راحة النفوس: نكاية في زوجي حرمته من الذرية
كنت امرأة طيبة، حنونة، أحب الخير للآخرين، وقد تزوجت من رجل أحببته كثيرا، فتفانيت في خدمته ومنحته كل الحب، والاحترام، وساعدته بكل ما استطعت حتى أصبح رجلا مهما في عمله والحمد لله، وكنت أعتقد أن زوجي لن ينسى جميلي هذا طوال حياتنا الزوجية، ويبقى على عهده لي، سيما أنه يحب طفلنا كثيرا، لكن زوجي للأسف ما إن رزقه الله بالمال الوفير حتى فكر في غيري، لقد اختار سكرتيرته حبيبة له، ولكنني اكتشفت أمره فأقمت الدنيا وأقعدتها، بل قابلتها شخصيا، وطلبت منها الابتعاد عنه، فوعدتني بذلك لكنها لم تفعل أمام إصرار زوجي الذي بقي يقنعها بضرورة الارتباط به، وتزوجها خفية عني، لكنني اكتشفت أمره، وحاول أن يقنعني بأنه من حقه كرجل أن يتزوج الثانية ما دام ديننا لا يمنع ذلك، لكنني لم استطع استيعاب الأمر، سيما أن زوجي ما كان ليعدل بيننا، فلقد نساني ونسي تضحياتي كلها في سبيل إسعاده، والشيء الذي زاد من عذابي أن زوجي اتهمني بأنني لا أنجب الأولاد، وهدفه من الزواج هو الذرية، لأنني رزقت بولد واحد فقط ولم أنجب بعدها، لكن الأطباء أكدوا سلامتنا معا، ومنحونا الأمل فقد يحدث الحمل معي في أي لحظة، أعلم أن الهدف من زواجه لم يكن الذرية وإنما كان حبه لتلك الفتاة الأصغر مني سنا، لم أحتمل الأمر وصرت أفكر بنوع من الشر والأنانية، ونكاية في زوجي الذي يريد الذر ية من تلك المرأة، فإنني اقترفت ذنبا ما كنت لأقدم عليه طوال حياتي لو لم يبدلني زوجي بأخرى، لقد لجأت إلى الساحر ووضعت له سحرا حتى أحرمه من الذرية مع تلك المرأة فيكره منها ويطلقها ويعود إلي.
أعلم أنني ارتكبت ذنبا عظيما، لكن حبي لزوجي أعمى بصيرتي، أنا أشعر أنه خلق لأجلي وليس لأي امرأة أخرى، وأشعر بالندم بين الحين والآخر، لكن أقول: هكذا حتى يعرف قيمتي، ومن أكون، وأنا أنتظر اليوم الذي أراه فيه ينفصل عنها، ويعود إلي لأنني أحترق كلما رأيته ذاهبا إليها.
سلوى / تبسة
لا عمل ولا نصيب وقدري أربعة جداران مثل السجين
حياتي بلا طعم، بلا أمل، تسلل اليأس إلى قلبي، وجعلني حطاما، لا أعرف من أين أبدأ حكايتي، فأنا آنسة بلغت الأربعين من العمر منذ شهرين، كنت من بين الطالبات النجيبات، وقد تحصلت على الشهادة الجامعية تخصص حقوق، وكنت أطمح للعمل والنجاح، لكن أهلي وبحكم أنهم محافظون جدا فإن عمل المرأة عيب عندهم، فمكثت بالبيت أخدمهم، وأنتظر نصيبي، لكن زمن الانتظار طال، حيث لم يطرق أحدهم بابي، وكيف يطرق وأنا المنسية، فأهلي يرفضون ذهابي للأعراس بحكم أن فيها الغناء والاختلاط، وأنتم تعلمون أن الأعراس هي الأكثر الأماكن التي تخطب فيها الفتيات، كما أن أهلي يرفضون خروجي إلا للضرورة، وممنوع علي ربط صدقات وكثرة المعارف سيما بعدما انتقلنا للعيش ببيتنا الجديد.
لقد تحولت حياتي إلى جحيم لا يطاق، أشعر أنني فقدت كل طموحاتي وأهدافي خاصة بعد بلوغي الأربعين، على الأقل في ما سبق كنت أنتظر أحدهم يطلبني للزواج، فأخرج من السجن الذي زج بي أهلي فيه، وأعيش كبقية الفتيات، وأتمتع بشيء من الحرية، وأشعر أنني بشر، أتنفس، وأشارك الآخرين في كل شيء.
