رأس سيدي السعيد مطلوب في نقابات قطاع الثقافة
قرّرت النقابات المنضوية تحت لواء الفدرالية الوطنية لعمال الثقافة والاتصال التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين، سحب الثقة من الأمين العالم للمركزية النقابية، عبد المجيد سيدي السعيد، الذي أصبح وجوده على رأس الاتحاد يتعارض ومطالب الحراك الشعبي.
وجاء في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه، إن كلا من نقابة الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، ونقابة المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، ونقابة المسرح الوطني، ونقابة الشركة الوطنية للنشر والاشهار، وكذا فرعها “ميساجري”، ونقابة الإذاعة الوطنية، ونقابة حصن 23، ونقابة الصحافيين، ونقابة “أنيباكس”، قرروا سحب الثقة من سيدي السعيد، والأمانة الوطنية للاتحاد، ورئيسة اللجنة الوطنية لتحضير مؤتمر الاتحادية الوطنية للثقافة والاتصال.
البيان طالب بـ”الرحيل الفوري” لكل من سبق ذكرهم، وتشكيل لجنة من “نقابيين نزهاء لتحضير المؤتمر الوطني الاستثنائي”، كما دعا بقية الفروع الوطنية إلى الالتفاف حول المطالب الوطنية، من أجل إعطاء نفس جديد للمركزية النقابية.
الأمناء الولائيون المعزولون برفضون قرار سيدي السعيد
نظم بالرويبة في العاصمة، الأربعاء، لقاء للأمناء الولائيين للاتحاد العام للعمال الجزائريين الذين تم عزلهم بعد ما أصدروا بيانا يدعون فيه إلى رحيل سيدي السعيد وجميع أعضاء اللجنة المركزية بهدف إعادة بناء النقابة من جديد ويتعلق الأمر بكل من الأمناء الولائيين لكل من بجاية وتيزي وزو وسعيدة وتلمسان الذين اجتمعوا من أجل الرد على قرار سيدي السعيد القاضي بعزلهم.
وأكد في هذا الصدد، عبد العزيز حملاوي، عن ولاية بجاية، أن قرار سيدي السعيد ليس قانونيا “فهو اتخذ هذا القرار بهدف تخويف باقي النقابيين”، مشيرا “أن العمال هم الذين زكونا وبالتالي لا يحق لسيدي السعيد أن يأمر بعزلنا”، قبل أن يضف أن اجتماع الرويبة الذي حضره العديد من النقابيين من مختلف ولايات الوطن يهدف إلى تحديد تاريخ تنظيم المسيرة الوطنية التي ستطالب برحيل سيدي السعيد.