راجيفاك ومجموعة الموت وعقوبة فرحات والوفاق أبرز هزّات رمضان
يعرف شهر رمضان لهذا العام عديد المستجدات والأحداث المتسارعة، ما جعل الجماهير الجزائرية تتابع المشهد الكروي على وقع أعصاب وأوتار، فموازاة مع التعاقد مع الصربي راجيفاك لتدريب “الخضر”، فقد تمت معاقبة اللاعب زين الدين فرحات من “الفاف”، وإقصاء وفاق سطيف من منافسة رابطة الأبطال من طرف “الكاف”، ووقوع “الخضر” في مجموعة الموت.
وإذا كانت الجماهير الجزائرية دخلت في عطلة منذ حلول شهر رمضان الكريم، في ظل توقف الأنشطة الكروية منذ إسدال الستار عن الموسم المنقضي، إلا أن ذلك لم يمنع من حدوث مستجدات مفاجئة وأخرى صادمة، آخرها التعاقد مع المدرب الصربي راجيفاك للإشراف على مقاليد العارضة الفنية للمنتخب الوطني خلفا للفرنسي غوركوف الذي فضّل الانسحاب في منتصف الطريق، وقد تم التعاقد مع التقني الصربي مباشرة بعد إفرازات قرعة تصفيات المونديال التي أوقعت محاربي الصحراء في مجموعة تتضمن زامبيا ونيجيريا والكاميرون، حيث أجمع المتتبعون على وصفها بمجموعة الموت، بالنظر إلى ثقل المنتخبات المشكلة لها وطموحها في التأهل إلى مونديال روسيا، ما يجعل بقية سهرات رمضان هذا العام منصبة في الحديث عن هذه المجموعة وحظوظ زملاء غلام في كسبهم لهذا الرهان الصعب والهام.
من جانب آخر، تفاجأت الجماهير الجزائرية بعد الأحداث المؤسفة التي عرفها ملعب 8 ماي بسطيف، خلال مواجهة افتتاح دوري المجموعات من منافسة رابطة أبطال إفريقيا بين الوفاق ونادي ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، وعلاوة على الخسارة بثنائية نظيفة، فقد عرف اللقاء أحداث شغب تسببت في إصابة عدد هام من الأنصار وأعوان الأمن، ما جعل هيئة حياتو لا تتوان في إصدار عقوبة سريعة تقضي بإقصاء نسور الهضاب وتحرمهم من مواصلة بقية جولات المنافسة، وفي السياق ذاته، لا يزال الجدل قائما بخصوص عقوبة لاعب اتحاد الجزائر زين الدين فرحات من طرف “الفاف”، وحرمانه من حمل الألوان الوطنية مدى الحياة، على خلفية غيابه عن تربص المنتخب الأولمبي، وانشغاله بإبرام صفقة احترافه إلى الدوري الفرنسي، وهو القرار الذي خلف الكثير من التساؤلات وردود الفعل، بخصوص موقف هيئة روراوة من جهة، والأسباب الحقيقية التي تسببت في غياب فرحات عن تربص صغار “الخضر”.