ربيعي يؤكد ان السلطة فوتت فرصة ثمينة لتحقيق التغيير السلمي
إعتبر مكتب حركة النهضة خلال إجتماع له السبت بمقر الحركة أن السلطة في الجزائر فوتت مرة أخرى وبصفة متعمدة فرصة ثمينة لتحقيق التغيير السلمي، من خلال صناديق الاقتراع في انتخابات 29 نوفمبر 2012 المحلية، وهو ما يكرس مرة أخرى الإرادة في بقاء الواقع على ما هو عليه وعدم الاستجابة لطموحات المواطنين في تجسيد دولة الحق والقانون، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة تكون الكلمة فيها للشعب وحده دون غيره.
وأكد المكتب في بيان تحصلت “الشروق أون لاين”على نسخة منه، بأن هذه الاخيرة تعاملت سلبيا مع مختلف التوصيات والتقارير التي تلت تشريعيات 10 ماي الفارط، لاسيما تقرير اللجنة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات، وأن السلطة باستثناء بعض الاجراءات الشكلية التي اتخذتها لمعالجة الاختلالات خلال هذه المحليات لم تأخذ بعين الاعتبار التوصيات مما يؤكد الاصرار على تنظيم انتخابات بعيدا عن إرادة الشعب وشفافية الصندوق وأن نسبة المشاركة الضعيفة بالرغم من التضخيم الواضح، ونسبة الأوراق الملغاة تعتبر رسالة قوية من الشعب للقائمين على الأمر وتؤكد جو عدم الثقة بين الحاكم والمحكوم والميل الغالب نحو الاستقالة من الحياة السياسية لشرائح واسعة من المجتمع، وهو ما يهدد بانهيار أركان الدولة والمجتمع على حد سواء، وهو ما يوجب على السلطة أخذ الدرس والسهر على تجسيد الإرادة الشعبية تجنبا لأي اهتزاز من شأنه المساس بحاضر الجزائر ومستقبلها.
كما رفض مكتب النهضةوبشكل نهائي الزج بالاسلاك النظامية في العملية الانتخابية لتغليب كفة طرف على طرف آخر، ورسم معالم خارطة سياسية بعيدا عن الارادة الشعبية، مما يوجب اتخاذ الاجراءات اللازمة لإعادة بناء الثقة في العملية الانتخابية مستقبلا،وتدين طريقة التعاطي الاعلامي للسلطة مع نتائج الانتخابات ومحاولة تسويقها على أساس أنها واقع حقيقي يعكس كل طرف ووزنه في الساحة السياسية، وتؤكد بالمناسبة أن عدد الفائزين بمقاعد انتخابية باسم التكتل يتجاوز 1400 منتخب مما يرتب التكتل كثالث قوة سياسية في البلاد بالرغم من التزوير والتلاعب بنتائج التصويت، وبالرغم من الدخول السياسي والانتقائي.