-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شبكة المحامين للدفاع عن حقوق الإنسان تباشر الإجراءات القانونية من تونس

دعاوى قضائية للتحقيق في ملف “الحراڤة” المفقودين بإيطاليا وفرنسا

الشروق أونلاين
  • 3796
  • 5
دعاوى قضائية للتحقيق في ملف “الحراڤة” المفقودين بإيطاليا وفرنسا
الأرشيف

كشف عضو شبكة المحامين للدفاع عن حقوق الإنسان، المحامي زرقين كسيلة، عن مساع وصفها بالجادة، من قبل محامي الشبكة لتحريك دعاوى قضائية دولية في فرنسا وإيطاليا وتونس، تطالب بفتح تحقيقات في ظروف اختفاء عدد كبير من “الحراڤة” الجزائريين، إثر رحلات هجرة سرية عن طريق قوارب الموت، نحو جزيرة سردينيا منذ العام 2007.

انتقد الأستاذ زرقين كسيلة، العضو المكلف بملف المهاجرين السريين و”الحراڤة” المفقودين في الشبكة، تعاطي الدولة وهيئاتها القانونية والحقوقية مع هذا الملف، مؤكدا بأنه لا توجد إحصائيات دقيقة عن عدد المهاجرين السريين الذين قضوا في رحلات قادتهم نحو المجهول، انطلاقا من شواطئ بشرق وغرب البلاد، نافيا  تراجع الظاهرة كما تروج بعض الجهات، على غرار اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان، ذلك أن الهيئة بنت تقديراتها في ذلك بالنظر إلى عدد المهاجرين السريين المتابعين قضائيا، وليس على أساس دراسات ميدانية علمية بحتة مع أهالي “الحراڤة” المفقودين، ـ أضاف المتحدث ـ فالظاهرة لم تتراجع إطلاقا. 

وقال المحامي في تصريح لـ”الشروق”، أن الشبكة تسعى إلى معرفة مصير 62 “حراڤا” مفقودا تقدمت عائلاتهم ببلاغات رسمية عن اختفائهم، وزودت المحامين بكافة المعلومات المتعلقة بتاريخ مغادرتهم الشواطئ الجزائرية انطلاقا من ولاية عنابة، حيث غادرت هذه المجموعة على متن 6 قوارب في الفترة الممتدة ما بين فيفري 2007، وأكتوبر 2008، ويؤكد الأولياء أن أخبار أبنائهم انقطعت في عرض البحر، أو بعد بلوغهم الأراضي التونسية والإيطالية. 

وفي خطوة عملية بدأت الشبكة إجراءاتها القانونية من تونس، حيث التقى أعضاؤها مع المحامية والحقوقية التونسية راضية نصراوي، في ديسمبر الماضي، وتم الاتفاق على عقد لقاء في الأيام القليلة المقبلة، من شأنه تحديد الخطوات الدقيقة لإيداع شكاوى وطلبات فتح تحقيق في كل من تونس وإيطاليا وفرنسا بالتعاون مع محامين إيطاليين وفرنسيين، لاسيما وأن هذين البلدين الأوروبيين يوفران بيئة قانونية تسمح بالتحقيق في قضايا الاختفاء القسري للأشخاص.

وتؤكد الشبكة على ضرورة الضغط على الحكومة التونسية، للتدخل قصد معرفة مصير 39 شابا على الأقل اختفوا منذ تاريخ 8 أكتوبر 2008، بعدما دخلوا المياه الإقليمية التونسية، وكان آخر ما ربطهم بأوليائهم في الجزائر، اتصال هاتفي لحظة إلقاء القبض عليهم من خفر السواحل التونسيين، كما أسفرت جهود بعض الأولياء الذين تنقلوا مرارا إلى تونس، عن جمع معلومات حول المجموعة التي غادرت من شاطئ سيدي سالم، وعلى متنها شباب ينحدرون من عنابة والعاصمة، وشابان أحدهما مغربي والآخر تونسي، وتوصل محام من ولاية جندوبة، إلى معلومات عنهم في عدة سجون تونسية، لكنه توقف عن البحث بعد أن تعرض للتهديد حسب الأولياء. 

وأفضت مساع أخرى قام بها محام في العاصمة التونسية، إلى معرفة أماكن تواجد بعض الشباب الذين قال أنهم “يقبعون في سجون وزارة الداخلية”، كما قالت معلومات أخرى “أنه كان على متن القاربين ثلاثة تونسيين وليس واحدا فقط، والدليل أن الأمن التونسي استدعى أولياءهم بوثيقة تحمل رقم القضية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • عادل

    جزائر البؤس والذل

  • النادم على الغربة

    الخبز كاين فالبلاد لواحد حاب يخدم,صحيح هناك عدة عراقيل و لكن في اوروبا كذالك فيها الكثير من العراقيل نتيجة الازمة المالية لتي لحقت بها لا عمل ,مطارة من طرف الشرطة, هم انفسهم الاوروبيون يغادرون اوروبا خوفا على مستقبل ابناءهم.و حين اقراء في موضوع اخر من جريدة الشروق بان فرنسيين يطلبون الجنسية الجزائرية اضحك و في نفس الوقت احزن لانني شخصيا اخطاءت لمغادرته بلد كالجزائر لا يحق مغادرته لانه مملوء بفرص العمل و النجاح.
    انصح الشباب ان يحاول ان ينجح في بلده لان لا شيئ جميل في بلاد الناس و الله الموفق

  • السيدة حلزونة

    اللّي عملها بيدّيه يحلّها بسْنّيه
    مُوسْيُو سلّال ،وراسك شوفلنا وْراسْك وين وصلت حكاية العلبة السوداء (في الحقيقة كاين عُلبتين) ،و طمّنّا على أخبار سيدي جلول اللي في حالة مُستقرة ، و خلينا نشوفوه مع فخامة الرئيس بوتفليقة بالصوت و الصّورة

  • امازيغية حرة

    لوكان القاو لهنى والخدمة والسكنة ماكان حتى و احد فيهم احرق ..واحرق معه قلوب والديه ...

  • بائع دواء البق

    ونحن نطالب تطالب بفتح تحقيقات في الاختلاسات والسرقات وحراڤاالاموال وعلي رئسهم خليل ثم نطالب بفتح تحقيقات علاش "حرڤو..