-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

راحة النفوس: كيف‭ ‬أتقي‭ ‬فتنة‭ ‬النساء‭! ‬

الشروق أونلاين
  • 15315
  • 0
راحة النفوس: كيف‭ ‬أتقي‭ ‬فتنة‭ ‬النساء‭! ‬

أنا شاب أبلغ من العمر 31 سنة وهبني الله تعالى جمال الخَلق والخُلق ومنذ صغري وأنا أحظى بحب الجميع واحترامهم وخاصة النساء اللواتي يتوددن إليّ بشكل ملفت للانتباه. وتفاقم هذا الأمر معي حينما أصبحت شابا يافعا والتحقت بوظيفة محترمة، حيث أصبحت حقيقة مطاردا من طرف زميلاتي، فكل واحدة تود التقرب مني والتودد إلي، هذا في العمل. أما في الوسط العائلي، فبنات أعمامي وأخوالي هنّ أيضا تتهافتن علي ولا أجد راحتي حين تبادل الزيارات حتى صرت أكره أن أصلهم وأعلم أن قطع الرحم حرام.

  • إن‭ ‬وسامتي‭ ‬سببت‭ ‬لي‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المشاكل‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬لم‭ ‬أسلم‭ ‬من‭ ‬فتنة‭ ‬النساء‮.‬‭ ‬
    أنا شاب متخلق كما سبق وأن ذكرت ولا يسمح لي ديني ومبادئي أن أسترسل في الحديث إلى النساء أو ربط علاقة عاطفية مع إحداهن، خاصة وأنني من أسرة محافظة ووالدي إمام مسجد، لقد أصبحت نعمة جمال الخلق والخلق نقمة بالنسبة لي، لأن المحيطين بي يريدونها في ما حرّم الله. أنا أصلي وأحفظ القرآن وأقيم الليل وأحاول تحصين نفسي بالقدر المستطاع حتى لا أقع في الحرام، فكيد النساء عظيم وكيد الشيطان أعظم. وبالرغم من ذلك، صرت أخشى على نفسي من الحرام والذل والهوان، فكيف أتقي فتنة النساء التي تطاردني.
    عبد‭ ‬الستار‭/ ‬تلمسان
     
    ماذا‭ ‬أفعل‭ ‬بزوجي‭ ‬المريض‭ ‬نفسيا؟‮ ‬
      أنا امرأة وأبلغ من العمر 32 عامًا، متزوجة منذ 13 سنة، ولدي ثلاثة أطفال، وحامل بالرابع، أحب زوجي، وهو يحبني، ولكنه مريضٌ نفسيًّا؛ فقد كان يقول لي: إنه مسحور، وعائلته مسحورة: والدته، إخوته، أبوه المتوفَّى. في بداية حياتنا، كان دائم البحث عن علاج في كلّ مكان‭.. ‬كلّما‭ ‬سمع‭ ‬بعشّاب‭ ‬أو‭ ‬طبيب‭.. ‬
    ذهب إلى الصحراء ووصل إلى الحدود، كنت أقول له: إن العلاج في القرآن الكريم، اللجوء إلى الرقية الشرعية، ونصحته بأن لا يذهب إلى هؤلاء الدجالين الذين سرقوا منه راحته وماله ووقته الذي قضاه بين الحافلات والقطارات والسيارات والطائرات، والذهاب إلى الطبيب للمعالجة، ولم يكن يسمع لي، تحملت جميع كلامه المكرر والملحّ، بأنه مسحور؛ لأنه يتحدث عن ذلك – يوميًّا – ويكرره – دومًا – حتى هذا اليوم. بدأت المشكلة الحقيقية، والمرض تحول إلى شك ومنذ عام وأنا في جحيم وينعتني بألفاظ سيئة، يتهمني بالخيانة، يطاردني في المنزل، يفتش في جوالي، وفي أغراضي، وأنا أحاول جاهدة أن أعطيه راحته، في التأكد من أنه لا يوجد لدي شيء، ولكن دون جدوى، سيطرت الأفكار بطريقة سريعة وقوية، بأن لديَّ من أعشقه، أصبحت لا أتحمل شكه وتصرفاته، فقمت بالذهاب إلى أهلي، ويلاحقني بالرسائل على الجوال: من تهديد، ووعيد، وبأني‭ ‬لا‭ ‬أخاف‭ ‬الله،‭ ‬والمشكلة‭ ‬الكبرى‭: ‬أنه‭ ‬أدخل‭ ‬الأفكار‭ ‬السيئة‭ ‬في‭ ‬عقل‭ ‬أولادنا،‭ ‬فالكبير‭ ‬عمره‭ ‬12‭ ‬سنة،‭ ‬والآخر‭ ‬6‭ ‬سنوات،‭ ‬والثالث‭ ‬4‭ ‬سنوات‭.. ‬
    وكانت الطامة عندما جاء إلى بيت أهلي ويقول: بأن ولدي الصّغير يقول: إنني أخرج مع رجل، وكلام قتل كلّ إحساس فيّ، وأن الذي في بطني ليس ابنه، وأن ابني الأكبر يريد قتلي؛ جعلني أكبر فاجرة في لحظات، وكانت أمي تستمع إلى هذا الكلام المهول، فوالدي متوفّ، ونحن ستّ بنات، وشاب، وأخ آخر هرب من البيت.. أنا الآن في حالة صدمة، أبنائي، زوجي، ما الذي يحصل لي ولأسرتي التي حاولت الحفاظ عليها بشتى الطرق، كنت دائمًا أقول له: أن يذهب إلى طبيب نفساني، ولكن لا يستمع لي، حتى كبر وتفاقمت حالته، ما الذي أفعله؟ أنا في حيرة.
    منيرة‭.‬خ‮ ‬‭ ‬32‭ ‬سنة‭/ ‬القلّ
     
