل القضية الفلسطينية، ولم تتاجر بها كما فعلت كثير من الأنظمة العربية، ولم تتنكر لثورات الشعوب الإفريقية، وكان موقفها السياسي والدبلوماسي في الهيئات الدولية والإقليمية ملتزما بالقيم التي نشأت عليها ومن أجلها ثورة التحرير، حتى أن الحكومة التي وصفت وقتها بحكومة الاستئصال في التسعينيات من القرن الماضي، لم تنخرط في تحالف الأعراب من المشرق والمغرب مع العدوان الثلاثيي الأمريكي على العراق، وآزرت المقاومة في لبنان وغزة، ووقفت رافضة لعدوان حلف الناتو على الشقيقة ليبيا، وترفض اليوم التدخل العسكري الأجنبي في سورية وفي مالي. وجميعها مواقف مستلهمة من مبادئ ثورة التحرير، التي يتجاهل دروسها الأشقاء العرب في التعامل مع المحتل الصهيوني، ومع هذا التكالب الغربي المتواصل على جغرافية العالم العربي.

“الثورة التي ألقي بها إلى الشارع فالتقطها الشعب، أنجزت ما سماه المرحوم بن يحيى”التوليد الجماعي للأمة”، فغرست جملة من القيم الجماعية التي تطبع إلى يومنا هذا نفسية وذهنية الجزائريين، ومعهما ذهنية وسلوك الدولة”.

.

تجاهل عرب الربيع لأم ثورات العرب

الشعوب العربية المنخرطة في ما سمي بالربيع العربي لا يبدو أنها استفادت كثيرا من دروس ثورة التحرير الجزائرية، لا من جهة شرط توحيد صف الثائرين كشرط إلزامي لنجاح الحراك الثوري، ولا من جهة منع التدخل الأجنبي ومحاولات الركوب التي خربت مسارات الربيع العربي منذ البداية، ولا من جهة الاستغناء الواجب عن العروض السخية القادمة من الأصدقاء والأشقاء، ووعودهم الأكثر سخاء لليوم التالي للثورة، ولا من جهة واجب التعويل أولا على مقدرات الشعوب وانخراطها في مشروع التغيير، الذي ينبذ سلوك الإقصاء وروح الانتقام المولدين لعداوات كثيرة، هي من أكثر وأخطر عوامل الفشل والتمكين للثورة المضادة.

بشكل من الأشكال تتحمل الجزائر، دولة وشعبا، القسط الأكبر من المسؤولية في إضاعة الدروس العظمية التي قدمتها ثورة التحرير لجميع شعوب العالم، فكما فشلنا من قبل في الترويج لملاحم المقاومة الوطنية المبدعة على يد الأمير عبد القادر، ومن حمل المشعل بعده، ولم نستفد كثيرا من التراث السياسي للحركة الوطنية حين عدنا إلى المسار الديمقراطي، فإننا نعجز اليوم عن كتابة هذا التاريخ الذي يحسدنا عليه كثير من الأمم والشعوب، فيخلد الفن السابع المقاوم المجاهد عمر المختار، ونتجاهل أستاذه وملهمه عبد القادر، ولا نجد، بعد مضي قرابة ستة عقود عن تاريخ اندلاع الثورة، ما نغطي به يوما واحدا من مراسيم الاحتفال بعيد الثورة.

بعض اللوم يقع أيضا على النخب العربية التي تجاهلت، بدوافع غامضة، واحدة من أعظم ثورات العصر الحديث، كان يفترض أن تقدم للأجيال العربية كثورة ملهمة للفكر العربي، قائدة موجهة لسلوك النخب، وكمصدر اعتزاز وفخر لعموم الشعوب العربية المصابة في فلسطين ببؤرة الاستعمار الاستيطاني الصهيوني، المغذي لحملات الاستعمار الغربي الجديد، وتحرش قوى الاستكبار الدائم بجغرافية العالم العربي، وبسيادة الشعوب على الأرض والثروة..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • sami mostafa

    يبدو أن صاحب المقال، يا اما أنه يتعمد تجاهل التاريخ واقصاء ثورات باهرة كثورة عبد الكريم الخطابي الخالدة، أو أنه يكتب لأجل أجندة سياسية معروفة، ومعروف عن هذه الجريدة أنها تطبل لها. أتساءل دائما: لماذا تحاولين تغليط المواطن الجزائري؟! لماذا تحاولون النفخ في بلدكم لدرجة جد ساذجة ولا حاجة لكم بها؟!
    أعرف أن بلدكم ضحى بأعداد مهولة من الشهداء الأبرار، ولكن خرافة مليون ونصف المليون شهيد، من أين أتيتم بها؟ خلال الثورة كان عدد السكان قليل، واذا مات منهم مليون ونصف خلال سنوات الثورة، كم يبقى في النهاية ؟!

