-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد بأن"القاتل " المفترض قال 30 بالمائة من الحقيقة

دفاع العقيد تونسي يستغرب عدم استدعاء زرهوني والعفاني

الشروق أونلاين
  • 9009
  • 16
دفاع العقيد تونسي يستغرب عدم استدعاء زرهوني والعفاني

بعد 5 أشهر من اغتيال العقيد علي تونسي المدير العام للأمن الوطني بمكتبه بطلقات نارية غادرة وجهها إليه مسؤول وحدة عتاد الطيران بجهاز الشرطة العقيد أولتاش خرج دفاعه عن صمته في ظل تعدد الراويات عن الطريقة التي تم فيها قتل الضحية ليزيل الستار على الكثير من الحقائق التي لم تظهر خلال مراحل التحقيق، فيما ينتظر برمجة القضية خلال الدورة الجنائية الخريف المقبل.

وفي هذا السياق صرّح دفاع تونسي خالد بورايو أن القضية التي أحيلت على غرفة الإتهام بمجلس قضاء العاصمة بعد خمسة أشهر من وقوع الجريمة لم تحمل في طياتها كل الإجابات عن الكيفية والسبب والطريقة التي استعملها أولتاش في تنفيذ جريمته، كما أن قاضي التحقيق لم يستجب لطلب الدفاع المدني الرامي إلى البحث عن الحقيقة حسب ما ينص عليه قانون الإجراءات الجزائية والمتمثل في إستدعاء وزير الداخلية والجماعات المحلية السابق نورالدين يزيد زرهوني الذي صرح ساعات قليلة بعد مقتل الضحية أن حادثة اغتيال المدير العام للأمن الوطني العقيد علي تونسي، لا يوجد فيها شاهد، وأنها “قضية شخصية” بينه وبين قاتله العقيد شعيب أولتاش، أحد أبرز مساعديه، إلى جانب عدم الإستماع لإطارات المديرية العامة للأمن الوطني مثل المدير العام بالنيابة الحالي ومدير الإستعلامات العامة وهو ما يثبت حسب ذات المتحدث بالنية المسبقة في غلق وطي الملف، كانت حاضرة بقوة منذ البداية.

واضاف ذات المتحدث أنه على غرار ذلك فإن التحقيق القضائي في القضية كشف عن الكثير من التناقضات، حيث تبين من خلال تقرير الخبرة أن علي تونسي قتل برصاصتين وليس بأربع رصاصات حسب ما صرح به أولتاش أثناء إعادة تمثيل الجريمة في 26 ماي الماضي عندما قال أنه أطلق أربعة عيارات نارية بالجهة اليمنى لصدر تونسي أثناء الملاسنة الحادة التي جمعتهما بعد أن اتهمه بالخيانة إلى جانب ذلك فإن تصريحات زوجة هذا الأخير والتي قالت أمام قاضي التحقيق أن زوجها لم يعتد على حمل السلاح عكس ما صرح به هو حينما قال أنه معتاد على حمل السلاح لحماية نفسه ولم يكن ينوي قتل مسؤوله المباشر في جهاز الأمن وهذا يعود حسب تصريحات الدفاع إلى محاولة المتهم إبعاد نية القتل العمدي مع سبق الإصرار.

كما اختلفت رواية القاتل المفترض، في أول لقاء مع قاضي التحقيق عندما ذكر أن سلاحه الناري صوبه نحو وجه الضحية، بينما الاختبار العلمي الذي أجري على جثة الفقيد تونسي أثبت أن رصاصتين اخترقتا وجهه إحداهما في وجنته اليمنى فهشمتها وكسرت فكه الأسفل.

إلى جانب ذلك فإن المتهم صرح أمام محضر إستماع الشرطة القضائية أن الضحية لم يكن يحمل أي سلاح، لكنه تراجع عن أقواله أمام قاضي التحقيق، حيث صرح بأن المقتول كان يحمل أداة حادة تستعمل في فتح الأظرفة، ونفس الشيء بالنسبة لوضعية الضحية التي أثبت تقرير الخبرة أنه كان جالسا معزولا ولم يكن واقفا أثناء عملية تنفيذ الجريمة.