    الرد‭:‬
    أما مرض زوجكِ فالذي يظهر: أنه لا علاقة له بالسحر والسحرة – فيما أعلم – لأن السحر لا يبقى كل هذه الفترة وبنفس القوة، وإنما هو وسواس قهري، وهو مرض يعتري الإنسان في صورة أفعال وأفكار تتسلط عليه، وتضطره لتكرارها، وإذا لم يكرر الفعل، أو يتسلسل مع الفكرة، يشعر المريض بتوتر، ولا يزول هذا التوتر إلا إذا كرر الفعل، وتَسَلْسَلَ مع الفكرة، ثم بعد أن يطاوع الوسواس، يعاوده الدافع للفعل ثانية، وهكذا، ولا يزول المرض بالتكرار، بل يتمكن منه. أما بالنسبة للعلاج: فعلاجه بفضل الله تعالى متيسر بدرجة كبيرة كما يفيده الأطباء المتخصصون، ويذكرون أن نِسَبًا كبيرة جدًّا من المرضى تستجيب للعلاج بصورة جيدة للغاية، فحاولي الاستعانة ببعض أهل الخير؛ لحمل زوجك إلى الطبيب؛ لتلقي العلاج، أو راجعي بعض الأطباء النفسيين الموثوق بهم؛ ليفيدك عما يجب عليك فعله، فأنت لن تتمكني من فعل هذا بمفردك؛ فابحثي عن أناس يساعدونك على ذلك؛ فإن الله – تعالى – ما أنزل داء إلا قد أنزل له شفاء، عَلِمَه من علمه، وجَهِلَه من جهله؛ كما صح عن حبيبنا النبي (ص). أما أبناؤك فمن الظاهر أن كلام والدهم معهم، قد أثر فيهم، فننصحك بالمسارعة في عرض زوجك على طبيب نفساني.
     