  • hocine from sweden

    شيء عادي أن تنتفض الشعوب المغلوبة على أمرها وتطالب بالحورية والعدالة والديموقراطية! خلاص الحوكام الدكتاتوريين فقدو شيء مهم كانوينومون به شعوبهم ويقنعونهم بكل أكاذبهم! اليوم صار العالم قرية والوسائل الإعلامة كثيرة ومتنوعة بحيث يصعب الحاكم قلب الحقائق مثل ماكان سابقا! أمابيل كلنتون فهي تبحث دائما أن تقدم أحسن خدمة لشعبها طمعا منها أن تورضيه عله ينتخبها لي عهدة أوخرى ولذلك فهي توريد تسيير التورات العربية بمايخدم مصلحتها! ومشكلت العرب في ضعفهم ! اليوم أمريكا وغدا الصين! والحل هو النهوض وليس م العدو؟

  • hocine from sweden

    själv klart jag liver i severige!! وعلاش راك مخلوع من السويد؟ ألا تعلم بأن الجزائر أحسن بالكثير وأغنى منها؟! ولكن علتنا هم أولائك الذين يحرقون فينا وفي بلدنا ب220فولت! ولكن الشيء الذي جعل السويد من أحسن وأجمل البلدان هو العدل والحورية والديموقراطية. تخيل أن رأيس الوزراء والوزراء نفسهم يتسوقون مع عامة الناس ويركبون معهم في الحافلات أو المترو! تخيل أن رئيس الوزراء أو أي مسؤل مهم تكن روتبته مايفوتش قدام الناس لازم يعمل لشان كيما الناس! وشهدتها مرة بعيني قائد الأركان السويدي دات صباح والله عاما لشان

  • الخارطة الانثروبلجية

    يا جماعة شتوا النضرية الحديثة التى طرحت فى المنتدى الفكرى عن الجزيئات المسيطرة فى ادمغتنا وعلاقتها بالعادات السية

    الحمد لله لم اتهمهم بل واجهت علميا للاسف مجتمع احمق الحديث عن مثل هاته المواد يعتبر سذاجة ووالله كنت اعلم بها من 3 سنوات

    ولو الدراسة التى املكها اعمق من تلك الدراسة وما تطرق له الاستاذ يعتبر الثلث تقريبا هناك اسرار كثيرة لم تكشف

    هي اخطر يا جماعة البرمجة بالايحاء الغزو الفكرى الحديث والسلطة لمن يعرف هو المسيطر

    حاليا كيفية صد هذا العدوان المستحدث وازلامه من الم

  • ولد كازا

    الخلط بين ثورة للتحرير من إستعمار أجنبي و الثورات القائمة على نظام من أبناء بلدك هو خلط كبير و إسمحلي أقول تافه جدا هناك فرق أخي الكريم فرق شاسع عند محاربة المستعمر الأجنبي تتجمع الصفوف من الكبير إلى الصغير و تدخل في إطار الجهاد الحق و حصلت هاته الثورات التحريرية في كل بقاع العالم في ليبيا و المغرب و تونس و سأعطيك مثال هل تقارن ثورة عمر المختار مع ثورة إسقاط القذافي و لماذا سيتعلم الليبي من ثورتك و هو لديه ثورة عظيمة و كذلك ثورة عبد الكريم الخطابي و التي كانت أول ثورة تطرد مستعمر أوربي لا يجب

  • مسلم وكفى

    فاتك القطــــــــــــــــــــــــــــــار
    لست سوى عبدأ لا يعرف قيمة الحرية فتتباكى دائما على جلاديك
    إفتح عينيك على الواقع وسترى نفسك مقهورا مستعبدا لا محل لك من الإعراب في علم القوة والحرية والعلم
    مسكين أنت يا راشدين أثرت عليك الصدمة ولم تتحمل ضيق صدر سيدك المستبد فأفقت وأنت تنافح عنه ليزيد في سعادتة بزياده لبؤسنا
    شكرا على فكر الإستبداد الذي يتناسل منه كل فرعون.
    واصل سيدي فالعبيد لا أحلام لهم.