ومن أبرز الروايات التي أثبت تقرير الخبرة الطبية عدم صحتها حسب ما صرح به دفاع الضحية هي “نوبة الجنون” التي وردت في بيان الداخلية، حيث أثبت تقرير طبي أن المتهم كان سليما مائة بالمائة أثناء تنفيذ جريمته.

وفي الضفة المقابلة تساءل دفاع تونسي عن كيفية إغتيال المدير العام للأمن الوطني من أجل تأجيل موعد الإجتماع ولماذا يتعاطى زرهوني إعلاميا مع القضية بدل النيابة العامة التي تتمتع بسلطة الإدلاء بالتصريحات بموجب قانون الإجراءات الجزائية؟.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • جزائري

    أتمنى من شباب الاستقلال -خاصة جيل اليوم -أن يستوعبوا جيدا ما قاله كوشنير و أن يتعلموا مما حصل في الجزائر قبل دخول الاسعمار الفرنسي إلى اليوم و أن يتمعنوا جيدا في خريطة العالم و و يتبينوا موقع الجزائر الاستراتيجي حتى يعلموا ما معنى الجزائر و ما تملكه من ثروات و طاقات لا تعد، كما أتمنى أن يشعروا بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، و لتعلموا يا رجال و نساء الجزائر -الشباب- أن عهد الرداءة و الأنتكاس قد ولى و لتأخذوا المشعل من يد الشهداء عبر أيادي القلة من أحرار اليوم، و تمعنوا البيان النوفمبري و تعاونوا على عمارة هذا البلد الذي لن يخذلكم أبدا إن لم تخذلوه...

  • yasmina

    de par le monde il y a des tragédies pareilles

  • الياس

    الله يرحم الشهداء الابرار

  • mazouzi

    je ne sais pas les pouvoires politque en algerie ils ont quoi dans leur tete quand ils font des chose pareil .le pays ils l'ont met a genous .le peuples l'ont ecarté ect ....mais si la mort de de Mrs tounsi veut dire quelque choses si belle et bien que ont n'a pas de police ni de securité ni un pouvoires .meme pas un touriste ne peut venir en algerie plus encore messieurs les politicien et les decideurs regaré bien vos voisin a coté ils ont la dictature mais ils vives ont paix pourquoi pas NOUS

  • nana

    الاه ارحمو

  • malik

    المعروف عن مديرية الامن الوطني أن الشرطي أو الاطار ابن العائلة والفاملية ليس له أدنى تأمين ولا حقوق والقضية الخاصة بالمرحوم المجاهد سي علي التونسي رحمه الله تعتبر مبارزة علنية بين قوى الشر وقوى الخير وهناك أبواق في بداية المسلسل تريد اسكات الحق واضهار الباطل لكن الله صبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل انشاء الله الشرذمة من البقارين الملطخة أيديهم بدم الشهيد سينالون جزائهم في الدنيا والاخرة يسكنون وفي الجحيم والنار ينامون والله على ماأقول شهيد وبالمناسبة أقول للسيد/ عبد الغني الهامل المدير المفترض مبروك عليك المنصب .. أضرب بقوة البارونات الموجودة حاليا بالمديرية لان كوادرها حشا البعض أغلبيتهم خونة مرتزقة وخاصة مدير الاستعلامات السابق بلجيلالي كمال الذي لايستهان به في المكائد والمشاكل التي تعرض لها سواء المنتمين الى السلك أو الخارجين عنه و الحقارين المتواجدين بأمن الولايات ..... الذين أضرو بالقطاع رغم ماقدمه هذا السلك من شهداء الواجب الوطني و بالمناسبة اقول ان عملية الاغتيال الجبان للشهيد المجاهد أضرت كثيرا بمصداقية الدولة والله تمنيت لو أن الكومة برمتها تتغير وكل من له علاقة من بعيد أو قريب في هذه القضية يقدم استقالته فورا لانه حرام حرام أن نمس بجزائرنا الحبيبة وارضنا الطيبة التي مات من اجلها الملايين ولا أقول مليون ونصف .....شكرا للجميع

  • بدون اسم

    بلاد ميكي

  • ok

    قتلوه كيما بوضياف ..قاصدي..معطوب ........لم تبقئ عدالة في الجزائر وزارة الداخلية تحدد المجرم والشاهد والضحية وسي زرهوني القاضي الشاهد...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • NAFAA

    ya katel el roh wi troh !!!

