رزقي رمان: مواجهة المغرب بِمثابة نهائي إفريقي
قال الناخب الوطني رزقي رمان إنه ينظر إلى مواجهة أشبال “الخضر” للمغرب، على أنّها نهائي البطولة الإفريقية.
ويتبارى المنتخب الوطني أشبال مع نظيره المغربي بِقسنطينة الأربعاء المقبل، لِحساب ربع نهائي “كان” صنف أقلّ من 17 سنة.
وأوضح التقني رمان أن هدف صغار “المُحاربين” هو التأهّل للمونديال، الأمر الذي يجعله يصف مباراة المغرب بـ “النّهائي”. عِلما أن المنتخبات الإفريقية الأربعة التي تبلغ المربّع الذّهبي، تفتكّ تأشيرات تمثيل القارّة السّمراء في مونديال أقلّ من 17 سنة.
وكان رزقي رمان قد أشرف على أشبال الجزائر، لمّا فازوا على المغرب وأحرزوا كأس العرب لِصنف أقلّ من 17 سنة، في الخريف الماضي. وأمام المدرب ذاته سعيد شيبة.
وعن مواجهة الكونغو برازافيل والتعادل بِهدف لِمثله، قال الناخب الوطني في تصريحات للتلفزيون العمومي الجزائري، إنه كان ينتظر أن يُبادر المُنافس بِشنّ “المناورات”، على اعتبار أنه لا بديل له عن الفوز إن أراد العبور لِربع النّهائي مُتجنّبا الحسابات.
وأضاف التقني رمان أنه سعيد بِالتأهّل، لِأن لاعبيه كانوا مُحبطين بعد الخسارة الثقيلة أمام السنيغال (الجولة الثانية)، ثم الهدف الكونغولي المُباغت. قبل أن ينتفضوا ويفتكّون بطاقة تنشيط الدور الثاني.
واعترف رزقي رمان بِطريقة اللّعب “السّاذجة” التي يُطبّقها تلاميذه، والتزم بِتصحيح الأخطاء. لكنّه بِالمُقابل، دعا الجمهور الجزائري إلى تقديم الدّعم المعنوي للمنتخب الوطني أشبال، وعدم الضّغط بِقوّة على اللاعبين، بِالنّظر إلى صغر السنّ، وعدم تعوّدهم على المنافسات الدولية الكبيرة.