راييفاتس : لا أعرف اللاعبين ولن أعلق على استدعاء تاهرات وكادامورو!
اعترف مدرب المنتخب الوطني ميلوفان راييفاتس، أنه لا يعرف جميع اللاعبين الجزائريين وقائمة الـ23 لاعبا التي أعدها تحسبا لمواجهة الجولة الأخيرة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017، حضرها بالتشاور مع مساعديه وأفراد الطاقم الفني للمنتخب.
وقال راييفاتس في الندوة الصحفية: “لقد أعددت قائمة لقاء ليزوتو بالتنسيق والتشاور مع أعضاء الطاقم الفني القدامى والذين يعرفون التشكيلة جيدا.. أنا لا أعرف جميع اللاعبين الجزائريين، ولذا لجأت إلى المساعدين الذين هم جزء من الطاقم الفني”، وتابع راييفاتس أن “هناك فرق شاسع وكبير بين معاينة اللاعبين عبر الشاشة الصغيرة وأمامك فوق أرضية الميدان.. خلال مواجهة ليزوتو ستكون لدي نظرة جيدة عن التشكيلة”.
ورفض راييفاتس الحديث عن وضعية بعض اللاعبين مع فرقهم، بعد أن تم استدعاءهم من طرفه لمواجهة ليزوتو، منهم من يعاني من نقص المنافسة ومن لا يملك فريقا ومن يلعب في منصب غير المنصب الذي سيعتمد عليه في “الخضر”، على غرار الحارس رايس وهاب مبولحي وثنائي الدفاع تاهرات وكادامورو، فضلا عن مدافع نادي ران الفرنسي بن سبعيني، غير المستدعى لهذه المواجهة.
وقال راييفاتس بصريح العبارة: “لن أتحدث عن الفرديات ولن أعلق على استدعاء تاهرات وكادامورو.. الحصص التدريبية والمواجهات التي تنتظرنا ستوضح مستواهما”، وأضاف قائلا: “هذه هي خياراتي الفنية.. لقد أعلنت عن القائمة وكفى..ل ا تعليقات لدي الآن”.
بالمقابل دافع راييفاتس في الوقت ذاته على قرار استدعاء الحارس رايس وهاب مبولحي، المتواجد في وضعية سيئة للغاية ويعاني على غرار العادة من نقص المنافسة، وقال في هذا الشأن: “مبولحي يملك شخصية كبيرة وحضوره إلى تربص المنتخب الجزائري ومشاركته في اللقاءات الرسمية مهم للغاية وضروري، فضلا على أنه حارس ممتاز ويملك مؤهلات كبيرة ترشحه ليكون الحارس الأول في الجزائر”.
من جهة أخرى، أكد راييفاتس أن أمر مشاركة اللاعبين مع فرقهم الأوروبية في مختلف المنافسات المحلية والقارية تهمه، على اعتبار أن مشاركة اللاعب في المباريات مع فريقهم تجعله أكثر جاهزية وتحت تصرف المنتخب الوطني في لحظة من اللحظات.
وفي رده على سؤال إن كان سيتعامل مع بقية اللاعبين الذين يعانون من نقص المنافسة كما يتعامل مع مبولحي، أكد راييفاتس: “أبواب المنتخب الوطني مفتوحة أمام الجميع.. من لاعبين محليين أو محترفين، شريطة أن يكون بإمكانهم تقديم الإضافة المرجوة منهم للتشكيلة الوطنية، يجب أن يكونوا حاضرين من الناحية المعنوية والذهنية للانضمام إلى المنتخب”.
“سعدت لانضمام بن طالب لشالك الألماني .. و”البوندسليغا” أفضل اختيار له”
قال راييفاتش إنه سعد كثيرا بانضمام نبيل بن طالب لنادي شالك 04 الألماني قبل يومين، معتبرا أن ذلك يخدم المنتخب الوطني بالدرجة الأولى وسيمنحه كمدرب للخضر خيارات إضافية على مستوى خط الوسط، كما أضاف راجيفاتش أن “البوندسليغا” ستكون تحديا كبيرا لبن طالب من أجل العودة تدريجيا إلى المنافسة بعد التهميش الذي عان منه في البطولة الإنجليزية مع نادي توتنهام، وقال “خبر انضمام بن طالب لشالك الألماني أسعدني كثيرا كون ذلك سيريحني في المستقبل وسيمنحني راحة إضافية في خياراتي التكتيكية إضافة إلى ذلك سيكون مؤشرا إيجابيا بالنسبة للاعب من أجل العودة إلى الواجهة بعد الصعوبات التي لقيها في ناديه السابق وأظن أن العودة من بوابة البطولة الألمانية تعد أفضل خيار لبن طالب الذي أتمنى أن يتأقلم بسرعة”.