  • عبدالرحمن

    نرجو أن تستقل السلطة القضائية في بلادنا وتظهر كل الحقائق المطموسة وينال كل مجرم جزاءه من العدالة الارضية في انتظار العدالة الالهية لتتطهر البلاد من الفاسدين والمجرمين وما على الرئيس بوتفليقة الا ان يعمل على تحرير ايدي القانون ليصل الى كل مجرم وخائن للأمانة مهما كانت مرتبته ومهما كانت درجته ليتحقق العدل ويصلح شؤون البلاد ويرضي هو ربه اولاً وشعبه ثانيا والعبرة به الحادثة فان الاجرام اعمى يصيب اي شخص مهما علت رتبته ابتداءًمن الرئيس بوضياف رحمه الله ورحم جميع موتى المسلمين الى أدنى مواطن بسيط (العدل أساس الملك)

  • mouna

    C'est ca l'algerie, rien n'est sure, rien n'est claire. 

  • قدور

    قتلوه القذرة الفجرة

  • يحي 06/ 07/2010

    ماذا سيكون مصيرالسيد "ولتاش"بعد 5 أشهر من تنفيذه هذه الجريمة الجبانة؟،هل سيأخذ جزائه العادل؟هل تطبق العدالة قوله تعالى "...النفس بالنفس..."؟،لكن كيف جرت الجريمة أصلا؟ إسمعوا....
    دخل مقر مديرية الأمن الوطني بباب الواد كعادته،يوم الخميس 25 فبراير 2010، الثامنة إلا ربع ،مرفوقا بحرسه الخاص،حي وسلم على كل من قابله من أعوان الأمن إلى رؤساء المكاتب و المصالح إبتداء من الطابق الأرضي،مرورا بالطابق الأول فالثاني، حتى وصل ردهة الطابق الثالث التي تـُؤدي إلى مكتبه، إلتقى بنائبه السيد "عفاني" ،الذي أدى له التحية الشرفية ، وجه إليه بضع كلمات،و ابتسم،ثم قام أعوان ديوانه مُحيين إياه،من الكـُتاب إلى سكرتيره الخاص،أشار إليهم بالجلوس ( كان يكره أن يقوم أحد له،ماعدا التحية العسكرية )،دخل مكتبه،كان فسيحا،في الجهة اليُسرى جناح الضيوف والشخصيات،أرائك من الطراز الرفيع بُنية فاتحة،تتوسطها مائدة زجاجية، و باقة من الزهور الإصطناعية الزاهية،في الجهة اليُمنى مكتبه الأنيق،جهاز كمبيوتر و ثلاثة هواتف،إحداها خط مُباشر مع وزارة الداخلية، و لوازم أخرى، في الخلف على الجدار خريطة العالم،تبرز الجزائر بلون أخضر داكن، على يمينها صورة رئيس الجمهورية و الراية الوطنية،في الأمام مكتبة رُصت فيها مختلف الكُتب والمُجلدات و بعض المجلات
    ( أعداد من مجلة الشرطة، و مجلة dzair.com)، و أقراص مضغوطة ،في أعلى الجدار تلفاز للمراقبة الداخلية،نادرا ما يستعمله...نزع معطفه ،جلس إلى كرسيه الوثير، أخرج ملفا من الدرج، تصفحه بسُرعة،وضعه جانبا،نظر إلى ساعته،كانت الثامنة و 7 دقائق، تصفح جريدة الوطن elwatan كانت بجانبه،قرأ العناوين ،فـُتح الباب ،دخل العامل حاملا القهوة، وضعها أمامه،ثم خرج...ارتشف مرة مرتين،ثلاث،و عيناه ترصدان بعض الصور في الجريدة،ضغط على الزر،دخل السكرتير مُسرعا،أدى التحية :
    ـــ نعم سيدي..
    ـــ أين وصلتم؟
    ـــ كل شيء جاهز سيدي،حظر نصف العدد، و ننتظر الآخرين
    ـــ من حظر؟
    ـــ السيد "بن عيسى" ( رئيس أمن العاصمة)و بعض الإطارات
    ـــ حسن،( ينظر إلى ساعته،قاربت التاسعة..) مازال الوقت مُبكرا،أطلب لي السيد "عمار"، ثم أرسل هذا الملف إلى l'inspecteur " H o u a l e f " ، ( يناوله ملفا )