    أعترف‮ ‬أمام‮ ‬اللّه..أبي‮ ‬لا‮ ‬تكن‮ ‬عونا‮ ‬للشيطان‮ ‬عليّ‮.. ‬فأنا‮ ‬ابنتك
    شاء‮ ‬الله‮ ‬أن‮ ‬أولد‮ ‬وسط‮ ‬عائلة‮ ‬ميسورة‮ ‬الحال،‮ ‬فأنا‮ ‬فتاة‮ ‬جاوزت‮ ‬العشرين‮ ‬بقليل،‮ ‬مملوءة‮ ‬بالحيوية‮ ‬والنشاط،‮ ‬أحب‮ ‬الحياة‮ ‬إلى‮ ‬درجة‮ ‬لا‮ ‬توصف‮.‬
    والدي‮ ‬إطار‮ ‬سام‮ ‬في‮ ‬إحدى‮ ‬الشركات‮ ‬الكبرى،‮ ‬وهو‮ ‬يوفر‮ ‬لنا‮ ‬كل‮ ‬ما‮ ‬نحتاجه‮ ‬ولا‮ ‬يترك‮ ‬لنا‮ ‬شاردة‮ ‬ولا‮ ‬واردة‮ ‬إلا‮ ‬حققها‮ ‬لنا‮.‬
    أما أمي فهي ملزمة بوقتها في البيت والمطبخ، أما أخي الأصغر فهو مدلل العائلة والكل يحيطه برعاية خاصة، وهو الجوهرة في كل التسليات التي تحدث داخل المنزل، علاقتنا جيدة مع الجيران، وأهلنا هم نقطة قوتنا لما نحتله عندهم من مكانة راقية.
    لكن في الأمر مفاجآت، فأنا أتوجه إليكم عساني أجد الصدر الرحب، فأمي »اللحوحة« كانت تتهم أبي بالتقصير في بعض الأحيان ولكن لصغر سني لم أكن أفهم ما يدور بينهما من حديث عميق فيه الإشارات والكلمات التي لا أفهمها.
    وتقول‮ ‬له‮ ‬إن‮ ‬معظم‮ ‬وقتك‮ ‬لعملك‮ ‬ولا‮ ‬تهتم‮ ‬بنا‮ ‬أصلا،‮ ‬ومنذ‮ ‬ذلك‮ ‬الحديث،‮ ‬أصبح‮ ‬فكري‮ ‬شاردا،‮ ‬وأمسيت‮ ‬أخاف‮ ‬على‮ ‬تماسك‮ ‬الأسرج‮ ‬ودوام‮ ‬العلاقة‮ ‬بين‮ ‬والديّ‮.‬
    ووصل‮ ‬الأمر‮ ‬إلى‮ ‬قمته‮.. ‬إنها‮ ‬الكارثة‮.. ‬لا‮ ‬يحتملها‮ ‬أحد،‮ ‬إنها‮ ‬جارتنا‮ ‬التي‮ ‬أتى‮ ‬بها‮ ‬والدي،‮ ‬وأدخلها‮ ‬بيتنا‮ ‬في‮ ‬غيابنا‮ ‬وحينما‮ ‬عدت‮ ‬من‮ ‬المدرسة‮ ‬مع‮ ‬صديقتي،‮ ‬وضعت‮ ‬المفتاح‮ ‬في‮ ‬قفل‮ ‬الباب‮ ‬فلم‮ ‬يفتح‮!‬
    وما هي إلا دقائق حتى فتح لي أبي الباب ووجهه أصفر وشكل ملابسه مبعثرة، وصرخ في وجهي.. ما الذي أتى بك الآن وأين أمك؟ وكأنه لا يريدني أن أدخل البيت، ثم قال لي إذهبي إلى غرفتك الآن.. وكفانا كلاما زائدا.. وعاد أبي إلى غرفته وأخرج جارتنا وحذاءها في يديها رأيت ذلك‮ ‬من‮ ‬شق‮ ‬الباب‮!‬
    إخواني أصبحت لا أطيق النظر في وجه أبي..! والأفكار السوداء تسيطر على عقلي.. حتى أبي معاملاته بدأت تتغير معي فتأثرت بهذه المعاملة، وأصبحت أتحدث مع الشباب لأهرب من واقع البيت، ونفسي تقول لي.. لن يحاسبك أبوك، فأنت تملكين سبيل الضغط عليه، وهو يعلم ذلك.. أنا في حيرة‮.. ‬فأبي‮ ‬يعين‮ ‬الشيطان‮ ‬عليّ‮.. ‬وأنا‮ ‬ضعيفة‮ ‬ومحتارة‮ ‬وأوشك‮ ‬أن‮ ‬أنهار‮ ‬في‮ ‬أي‮ ‬لحظة‮.. ‬وبحاجة‮ ‬إلى‮ ‬نصحكم‮..‬
    المعذب‮ ‬بما‮ ‬فعل‮ ‬أبوها‮/ ‬الغرب
      
