-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" في بيت مكتشف عاصمة البترول

رجال مال وأعمال استولوا على إرث مؤسّس حاسي مسعود

الشروق أونلاين
  • 5574
  • 4
رجال مال وأعمال استولوا على إرث مؤسّس حاسي مسعود

خرجت عائلة “روابح مسعود” مؤسس عاصمة الذهب الأسود، حاسي مسعود بورقلة، عن صمتها الذي قارب نصف قرن، حيث أماطت اللثام عن حقائق تاريخية هامة من بينها قضية البئر التاريخية وإعتراف فرنسا الاستعمارية، إذ خصصت هذه الأخيرة حوالي 4 كلم كمساحة حرة للبئر، لكن مجموعة من النافذين ورجال المال والأعمال إستولت عليها بطرق ملتوية بسبب الإهمال وعدم الاعتناء بموروث عائلي ووطني مشترك ظل مهمشا في بلدية توصف على أنها الأغنى في العالم وتفوق مداخليها ميزانية دولة في إفريقيا، ومعلوم أن الظروف الكارثية التي تعيشها العائلة الكبيرة وأحفاد مسعود في الوقت الحالي هي ما دفعهم للمطالبة بما سموه “الحقوق المسلوبة”، ناهيك عن تجني البعض عليهم.

  • طالب محمد روابح، المتحدث بإسم الأسرة ذاتها “للشروق” إنابة عن حوالي 400 حفيد أن الحقرة المسلطة عليهم منذ سنين وعدم رد الاعتبار لهم وتباطؤ السلطات المحلية والمركزية في إنطلاق مشروع ترميم البئر التاريخية، بعد رصد أموال كبيرة للعملية، دواع حركت مشاعر العائلة التي لازالت تشكو الإقصاء غير المبرر والتمييز في التعامل معها، حيث لم يستفد أي حفيد من هذا الحق، في وقت ينعم أبناء المسؤولين بمناصب عمل وشركات تضخ الملايير فوق أرض من أسس هذه المدينة التي تضم أكثر من 700 شركة ما بين وطنية وأجنيه تعمل في حقول البترول.
  • وأشار ذات المتحدث في تصريح “للشروق” في منزل إبنة مؤسس حاسي مسعود “الحاجة مبروكة” بحضور الأحفاد أنه حان الوقت لإسترجاع ما وصف بالحق المشروع وذلك بشهادة 80 شيخا وقعوا على وثائق يعترفون فيها “بإرثنا المنهوب” من طرف جماعة المصالح، مؤكدا أن المؤسس ذاته أفنى حياته في خدمة المنطقة، في حين لم تكلف الجهات المختصة نفسها عناء تسمية مرفق هام بإسمه لحد الآن، وهو إقصاء غير مبرر حقيقة يقول محدثنا “لا نريد المساس بجهة معينة ولا بالدولة الجزائرية المجاهدة، لكننا أصحاب حق مشروع نريد إسترجاعه بطرق سلمية”، واعتبر الوضع الحالي للعائلة الكبيرة وما عانته طوال السنوات المنقضية من تعسف و”حڤرة” هو ما عجل بتحرك أفرادها عقب إستنفاد جميع الطرق والوسائل المتاحة، لاسيما وأن عشرات الرسائل رفعت للمسؤولين في السابق، ثم القاضي الأول في البلاد منذ 1999 بشأن ما يحدث، إلا أن لا أحد تحرك لفهم الأوضاع الحاصلة.
  • وعليه قررنا -يؤكد نفس المتحدث- إتخاذ إجراءات حاسمة “للمرافعة عن حقنا”، والمقصود به الإرث الذي تركه “الحاج مسعود” رحمه الله، زيادة على إخراجنا من الفقر الذي لازمنا بداية من اكتشاف النفط إلى يومنا هذا في منطقة هي الأغنى بين دول العالم، كما شدد ممثل الأحفاد على وجوب تدخل رئيس الجمهورية لإنهاء معاناتهم، فيما لازال البئر الذي حفره الرجل الشهير عالميا مهملا، ولم يرق محيطه إلى المستوى المطلوب في موقع يتوافد عليه مئات الأجانب وكذا السياح. 
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • بدون اسم

    لازم يستفادو بيها ابناء الوطن

  • بدون اسم

    merci

  • يوسف

    بعد 49 سنة من الاستقلال مازالت منح تمنح لأبناء الشهداء والمجاهدين وابناء ابنائهم و امايازات اخرى كالحق في الشغل والسكن .....الخ,بل والاكثر من ذلك خصصة لهم وزارة , هل المجاهدين والذين استشهدوا ناضلوا وكافحوا من اجل مناصب في الدولة او لتحرير الوطن؟؟؟؟؟؟؟؟ اليس لها الحق هذه العائلة ( عائلة روابح مسعود ) كما الحق لابناء الشهداء والمجاهدين وابنائهم, أليس لنا الحق نحن الشعب الجزائري في وطننا الجزائر الحبيبة , هل هذه دولة القانون والديقراطية؟؟؟؟ أرجوكِ ياشروق أنشري.

  • روابح عبدالحق

    أذا كان الاجانب يستفيدون من ريع حاسي فلماذا لم يستفد المكتشف و المالك