أنا بشر لدي حقوقي، وطموحاتي، لكن أهلي بسجنهم لي بين أربعة جدران البيت حرموني من أشياء جميلة، حتى الثقة بنفسي فقدتها، وصرت أكره نفسي، فلو ولدت ولدا لتمتعت بكل حريتي مثل إخوتي الذكور، أهلي والله يظلمونني بتصرفهم هذا، قتلوا زهرة حياتي، اغتالوا سنين عمري الجميلة، وجعلوني جسدا بلا روح.
لا أعرف كيف أكسر جدران سجني، وأصبح حرة طليقة مثل طائر يحلق بعيدا، وإن قلت حرة طليقة لا تفهموني بالخطأ، لأنني عفيفة، طاهرة، وما أريده أن أشعر فقط بحرية مثل بقية البشر، حرية لديها خطوطها الحمراء التي شرعها ربي، فكيف أصل إليها؟
فضيلة / سكيكدة
والدتي تغار مني وترفض كل خاطب يتقد لي
أنا فتاة عمري 21 سنة، يتيمة الأب، وهبني الخالق جمالا أخاذا، وأحمد الله تعالى على هذه النعمة، أنا أكبر أشقائي، ميزتي أنني دوما أحب أن أظهر بمظهر لائق وجميل عند ذهابي للجامعة أين أزاول دراستي تخصص أدب عربي، لذلك أنا محل إعجاب العديد من الشباب بمن فيهم زملائي بالجامعة، وحتى أحد أساتذتي، كما أنني لا أسلم من معاكسة الشباب في الطريق، وما كنت لأكتم هذا فأنا دوما أخبر والدتي بما يحدث معي، فأنا لا أخفي عنها شيئا حتى آخذ النصيحة منها، ويبدو أن حديثي المستمر عن الطرف الآخر لوالدتي جعلها تشعر ببعض من الحساسية، وأصبحت كلما تحدثت عن ذلك تنعتني وتقول: كفى الحديث عن هذا الأمر، وحدث أن أعجب شاب بي وتقدم لخطبتي، ولما زار بيتنا واستقبلته والدتي، أعجب كثيرا بوالدتي حتى أنه مدح جمالها أمامي وقال لها: إنك جميلة وتبدين أصغر سنا بل في سن ابنتك، ولم يعجبني الأمر ورفضت الزواج منه، ومنذ ذلك الوقت أصبحت والدتي تهتم بمظهرها، تشتري اللباس الذي تبدو فيه أصغر سنا، وصارت تتصرف كالفتيات المراهقات، ولم أفهم تصرفها حينها، ولما تقدم شاب ثان لخطبتي رفضته بحجة أن علي إكمال دراستي، وهكذا فقد تقدم العديد لخطبتي، وكلهم رفضتهم والدتي بحجة إكمال دراستي، علما أن والدتي لم تكن لترفض خطيبا لهذه الحجة، فحدث الخلاف بيني وبينها، فهي حرمتني من الزواج بلا سبب، وبعدها اكتشفت أن والدتي تغار مني، تقلدني في لباسي، وفي كل شيء أفعله، بل تأتيني كلما خرجت وعادت إلى البيت لتحكي لي أن فلانا عاكسها وآخر قال لها إنها جميلة، وأنها تتعرض لمعاكسات من قبل الرجال.
لا أدري ما يحدث بالضبط مع والدتي، هل هي تعيش مراهقة متأخرة؟ أم أنها تشعر بالوحدة وترغب في الزواج؟ أمرها غريب جدا، صرت أخشى عليها من أن تصبح سيرتها على ألسنة الناس، فكيف أتصرف معها؟
حبيبة / تلمسان
البطالة أدخلتني عالم الأحزان
أنا شاب عمري 28 سنة، اجتهدت كثيرا في دراستي، وبفضل الله تعالى نلت الشهادة الجامعية بتفوق، وكان طموحي العمل والوصول إلى أعلى المراتب، وتحقيق جميع طموحاتي، وتحسين وضعي المعيشي، لكنني للأسف اصطدمت بواقع مر للغاية، فأنا طرقت جميع الأبواب للبحث عن العمل، والفوز بوظيفة، لكنني وجدت جميع الأبواب مقفلة في وجهي، وكلما دخلت مسابقة للتوظيف أجد اسمي خارج القائمة بالرغم من الإجابة الجيدة، وكلما بعثت بسيرتي الذاتية إلى مؤسسة قصد التوظيف لا أستلم الرد سواء بالسلب أو الإيجاب.
