راشد الغنوشي للشروق: الجزائر شئنا أم أبينا دولة مهمة في المعادلة الإستراتيجية
على هامش اللقاء الذي جمع مرشحي أحزاب الائتلاف أمام المجلس التأسيسي، قال راشد الغنوشي في رده على سؤال للشروق عن مغزى الزيارة التي قام بها إلى الجزائر والتقى فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والوزير الأول أحمد أويحيى أنه يدور حديث بين الطبقة السياسية والمراقبين والشارع التونسي، أنه قدم تطمينات للسلطات الجزائرية عن الوضع والمشهد السياسي في الجارة الشقيقة تونس، حول عدم تكرار مشهد الحزب المحل “الفيس” وتجربته في الجزائر التي قادت البلاد إلى أعمال مسلحة “كانت زيارتي تهدف أساسا إلى توطيد العلاقات الأخوية التي تربطني مع إخوتي في الجزائر، والجزائر شئنا أم أبينا دولة جارة ومهمة في المعادلات الإستراتيجية والإقليمية، ونحن قدمنا دعوة لأزيد من 20 رئيس دولة وحكومة شقيقة من بينها الجزائر نعتبرها مهمة بالنسبة للشعب التونسي من أجل حضور حفل تنصيب السلطات الثلاث خلال الأيام القليلة القادمة”.
- في هذا الوقت، أصدرت وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية، قراءات تحليلية تناولت فيها القواعد الرئيسية لحزب النهضة كحزب إسلامي سيقود البلاد، حيث جاء في دراسة للباحثة في الجماعات الإسلامية ألفة يوسف، نشرت في العاصمة تونس قولها “ما أخشاه هو انفلات القواعد العنيفة لحزب النهضة عن القيادات التي تدعوا لإقامة دولة مدنية حديثة ذات مرجعية دينية معتدلة”.