  • فاروق

    نعم الثورة التحريرية الجزائرية ثورة عظيمة بكل المقاييس ويمكن ان تكون نموذجا يحتذى به بل كان من واجب الحركات الثوريه ان تستلهم منها الاف العبر .لكن يا استاذ الا ترى معي ان ثورتنا قزمها بعض الثوريين ومن حام حولهم اما عن جهل او عمدا حتى صار بعض ابنائنا لا يؤمنون بطهارتها لان الحقائق زيفت وبعضها طمس ثم ان الاخطاء التي جاءت تباعا بعد الاستقلال اخمدت بعض نور الثوره واولها اختفاء اموال التبرعات سنة 1963ثم استمرت الامور الى ان صرنا نقول جهارا نهاراان ضباط فرنسا هم قادة البلاد.....

  • زهراء

    الثورة دوما تبنى لاتدمر وما نراه من مفهوم خاطى للثورة هو دمار بمعنى الكلمة اى ثورة هده التى تقتل كل من اختلف معها انه تدمير لكل ماهو ينبض بالحياة

  • عيسى

    لقد استطاعت أمريكا و حلفائها أن تجعل معضم الشعوب العربية كالثور الهائج أمام قطعة فماش.

  • طارق

    ثورة الجزائر كانت بقيادة العربي بن مهيدي اما المهزلة السورية فهي بقيادة هيلاري كلينتون .اردوغان و حمد بن جاسم اما المجاهدين فمعظمهم من ليبيا *يخربون بيوتهم بايديهم*

  • بدون اسم

    ثورة بتوجيه من هيلاري كينتون و اردوغان و حمد بن جاسم

  • زائر

    لاقياس مع وجود الفارق ياأستاذ فالثورة ضد الإستعمار الفرنسي أملتها ظروف نشأة الدولة الجزائرية المستقلة وكان من المفروض أن يلتحم الشعب ضد الأجنبي ..لكن الربيع العربي هو ربيع شبابي وربيع أجيال دمرتها سياسة الدولة المستقلة عن الإستعمار فلا يجب خلط الأمور ولا قياس مع وجود الفارق ..الثورة ضد الإستبداد من طرف بني جلدتنا ليست هي الثورة الجزائرية

  • بدون اسم

    فعلا اخى هناك من طالب بضرورة نقل خبرات الثورة الجزائرية وهناك شرفاء طيبين وعلى انها تجربة جديرة بالاهتمام ومن غير المعقول الرجوع الى الصفر سمعت هذا اكثر من مكان وفى قنوات

  • بن تاشفين

    فهناك صنف ادرك اللعبة و خيوطها فى نيته ينشد التغيير ويبحث عن بيئة نقية يعبر عن طموحه ليجد نفسه فى بيئة اكثر وساخة تستهدف شخصه وهويته وطنه
    وهذا الصنف "تبع الكذاب لباب الدار" وحاول جاهدا صد كرة النار ليرميها فى ملعب الاخر

    وصنف الاخر لانلومه وقع ضحية وغرر به تماما كمرحلة الارهاب عندنا وللاسف اصبح يمتثل لبرنامج لايناسبه

    الحمد لله لم نسقط فى شراكهم وسوف نحفض جميلهم سنحاسبهم عند الله ونحن لانشمت ولا نقدح فى اناس احسنا الضن فيهم ومنحونا مساحة حتى وان كانت لاهداف سياسية
    نحن رجال وهم رجال

  • بن تاشفين

    البداية كانت فى استدراج النخب العربية المضطهدة فى اعتبارات شتى وعلى نياتهم انهم ينشدون التغيير طبيعى

    لاكن هاؤلاء الشباب غيب عنهم والان ارتدت عليهم كرة النار غيبت عنهم ان فى الاف الدورات التدريبية هناك دورتان مضللتان

    دورة تدفعك لتكون تحت سيطرة واضعى البرنامج

    ودورة تضعك تحت رحمت وسلطة محتضنى البرامج
    وكلى النقطتين هم من تدور عليها عجلة التغيير فتكون هاتين النقطتين محور الدوران ونقطة الانطلاق

    انا شخصيا كنت دائما استفسر هاته الجماعة عن سر هاته النقطتين لاكن لارد وادركت انها لعبة.