ما يحصل معي جعلني حزينا جدا، كيف وأنا أرى زملائي الذين درسوا معي يعملون، ويحصلون على الوظيفة بسهولة إلا أنا، وكأنني أطب مال قارون يصعب توفيره.
بات همي، بل حلمي الوحيد هو وظيفة تنتشلني من حزني وألمي وتعيد إلي نبضي في الحياة، فتصوروا معي أنني أحببت فتاة، كنت أتمناها زوجة، وقد تقدمت لخطبتها حتى أكون وفيا وصادقا لحبها، لكن والدها رفضني لأنني بطال.
لقد خسرت حب حياتي أيضا بسبب البطالة، ومن يومها وأنا أعيش حزنا شديدا، اسودت الدنيا في وجهي، صرت لا أعرف أي طريق أسلكه، بل صرت أخشى على نفسي من الهلاك، لأنه في بعض الأحيان توسوس لي نفسي بما لا يرضي الله تعالى، فكيف أنقذ نفسي؟ وكيف لي أن أحصل على وظيفة تعيد إلي ابتسامتي الضائعة.
ياسين / ورڤلة
نصف الدين
ذكور
431) شاب من ولاية باتنة، 33 سنة، عازب، أستاذ يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله، من فتاة محترمة وتقدر الحياة الزوجية، متفهمة ومستعدة لبناء بيت الحلال، كما يشترط أن تكون عاملة سنها ما بين 19 و30 سنة، من الشرق أو الجزائر العاصمة.
432) نور الدين من ولاية ميلة، 42 سنة، مطلق وبدون أولاد، عامل، يبحث عن بنت الحلال قصد فتح بيت الزوجية في القريب العاجل، يشترط أن تكون واعية ومتفهمة تنسيه فشل زواجه السابق، ناضجة ومستعدة لفتح بيت الزوجية، عاملة، لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة، تكون عاملة، سنها ما بين 32 و42 سنة.
433) عون أمن قبائلي، 32 سنة، أعزب، يبحث عن زوجة محترمة تعينه على تكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم، تكون متفهمة وتقدر الحياة الزوجية، كما يريدها قبائلية، جميلة الشكل، لا يتعدى سنها 27 سنة، من الجزائر.
434) بلال من سوق أهراس، 28 سنة، أعزب، شرطي، يبحث عن فتاة متفهمة، تؤسس إلى جانبه أسرة مستقرة وناضجة، لها نية حقيقية في الارتباط، لا يهم إن كانت عاملة أم لا، من سوق اهراس أو باتنة، سنها بين 20 و25 سنة.
435) كمال من أم البواقي، 32 سنة، أعزب، عامل حر، يبحث عن فتاة قصد الزواج، سنها ما بين 18 و32 سنة، لا يهم إن كانت عاملة أم لا، من عائلة محترمة وأصل طيب.
436) حكيم من باتنة، 48 سنة، أستاذ، عقيم لا ينجب، يبحث عن امرأة هي الأخرى عقيمة تكون عزباء، سنها من 25 سنة، إلى 35 سنة.
إناث
434) عازبة من العاصمة، ماكثة في البيت، مقبولة الشكل، 38 سنة، تود الارتباط برجل محترم ومتفهم له نية حقيقية في الاستقرار، يكون عاملا مستقرا وصادقا.
435) وحيدة من بومرداس، 43 سنة، عازبة، من عائلة محترمة، عاملة، تريد إتمام نصف الدين مع رجل عامل، مستقر، لديه سكن خاص، لا تمانع إن كان مطلقا أو أرملا ولديه أولاد، من الوسط، لا يتجاوز سنه 50 سنة.
436) سهام، 29 سنة، طولها 1.67م، وزنها 70 كغ، عازبة، تبحث عن زوج صالح يوفر لها السكينة والأمان، يكون متفهما ويقدر الحياة الزوجية، صالحا، محترما، عاملا مستقرا، لا يتجاوز سنه 42 سنة.
437) امرأة من الغرب، 47 سنة، عاملة ترغب في الاستقرار في الحلال مع رجل محترم، شرط أن يكون أرملا ويناسبها سنا.
438) أمال من العاصمة، 24 سنة، مطلقة، متلزمة، بدون أولاد، ماكثة في البيت، ترغب في تكوين عش زوجي وعمّن يقاسمها ذلك ويعوضها ما فاتها، يكون عاملا، لديه سكن خاص، لا يتجاوز 35 سنة، من الجزائر.
439) سيدة مطلقة، 45 سنة، عاملة، ترغب في الاستقرار في الحلال مع رجل متدين، مثقف، مستعد لفتح بيت أسري سعيد، من العاصمة.