     ابن‮ ‬الحلال
    ‬رجال‮:‬
     26‮- ‬مغترب‮ ‬بفرنسا،‮ ‬السن‮ ‬30‮ ‬سنة،‮ ‬تاجر،‮ ‬وسيم،‮ ‬حيوي،‮ ‬رياضي‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬مصلية،‮ ‬سنها‮ ‬يتراوح‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬18‮ ‬و26‮ ‬سنة‮.‬
    27‮- ‬محمد،‮ ‬عاصمي،‮ ‬السن‮ ‬41‮ ‬سنة،‮ ‬موظف‮ ‬في‮ ‬القطاع‮ ‬العمومي،‮ ‬أعزب،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬خاصا،‮ ‬طولة‮ ‬1‭.‬78م،‮ ‬يريد‮ ‬الارتباط‮ ‬وفق‮ ‬الشريعة،‮ ‬يريدها‮ ‬متدينة،‮ ‬متحجبة،‮ ‬يرجو‮ ‬الاتصال‮ ‬لغرض‮ ‬الحلال‮.‬
    28‮- ‬سمير‮ ‬من‮ ‬باتنة،‮ ‬عامل،‮ ‬موظف‮ ‬في‮ ‬القطاع‮ ‬العمومي،‮ ‬السن‮ ‬30‮ ‬سنة،‮ ‬يريدها‮ ‬من‮ ‬باتنة‮ ‬وضواحيها،‮ ‬صادقة‮ ‬النية‮ ‬في‮ ‬بناء‮ ‬بيت‮ ‬زوجي‮.‬
    29‮- ‬عبد‮ ‬الكريم‮ ‬من‮ ‬قالمة،‮ ‬السن‮ ‬37‮ ‬سنة،‮ ‬تاجر‮ ‬حر،‮ ‬أعزب،‮ ‬طويل،‮ ‬مقبول‮ ‬الشكل،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬مستقلا،‮ ‬يتيم‮ ‬الوالدين،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬بنت‮ ‬الحلال،‮ ‬يريدها‮ ‬محترمة‮ ‬ومحافظة،‮ ‬جميلة‮ ‬الشكل،‮ ‬لايهم‮ ‬إن‮ ‬كانت‮ ‬مطلقة‮.‬
    30‮- ‬كمال‮ ‬من‮ ‬البويرة،‮ ‬السن‮ ‬38‮ ‬سنة،‮ ‬تاجر،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬خاصا،‮ ‬أسمر‮ ‬اللون،‮ ‬طويل‮ ‬القامة،‮ ‬يريد‮ ‬القران‮ ‬بزوجة‮ ‬محترمة،‮ ‬يحبذها‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬سنها‮ ‬فوق‮ ‬26‮ ‬سنة،‮ ‬صادقة‮ ‬النية‮.‬
    31‮- ‬رابح،‮ ‬مقاول‮ ‬من‮ ‬العاصمة،‮ ‬السن‮ ‬30‮ ‬سنة،‮ ‬الطول‮ ‬1‭.‬72م،‮ ‬الون‮ ‬79‮ ‬كلغ‮ ‬جميل‮ ‬الشكل،‮ ‬رياضي،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬مثقفة،‮ ‬حبذا‮ ‬لو‮ ‬كانت‮ ‬جامعية‮ ‬تشاركه‮ ‬الحياة‮ ‬الزوجية‮ ‬والمهنية،‮ ‬تناسبه‮ ‬سنا‮.‬
     
    ‬إناث‮:‬
     17‮- ‬لميس‮ ‬من‮ ‬العلمة،‮ ‬السن‮ ‬20‮ ‬سنة،‮ ‬عاملة،‮ ‬طولها‮ ‬1‭.‬70م،‮ ‬الوزن‮ ‬70‮ ‬كلغ‮ ‬رياضية،‮ ‬سمراء‮ ‬اللون،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬طويل‮ ‬القامة،‮ ‬عامل،‮ ‬تفضله‮ ‬مغتربا‮.‬
    18‮- ‬سعاد‮ ‬من‮ ‬بوسعادة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬السن‮ ‬26‮ ‬سنة،‮ ‬سمراء،‮ ‬رشيقة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬موظف‮ ‬من‮ ‬أي‮ ‬ولاية‮.‬
    19‮- ‬ريمة‮ ‬من‮ ‬تبسة،‮ ‬السن‮ ‬23‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬تريد‮ ‬الارتباط‮ ‬برجل‮ ‬مصل،‮ ‬عامل،‮ ‬يحترمها‮ ‬ويقدرها‮.‬
    20‮- ‬عائشة‮ ‬من‮ ‬العاصمة،‮ ‬السن‮ ‬35‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬مقبولة‮ ‬الشكل،‮ ‬تريد‮ ‬الزواج‮ ‬برجل‮ ‬يناسبها‮.‬
    21‮- ‬خديجة‮ ‬من‮ ‬البويرة،‮ ‬السن‮ ‬29‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬جميلة،‮ ‬معتدلة‮ ‬القوام،‮ ‬تريد‮ ‬زوج‮ ‬المستقبل،‮ ‬موظفا‮ ‬ومن‮ ‬عائلة‮ ‬محافظة،‮ ‬السن‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬32‮ ‬و40‮ ‬سنة‮.‬
    22‮- ‬حياة‮ ‬من‮ ‬أم‮ ‬البواقي،‮ ‬العمر‮ ‬27‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬الطول‮ ‬1‭.‬61م،‮ ‬بيضاء‮ ‬البشرة،‮ ‬تود‮ ‬الزواج‮ ‬برجل‮ ‬يخاف‮ ‬الله،‮ ‬لايهم‮ ‬الولاية‮.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!