-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دول الخليج: أمن اليمن من أمننا… ولن نقف مكتوفي الأيدي

الشروق أونلاين
  • 2653
  • 7
دول الخليج: أمن اليمن من أمننا… ولن نقف مكتوفي الأيدي
الأرشيف

أكدت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الاجتماع الطارئ الذي عقد اليوم في جدة وحضره وزراء داخلية دول المجلس على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التدخلات الخارجية الفئوية في اليمن، مشددةً على أن أمن اليمن وأمن دول المجلس يعتبر كلٌ لا يتجزأ.

وكان وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عقدوا اجتماعاً طارئاً في جدة اليوم بناءً على توجيه قادة دول المجلس للنظر في الأحداث التي تشهدها الجمهورية اليمنية، وتقييم المستجدات والتطورات على الساحة اليمنية ومخاطرها وانعكاساتها المباشرة على الأمن المحلي والإقليمي لدول المجلس.

وشارك في الاجتماع الذي رأسه وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، كل من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة الفريق الشيخ سيف بن زايد، ووزير الداخلية بمملكة البحرين الفريق الركن الشيخ راشد آل خليفة، ووزير الداخلية بسلطنة عمان حمود البوسعيدي، ورئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة قطر الشيخ عبدالله آل ثاني، ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية بدولة الكويت الشيخ محمد الخالد.

كما شارك في الاجتماع رئيس الاستخبارات العامة الأمير خالد بن بندر، ونائب وزير الخارجية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان، إضافة إلى الأمين العام المساعد لمجلس التعاون لدول الخليج العربية للشؤون الأمنية.

وتدارس الوزراء تطورات الأوضاع الأمنية في الجمهورية اليمنية في ضوء الأحداث المؤسفة التي جرت في محيط العاصمة صنعاء وغيرها من المناطق وما تعرضت له المؤسسات الأمنية والمدنية في اليمن من اعتداءات تمس سيادة الدولة وتعرض أمن الشعب اليمني الشقيق للخطر، وأعربوا عن قلقهم البالغ من التهديدات التي وجهت للحكومة اليمنية وأجهزتها.

وأكدوا شجبهم الأعمال التي تمت في اليمن بقوة السلاح وإدانة واستنكار عمليات النهب والتسلط على مقدرات الشعب اليمني، وضرورة إعادة كافة المقار والمؤسسات الرسمية للدولة اليمنية وتسليم كافة الأسلحة وكل ما تم نهبه من عتاد عسكري وأموال عامة وخاصة.

وشدد الوزراء على أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التدخلات الخارجية الفئوية، إذ أن أمن اليمن وأمن دول المجلس يعتبر كل لا يتجزأ.

وأبدى المشاركون أملهم بأن تتجاوز الجمهورية اليمنية هذه المرحلة بما يحفظ أمنها واستقرارها ويصون سيادتها واستقلالها ووحدتها، مؤكدين أن ما يهدد أمن اليمن وسلامة شعبه يهدد أمن المنطقة واستقرارها ومصالح شعوبها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Ammed

    يااصحاب الاصفار فوق الرؤس فاتم القطار ,قلوا مبروك لإيران غرست رمح الشيعة و التشيع في قلب خليجكم لإن نواياكم ليست خالصة لله بل لأمريكة و إسرائل.... أردتم ظرب الإخوان و لشيعة ببغظهم فما ربح الإخوان و لا أنتم بل أنتصر التحالف الشيعي الأمريكي الغير معلن ,,, فحلوها بسنيكم,,,, اللهم عليك بأعداء الدين

  • tablati

    مشروع جديد تحصل عليه الامريكان للتدخل و لبيع الاسلحة للخليجيين الاغبياء في غياب العلماء للنصح وعدم اشعال نار الفتنة.
    اعتقد ايضا يا من شاركتم في الانقلاب انه دعاء المظلومين الالمصريين

  • يوسف الثائر

    استقرت الاوضاع باليمن وهذا ما نتمناه وانكشفت المؤامرة يا عربان قدمتوا الخدمات للصهاينة مالا يقدر عليه الشيطان نفسه لكن ماذا جنيتم غير الحسرة فانتم ادوات وليس حلفاء كما يخيل لكم وفشلكم يعني رميكم في المزبلة هكذا عودتنا امريكا تعمل مع ادواتها.

  • طهطوه سيد الرجال

    يوم ما يتخلص العالم العربي من الانظمة الخليجية الفاسدة يتطور ويلتحق بركب الدول المتقدمة وقد بدانا نلمس ذلك استقرار اليمن وهذا ما يقلق هؤلاء لكن الساعة دقت هكذا علمنا التاريخ لان العربان لايحسنون قراة التاريخ بل يحسنون المؤامرة والخداع.

  • fathia

    يا عربان الخليج اينما تدخلتم حل الدمار اذا كانت لكم انسانية وذرة من العروبة وجهوها نحو غزة واطفال غزة التي سحقتهم الالة الصهيونية واتركوا اهل اليمن يسوون امورهم بينهم تدخلتم في شؤون الدول العربية لتدميرها وتقديم خدمة مجانية للصهاينة للحفاظ على عروشكم الزائلة بحول الله .دعمتم صدام ضد ايران ثم انقلبتم عليه ثم اليوم تسعون بكل قواكم لتدميرالعراق وسوريا عجبا لكم وتدعون الاسلام والعروبة والجزائريون لا ينسون دوركم في محنة الجزائر في التسعينات لكم يوم يا ظلمة.

  • بدون اسم

    لا يستطيعون فعل اي شيئ بدون صاحبة الحل والعقد USA ارى ان مصلحتها تتقاطع مع مصلحة ايران وان اختلفوا في الظاهر .يريدون القضاء على الاسلام لانه القوة الوحيدة التي يمكنها تغيير العالم اخلاقيا واقتصاديا.

  • AZIZ

    ياسلام !؟كيانات محتلة بالقواعد العسكرية والشركات الامنية الامريكية يتحدثون عن الامن وكأن بيدهم القرار...المنطقة اليوم بيد امريكا وهي صاحبة القرار وهي من تحدد الاستقرار والامن او العكس في هذه البلدان فمن سار في ركبها فهو آمن ومن خالفها فسيعاقب ،دون أن ننسى دور المعسكر الشرقي بقيادة روسيا والصين وايران الذي سيعاقب كل من سار على درب أمريكا ..باختصار المنطقة على فوهة بركان وستدفع ثمن تبعيتها لأمريكا وتحالفها...الويل لكم مما هو آت ..إنه جزاء من خالف القرآن وآياته وعوضه بعقائد الفناء وتدمير الذات