شدد على ضرورة احترام المنافس..
“التشكيلة التي سنواجه بها ليزوتو لا يعني بالضرورة أننا سنلعب بها أمام الكاميرون”
قال مدرب المنتخب الوطني، إن قائمة اللاعبين الـ23 التي اختارها مؤخرا تحسبا للمواجهة الأخيرة التي سيلعبها الخضر أمام منتخب ليزوتو بداية شهر سبتمبر المقبل، لحساب الجولة الأخيرة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون حددها بالتشاور مع الطاقم الفني وكذا المساعد نبيل نغيز، معتبرا أن مواجهة ليزوتو في ختام تصفيات “الكان” ستكون أفضل تحضير للمباراة الأولى في تصفيات كأس العالم 2018 أمام منتخب الكاميرون شهر أكتوبر المقبل، ملمحا في ذات الوقت إلى أن التشكيلة التي سيدخل بها أمام ليزوتو لا يعني بالضرورة أنها تلك التي ستواجه منتخب “الأسود غير المروضة”، بالنظر إلى طابع المباريتين الذي يختلف كثيرا، غير أنه يعتبر مواجهة ليزوتو في غاية الأهمية لتحضير اللاعبين تحسبا للمواجهات القادمة في التصفيات المونديالية، من أجل الوقوف على نقاط قوة وضعف كافة العناصر، حيث قال “معاينة اللاعبين فوق المستطيل الأخضر تختلف تماما عن مشاهدتهم على التلفزيون، لذلك أؤكد أن الحصص التدريبية هي التي يتم على ضوئها تحديد مراكز اللاعبين، وبالتالي التشكيلة الأساسية التي سنواجه بها منتخب ليزوتو لا تعني أنها تلك التي سنخوض بها مباراة الكاميرون في تصفيات المونديال”.
“لا يوجد أفضل من ملعب 5 جويلية لكن ملعب “تشاكر الأنسب”
قال مدرب “الخضر” إنه يفضل لعب المباريات الرسمية في ملاعب كبيرة بالنظر إلى أن ذلك يمنح اللاعبين أكثر راحة، فضلا عن كسب أكبر دعم من الجماهير المؤازرة للمنتخب، غير أن راييفاتش كشف عن نيته في مواصلة الاستقبال على أرضية ملعب “مصطفى تشاكر” بالبليدة، ملمحا إلى أن ذلك يعد نقطة إيجابية بالنسبة إلى اللاعبين ومكسبا معنويا كبيرا بعد النتائج الباهرة التي حققوها في السابق بالتأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2015 وكذا كأسي العالم في جنوب إفريقيا 2010 و2014 بالبرازيل، حيث قال “في الحقيقة كتقني أفض اللعب في الميادين الكبيرة كون ذلك يمنحني أكبر راحة واللاعبون كذلك، غير أنني ومن خلال متابعة مشوار المنتخب الجزائري في السابق لاحظت أن ملعب “مصطفى تشاكر” كان فأل خير على الجميع والنتائج الإيجابية تحققت على هذا الملعب لذلك سأواصل الاستقبال فيه”.
سأعاين اللاعبين المحترفين عن قرب
أكد مدرب المنتخب الوطني راييفاتس، أنه سيقوم خلال الأيام القليلة المقبلة بجولة إلى الملاعب الأوروبية لمعاينة اللاعبين الجزائرين المحترفين عن قرب والحديث إليهم، مشيرا إلى أن الأمر لا يقتصر عليه فقط، وإنما هناك أيضا مدربون آخرون في الطاقم الفني سيعاينون مختلف الدوريات الأوروبية، فضلا عن البطولة المحلية التي ستحظى باهتمام من طرفهم.
المصابون ملزمون بالدخول إلى مقر التربص
كشف التقني الصربي راييفاتس، عن طريقه تعامله مع اللاعبين المصابين، حيث أشار إلى أنه وبعد مواجهة ليزوتو فإن أي لاعب مصاب ملزم بالالتحاق بمقر تربص المنتخب الوطني للخضوع إلى الفحوصات الطبية قبل الفصل في أمره، وهذا من أجل الحفاظ على روح المجموعة وصلابتها.
أحاول قدر المستطاع تعلم اللغة الفرنسية
أوضح المدرب الصربي أنه يسعى جاهدا لتعلم اللغة الفرنسية وهذا حتى يسهل من مهمته في التواصل مع محيطه ولاعبي المنتخب الوطني، مؤكدا أنه متواجد في الجزائر منذ شهر ونصف ويأمل في أن يكتشف بلد المليون ونصف المليون شهيد أكثر وأكثر.
