رزقه الله بخمسة توائم ومحامي والي تبسة طالب بتغريمه بعشرة ملايين؟
أخذت قضية السيد العايش خلفاوي البطال الذي رزقه الله بخمسة توائم، أبعادا قضائية غير منتظرة، عندما طالب محامي والي ولاية تبسة، بتغريمه بعشرة ملايين سنتيم، وتم الحكم عليه بثلاثة أشهر غير نافذة، بتهمتي التحريض على التجمع، وترك أطفال صغار في مكان عمومي غير خال من الناس من طرف أحد الأصول.
وقال زوال أمس الأحد والد التوائم الذين بلغوا من العمر سنة وثلاثة أشهر، أنه عندما رزقه الله بالتوائم الخمسة بعد حكم بالعقم أقرّه الأطباء على زوجته، انتظر مساعدته من السلطات الولاية في تبسة، كما يحدث في جميع دول العالم، مقرّا بأنه انتقل للاعتصام أمام مقر الولاية ليس من أجل إحداث الفوضى، وإنما طلبا للمساعدة بعد أن أنهكته البطالة والسكن، رفقة والديه وإخوته في بيت صغير .
كما اعترف بأن مصلحة النشاط الإجتماعي لم تنسه في عيد الفطر المبارك، وقدمت له كسوة العيد لأبنائه الخمسة، إضافة إلى مستلزمات تنظيف من صابون وغسيل الشعر، وقالت والدة التوائم السيدة وداد للشروق اليومي إنها بقدر ما هي فخورة كونها أم لخمسة توائم، بقدر ما هي خائفة ومرعوبة بسبب الأوضاع الاجتماعية المعقدة التي تعيشها، والغريب أن العائلة لم تستفد من قفة رمضان الأخير، بحجة أن مشاكل اعترضت البلدية، وحدث تداخل في الصلاحيات فتم إلغاء القفة من بلدية تبسة، ورغم شدّ الحبل بين الوالي ووالد التوائم، إلا أن هذا الأخير لم يفقد الأمل وراسله الأسبوع الماضي، من أجل طلب السماح وأيضا الالتفات إلى التوائم الخمسة، لأنه من الصعب التكفل بأطفال في نفس العمر، حيث قالت السيدة وداد إنه لولا مساعدة والدة زوجها، لما تمكنت من التعامل مع أبنائها الذين لا يرضعون ولا يأكلون ولا ينامون ولا يقضون مهامهم البيولوجية ولا يبكون في نفس التوقيت، ولكنها تتعود مع مرور الأشهر.
وكانت الأم قد عانت قبل الوضع عندما حكم عليها طبيب في تبسة بالعقم، وأيضا عندما حملت، حيث تنقلت من تبسة إلى قسنطينة، واستقر بها المقام في عيادة القبة بالجزائر العاصمة، إذ وضعت التوائم في 21 ماي من عام 2012 واختارت لهم أسماء بالقافية للذكور وهي جواد ومعاذ وإياد، واسمي شيماء وآية للبنتين ليدخل بعد ذلك والدهم في صراع قضائي مع والي الولاية، انتهى بثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ؟.