    ــ عمار خليفة؟ حاظر سيدي ،يخرج.... يحمل جريدة الشروق، يتصفحها بسرعة ثم المجاهد elmoudjahid » ،قرأ موضوعا جعله مشدوها، يقرأ: "La génération de l’indépendance algérienne est encore au pouvoir. Après elle, ce sera peut-être plus simple » توقيع bernard kouchner...غاص و شرد قليلا حتى أخذته سِنة من النوم ،استلقى خلالها على كرسيه، تراء له كأن جهاز تلفاز المُراقبة قد شـُغل، و خرج منه قزم أحمر اللون، مُجعد الوجه،كأنه الدجال،اقترب من السيد " تونسي"، حياه تحية عسكرية بطريقة فيها الكثير من الإستهزاء و سوء الأدب،ثم قال:
    ـــcolonel tounsi,هل قرأت مقالي؟
    ـــ من أنت؟كأني أعرفك، كيف دخلت؟ (يحاول إخراج مسدسه من درج مكتبه ،لا يستطيع)...
    ــــ n’essayez pas monsieur tounsi،ما رأيك في
    ماقلته في le journal de dimanche ؟
    ـــ elmoudjahid , أنا لا أقرأ le journal de dimanche....
    ـــ c'est pas sorcier...أنتم جيل الثورة مُعقدين جدا من مستعمِركم القديم،حساسين كفاية من أمكم فرنسا،فعلنا الكثير من أجل ازدهاركم و نصحناكم بفعل كذا و كذا و لكن لا تُحبون الناصحين...
    ـــ أنت مُخطئ monsieur le rouge ،فرنسا تريد جعل الجزائر حديقتها الخلفية،و سوق منتوجاتها،و مدفن نفاياتها،و مقبرة لفضلاتها و مركزا لثقافتها،و كنيسة لدياناتها،و مسرحا لتجاربها،و.....
    ـــ(مُقاطعا) arrète tes conneries bon dieu ،أنتم سبب المشاكل، يجب أن تـُغادروا مناصبكم حتى نعرف مع من نتعامل...
    ـــ كلامك ليس غريبا،ألست Yitzhak Shamir ؟
    ـــ mais qu'est ce que tu raconte colonel ؟
    ـــ لقد فعلت الجزائر مع فرنسا ما لم تفعله لأي دولة أخرى مع مُستعمرها.... إسمع:
    لقد فتحت الجزائر ذراعيها للمستثمرين الفرنسيين،دون مقابل و لا وفاء بالتزاماتها،فمن total إلى gaz de franceإلى vegnet إلى exxon mobile إلى shell إلى la farage إلى...
    ـــ (مُقاطعا) et aprés ،ألسنا الأقربين؟ و الأقربون أولى بالمعروف...
    ـــ ماتريده فرنسا هو جنة الصحراء و احتياطي الصرف...
    الأولى أن تهتم فرنسا بمشاكلها،أنا بصفتي رئيس جهاز الشرطة الجزائرية،قدمت الكثير لهذا القطاع،أصبح الشرطي الجزائري مُصان الكرامة،رفيع المقام، مُحترفا، ذوأخلاق مُميزة،يؤدي واجبه المهني و الديني بأكمل وجه،جعلت لجهاز الشرطة الجزائرية إسما في repertoire العالمي ،أما في فرنسا، فتأتينا الأخبار المُفجعة عن الإنتحار المتنامي في صفوف الشرطة، رغم ما تملكه من وسائل تكنولوجية عالية، و الأجر المُرتفع، 35 إنتحارا للشرطة من 100000 مواطن فرنسي، 9 إنتحارات فقط في شهر واحد ، جانفي 2008 ،و48 شرطيا منتحرا في 2006 و....
    (مُقاطعا) ça ne te regarde pas colonel tounsi ,mefier vous de ce que tu a dit,ça sera ton tour...est ce que tu m'a connu
    ـــ لا،لكن ملامحك مألوفة....ألست Napoléon Bonaparte ؟
    ـــ أنا الكابوس! le cauchemar ! fais gaffe à toi