لمح إلى أن لا أحد من اللاعبين ضمن مكانة أساسية..
“لا أحد يتدخل في خياراتي الفنية ونتائج عملي ستظهر مستقبلا”
أكد مدرب المنتخب الوطني، ميلوفان راييفاتس، أن لا أحد سيدخل في عمله وخياراته الفنية ويملك كامل الصلاحيات من هذا الجانب، مشيرا إلى أن نتائج العمل الذي سيقوم به مع المنتخب الوطني لن يتضح إلا بعد مرور أشهر من مباشرة مهامه فعليا.
وقال راييفاتس خلال ندوته الصحفية وفي رده على سؤال إن كان سيعتمد على مجاني في وسط الميدان أو في محور الدفاع: “لا أحد سيتدخل في عملي أو في خياراتي الفنية التي تبقى من صلاحياتي فقط ولن أكشف عنها الآن، خلال الحصص التدريبية والمقابلات المقبلة سيتضح كل شيء”.
وأكد التقني الصربي أن ليس فقط مواجهة ليزوتو وإنما كل اللقاءات ستكون بمثابة امتحان واختبار بالنسبة لجميع اللاعبين، في تهديد واضح منه لكوادر المنتخب على أن لا أحد من اللاعبين ضمن مكانته الأساسية.
وكشف راييفاتس أن لمسته الفنية لن تظهر بالضرورة في المواجهة الأولى أمام ليزوتو، قائلا: “لمستي وعملي سيتضحان خلال الأشهر المقبلة.. لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تظهر خلال المواجهة الأولى المقررة الأحد المقبل أمام ليزوتو”، وتابع قائلا: “أنا بحاجة إلى الوقت لتطبيق فلسفتي الكروية مع المنتخب الجزائري”.
“سألتقي سليماني وبراهيمي على انفراد لأن وضعيتهما صعبة”
كشف مدرب المنتخب الوطني عن صعوبة الفترة التي بات يمر بها الثنائي سليماني وبراهيمي قبيل ثلاثة أيام عن إسدال ستار سوق التحويلات الصيفية الحالي، مؤكد أن ذلك بات لا يريحه كثيرا وهو الأمر الذي سيدفع به إلى ملاقاة الثنائي على انفراد في التربص المقبل، من أجل تقديم النصائح لهما لا أكثر ولا أقل” قائلا “لا يمكنني فعل أي شيء بالنسبة إلى سليماني وبراهيمي، هما يمران بوضعية صعبة، كل ما يمكنني فعله كمدرب هو تقديم النصائح لهما للعمل بها، وبالتالي لن أبخل عليهما بتقديم النصائح في حال كانا بحاجة إلى ذلك”.
“الخبرة خانت المنتخب الأولمبي.. ولاعبوه سيكونون خزانا للمنتخب الأول”
قال مدرب المنتخب الوطني، الصربي ميلوفان رييفاتش، إنه أعجب كثيرا بالمستوى الذي ظهر به المنتخب الأولمبي في العاب “ريو دي جانيرو” التي اختتمت قبل أسبوع، مؤكد أنه كان بإمكان زملاء بن دبكة الذهاب بعيدا في المنافسة لولا نقص الخبرة التي ميزت المجموعة، والتي التي حالت دون الذهاب بعيدا في المسابقة، حيث قال مدرب “الخضر” في هذا الصدد “لقد تابعت مشوار المنتخب الأولمبي في ألعاب “ريو” الأخيرة، وقفت على مستوى بعض اللاعبين الذين أبهروني بالمردود الذي قدموه، أؤكد لكم أن الخبرة خانت المنتخب الذي كان بإمكانه تخطي الدور الأول من المسابقة، بالنظر إلى الوجه المشرف الذي ظهر به غالبية اللاعبين منذ المباراة الأولى أمام منتخب الهندوراس”.
كما أكد المدرب الأسبق لمنتخب غانا أن المنتخب الأولمبي سيكون الخزان رقم واحد بالنسبة للمنتخب الأول في المستقبل القريب بالنظر إلى مستوى بعض العناصر الذين لفتوا انتباه جميع المتتبعين في الدورة، خصوصا وأن الصربي أكد مرارا أنه سيعتمد في مهمته على رأس “الخضر” على عنصر التشبيب لبناء منتخب وطني قوي في الأشهر المقبلة قائلا “اللاعبون ظهروا بمستوى جيد في المسابقة الأولمبية، لذلك أؤكد أنه يمكن الاعتماد على عناصر المنتخب الأولمبي مستقبلا لتدعيم المنتخب الأول من أجل بناء منتخب تنافسي وقوي”.