-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ذهل لقيامهم بوضع عبوّات فوق الدبابات

رئيس الأركان الإسرائيلي يعترف ببسالة مقاتلي حماس

رئيس الأركان الإسرائيلي يعترف ببسالة مقاتلي حماس
ح.م
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس

وصف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية “حماس” خلال الحرب على قطاع غزة، بـ”الشجعان”.

وقال غانتس في تصريحات أمام ضباط استضافهم في عيد العرش اليهودي (المظال) في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلي في تل أبيب (وسط) ونقلتها وسائل إعلام إسرائيلية منها صحيفة (ذا تايمز أوف إسرائيل) إن “مقاتلي حماس كانوا يتدربون جيدا، يجب أن نقول الحقيقة عن ذلك، لقد قاتلنا أناساً شجعاناً”. 

وأضاف: “أن تركض وتضع عبوّة ناسفة فوق دبابة.. هذا تصرّف أناس شجعان”. 

بيني غانتس قال إن “الجيش الإسرائيلي يقوم بمتابعة كل الساحات الأمنية وما يدور وراء الحدود سواءً داخل غزة أو من جهة البحر، للحفاظ على الجهوزية الدائمة”. 

وأضاف أن “الجيش الإسرائيلي كان يراقب عن كثب المجموعة الإسلامية (حماس) من أجل إعدادٍ كاف لجولة محتملة أخرى من العنف”.

وفي حديثه عن مستقبل الأوضاع الأمنية قال غانتس “لا أعرف ما الذي يخفيه المستقبل وما هي التحديات التي ستواجهنا، فالأهم هو الاستعداد لمواجهة هذا الواقع والشعب الإسرائيلي موحّد”.

وعن أداء الضباط الإسرائيليين خلال الحرب على غزة، قال: “لقد مررنا بتجربة قتالية، ويجب التحقيق في أداء الضباط فيما بعد”.

وبدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على أهداف صهيونية، شن الجيش الإسرائيلي حربا على القطاع، في السابع من جويلية الماضي، دامت 51 يوما، وتسببت في استشهاد 2159 فلسطينيً، وإصابة أكثر من 11 ألف آخرين، بحسب مصادر طبية فلسطينية، فضلاً عن تدمير نحو 9 آلاف منزل بشكل كامل، و8 آلاف منزل بشكل جزئي، وفق إحصائيات لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية.

في المقابل، أفادت بياناتٌ رسمية إسرائيلية بمقتل 68 عسكريا، و4 مدنيين إسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلي، بينهم 740 عسكري.

ومنذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تعتبرها إسرائيل “منظمة إرهابية”، بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير 2006، تفرض إسرائيل حصارًا بريا وبحريا على غزة، شددته إثر سيطرة الحركة على القطاع في جوان 2007، واستمرت في هذا الحصار رغم تخلي “حماس” عن حُكم غزة، وتشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية أدت اليمين الدستورية في الثاني من جوان الماضي.

من جهة أخرى، رحب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، بتصويت أعضاء مجلس العموم البريطاني على الاعتراف بدولة فلسطين، معتبراً أن هذا “تصحيح الظلم التاريخي الذي أنكر حقوق الشعب الفلسطيني عندما اعتبر أن فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض”.

وشكر المالكي أعضاء مجلس العموم البريطاني بكافة انتماءاتهم السياسية والحزبية الذين “تخطوا الضغوط الهائلة، حيث استمعوا إلى صوت المنطق والقانون والعدالة، منسجمين مع مبادئهم ووقفوا بجانب الحق والصحيح من التاريخ بدعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة”.

ودعا المالكي الحكومة البريطانية للاعتراف بدولة فلسطين، انعكاسا لرغبة ممثلي شعب المملكة المتحدة.

وتابع أن “فلسطين تتوقع من الحكومة البريطانية أن تعترف بدولة فلسطين وأن تحترم القرار، وذلك تأكيداً على دعمها لعملية السلام وفق مبدأ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية بجانب دولة إسرائيل تعيشان بأمن وسلام”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!