    ـــ نعم ،الآن عرفتك،أنت المُبدل kouchner ،(نسبة إلى تحوله من اليسار إلى اليمين )،tu t'es converti seulement pour avoir le portefeuille du ministere del'exterieur,et satisfaire ton chef sarcouzi ...عليك اللعنة وعلى مقالك الذي كتبته،ما أحقركم و أخس طباعكم يا يهود....... يُطرق الباب،يختفي الشبح الأحمر،يستيقض السيد " تونسي" من غفوته، يدخل السكرتير،مُخاطبا رئيسه قائلا:
    ـــ السيد "ولتاش" يُريد مُقابلتك....
    ـــ من؟ آ... شعيب، ماذا يريد؟ ... قل له ينتظر إلى ما بعد الإجتماع...
    ــــ قلت له ذالك،لكنه يصر على مُقابلتك...
    ـــ ( يُبدي نوعا من الغضب) حسن، أدخله...(ينظر إلى ساعته،العاشرة و 20 دقيقة،ينظر إلى جهاز التلفاز الذي خرج منهle cauchemar ،يتذكر كلامه،يستغفر و يقول في نفسه،" أقبل كل شيء إلا التلاعب بمبادئ عمل الشرطة ، ربي يستر".....) ، يدخل السيد" شعيب ولتاش" مكتب المدير ........
    قال تعالى:" و ما تدري نفس بأي أرض تموت..."... لم تمض إلا 17 دقيقة حتى سُمع طلق رصاص،حوالي 10 و43 د .....
    لقد انتقل إلى رحمة الله السيد "علي تونسي" غدرا......
    مرة أخرى رحم الله الرجل،و كتب اسمه في الشهداء (أغتيل وهو يحارب الفساد،و هو يقلع جذور العفن،و يزرع أشجار الأمل ،و يعيد الهيبة للوطن و الشموخ للجزائر الحبيبة،و ما بدل، و لا تولى ،أحسبه كذالك و لا أزكي على الله أحدا)،فهو كان مُستهدفا منذ توليه جهاز الشرطة،فلا ضير أن تكون نهايته من جهة لا يتوقعها حتى أبرع المحققين في العالم...زارنا في مدينة سطيف منذ حوالي 3 سنوات لتدشين مقرا جديدا للشرطة أظنه المقر العاشر dixième arrondissement،بالقرب من سوق "عباشة"،كنت مارا من هناك،رأيت الجمع، اقتربت فعلمت أن السيد "تونسي"رحمه الله، سيصل بعد لحظات،و الله لم تكن هناك إجراءات مُشددة،أو احتياطات بالغة،أو حراسة في مُستوى الرجل،و حين وصل الفقيد،كان
    في استقباله جمع من المجاهدين و الأئمة( أتذكر الأمام الشيخ
    مسعود مُؤذن مسجد إبن باديس سابقا)،صافحهم،كُنا أمامه
    محيطين به كما يحيط الأبناء بوالدهم،و الله كان شديد التواضع
    يبتسم للجميع.... رحمه الله رحمة واسعة آميــــــــــــــــــــــن...

  • fouzi dubai

    blad elmafia kantou tahkiw fetalyan basah ntouma fatouham fela crim t'hadtou echa3b w'walitou el ba3dakoum nchalah rabi yadhikoum men wajh el ard kachi ma yatnafas echa3b chwiya
    wach editou m3akoum akhratha mout watrouh mnin makanch ela3bw lakdab rabi kbir sanhamou alah wkilkam hasbouna alah wani3ma elwakil fikoum anchri ya chourouk ida kounti hakan mouhayida wmakich takhadmi taht 3youn esoulta

  • ali

    C,est simple ceux qui l'ont tué veulent créer la zaazaaaza, C'est un coup préparé à l'avance et outache n'est qu'un pion comme boumarafi mbarek

  • امين

    البقرة ضربت والفرد داه مولاه انشر