  • بن تاشفين

    يحيا الراشدين انا وهو.. الكثير تشربكت عليهم حقيقة الربع على الاقل فى الواقع بعيدا عن الكواليس

    رهط اراد ان يحضر شتلة مرة من اجنبى ليغرسها فى ارضه فاشتراها على الاخر واشترى الجرار عليه والادوية وكل المستلزما وفى الاخير وجدوا ان الشتلة ليست بيئتها الطبيعية وماتت فى مغرسها ولذا اختاروا فصل الربيع

    المراقب ماذا سيلاحض

    قوما اتونا ببرنامج غربى ولبسوه رداء الدين وقالوا هذا تغيير لااجزم هل مدركين ام خطئ كما يعلنون

    وان كان خطئ فالعلماء حذروا منهم فلماذا لم يعتبروا وبقيو على غيهم يعمهون وهم

  • شهيد

    إن الغيرة استبدت بأشقائنا العرب من الثورة الجزائرية التي أضحت الإنجاز الوحيد الذي من المفروض أن يفتخر به كل عربي أصيل بعد أن ضيعت الأمة تاريخها وإرثها الحضاري العظيم ،فكان لهم أن أرادوا صناعة مجد سهل بلا تضحيات،وسعوا بكل حقد وحسد لمنازعة الجزائر في لقبها الثوري; فسموا كل عطسة ثورة وكل مشاغب انتهازي ثائرا-حاش للصادقين-وخونوا العقلاء واستقووا على بعضهم بالأعداء المتربصين....كل ذلك من أجل أن يقال في أساطير الملفقين:"ثورة في أرض الثوار"زورا،فلعنة اله على الكاذبين ،هل يذكر الزمان إلا ثورة الجزائريين

  • كمال

    مش باين عليك عايش في السويد, تاع وجهك السويد و تاع وجهك تعيش في الجزائر.

  • محمد

    صدقت يا استاذ الثورة الجزائرية هي ام الثورات دون ادنى شك وكانت مصدر الهام للكثير من الشعوب وكانت نبراسا ينير دروب الحيارى من الشعوب المستضعفة التي وقعت فريسة للا ستعمار الغربي وصارت الجزائر كعبة الثوار يقصدها كل الحالمين و الكتاب و الشعراء لقد كان الجيل الذي فجر الثورة جيل مميزا من الرعيل الاول ومن الطراز النادر وكانو خير خلف لخير سلف رحم الله شهداء الثورة الابرار واسكنهم فسيح جنانه

  • خديجة

    مقالك اجرى الدمع في عيني .....يالله ماذا يكننا ان نفعل , قراءت كتابا عن الامير عبد القادر و لم استطع التوقف عن البكاء طول مدة قراءته

  • بلد الشهداء

    الجزائر بلد الثورات لما كان الآخرين نيام

  • رشيد

    كانت مجرد حركة تحرير ناجحة بكل المقاييس ، لكنها لم تكن أبدا ثورة . بل ربما يعتبر قيامها في ذلك الوقت ، رغم نجاحها كحركة تحرير ، إجهاضا منهجيا مقصودا لثورة سياسية حقيقية كانت تحبل بها الأرض الجزائرية ، بما أنجبته من نخب وتعددية سياسية . إن توحيد الأحزاب والنزعات بالقوة التي وصلت حد الذبح ، سرعان ما ظهرت نتائجة خلال الثورة ومباشرة بعد إعلان الاستقلال ... فكان الضياع الأكبر ، وسيطرة الضباط الفارين من الجيش الفرنسي على مقاليد الأمور .

  • احمد

    فعلا تشريحك ينم عن مهارة جراج يا سيدي و كل ما قلته صوابا الا اني ارى انك لا تنظر بعين الرضا لثورات الربيع العربي و لا ادري لماذا انا اعرف ان الجريدة التي تكتب فيها لسان الدولة و لكن انت لست لسان الدولة نظرا لماضيك النضالي الذي لا يعرفه حتى اهل المهنة يعني الصحافيين في جريدة الجمهورية و في صحيفة الصح افة اراك اعدت النظر طويلا في كل ما يحدث الان و اني على يقين انك تلعن الحكام العرب و استبدادهم و في نفس الوقت لست متفقا على وسائل التغيير و التي هي من باب مضطر اخوك لا بطل

  • hocine from sweden

    وكذلك الشعب السوري كله موحد ومحتضن الثورة اليوم! وسوف ينتصر عن قاريب وينل المجرم المعمر بنو الجلدة حسابه وعقابه على كل الدماء التي سفكها وكل الخراب ! والفرق شاسع ولي كل وقت خصوصياته! أسأل نفسك ولو مرة هل الشعب الجزائري كله مع النضام؟!الجواب هو ماعاذا الذين يقتاتون على فتاته! لوكان النضام يسهرعلى مصلحت الوطن هل يسكت ويغض الطرف على نهب مليارت الدولارات من خزينة الشعب وووو ! هل الحاكم يخاطب شعبه بلغة المعمر القديم؟! هل نعطي الأفضلية في السفقات الإقتصادية لمن أستعبدأجدادنا!راك تخرط يا حبيب مغفلين