ديوان التطهير: السباحة مسموحة بوادي الحراش نهاية 2016
توقعت مديرية التطهير وحماية البيئة بوزارة الموارد المائية إنهاء أشغال تهيئة وادي الحراش بولاية الجزائر العاصمة مع نهاية سنة 2016 .
وقال مدير التطهير وحماية البيئة بالوزاراة ذاتها حسن آيت عمارة أنه بنهاية الأشغال الجارية سيتخلص سكان المحيط العاصمي نهائيا من الروائح الكريهة المنبعثة من الوادي، وأكثر من ذلك سيكون المكان قبلة للسياحة والاستجمام.
وذكر حسن آيت عمارة في حديث لوكالة الأنباء الجزائرية الخميس، أن سكان العاصمة “سيستفيدون من محاسن هذا المجرى المائي بعد تطهيره وتنظيفه حيث ستهئي على مستوى ضفتيه مسالك لممارسة ركوب الدراجات والعدو كما ستتم تهيئة 14 ملعبا بالعشب الطبيعي وأرضيات لممارسة رياضات أخرى (كرة السلة وكرة اليد) و3مسابح في الهواء الطلق فيما سيحظى هواة الرياضات المائية بمسار على طول 5 كلم من مخرج الوادي على مستوى شاطئ الرميلة (حسين داي)”.
وأضاف سيتم أيضا تهيئة مسرح و6 فضاءات لعب للأطفال وأرضيات بالعشب وحدائق وجسور .
وسيسمح تأهيل وادي الحراش يضيف المصدر باعطاء صورة جديدة عن المنطقة الشرقية للعاصمة والبلديات المجاورة.
وقال المتحدث باسم وزارة الوارد المائية أن وادي الحراش سيعود لسابق عهده عندما كان مجرى مائيا مسموحا للسباحة، موضحا أنه بعد إنهاء عملية التطهير التي أوكلت لشركتي “كوسيدار” و “دايو” بميزانية إجمالية تبلغ 38 مليار دينار ستتسنى السباحة في الوادي لمن يرغبون ذلك.
وسيزود هذا المجرى المائي بنظام مراقبة، سيما مراقبة الفياضانات.