-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن تحولت القضية إلى ورقة بيد الساسة الفرنسيين

رسالة بوتفليقة توقف الجدل حول “ممتلكات” الأقدام السوداء

الشروق أونلاين
  • 22443
  • 16
رسالة بوتفليقة توقف الجدل حول “ممتلكات” الأقدام السوداء
الأرشيف
عبد العزيز بوتفليقة

تشكّل كلمة الرئيس بوتفليقة التي وجهها للجزائريين بمناسبة الذكرى المزدوجة لعيدي الاستقلال والشباب، “خارطة طريق” لمختلف مؤسسات الدولة للتعاطي مع واحدة من أعقد القضايا التي عادت إلى الواجهة خلال السنوات القليلة الأخيرة، وهي تلك المتمثلة في “الممتلكات الشاغرة”، التي تعتبر التسمية القانونية لما بات يعرف بممتلكات الأقدام السوداء.

وتجسد هذه “الخارطة” العبارة التالية للرئيس بوتفليقة: “.. اتخذت الجزائر إجراءات مشروعة، لاسترجاع ضمن ملكية الدولة، الممتلكات الفردية والجماعية التي أصبحت شاغرة غداة الاستقلال، وذلكم إجراء جاء في سياق ما فعله المستعمر الغاشم في الأربعينيات من القرن الماضي بممتلكات أبناء بلادنا، إجراء أصبح، كذلك، جزءا لا رجعة فيه من تشريع دولتنا المعاصرة”.

كلام الرئيس عن ممتلكات الأقدام السوداء، جاء بعد أن تحولت هذه المسالة إلى قضية سياسية في فرنسا، لدى بعض السياسيين وخاصة اليمينيين منهم، المرتبطين بجماعات الأقدام السوداء والحركى، غير أن اللافت فيها هو أنها أخذت بعدا رسميا في عهد الرئيس الفرنسي الحالي، فرانسوا هولاند، الذي يمثل اليسار الحاكم.

وكانت البداية مع وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس، خلال الزيارة التي قادته للجزائر في جويلية 2012، وحينها تحدث عن “مسائل إدارية وعقارية على وجه الخصوص، يتعين حلّها من طرف السلطات الجزائرية”، وذلك في ندوة صحفية رفقة نظيره الجزائري آنذاك مراد مدلسي، وقد فهم الجميع على أن القضية تتعلق بممتلكات الأقدام السوداء.

الإصرار الفرنسي تجدد ثلاثة أشهر بعد ذلك، ولكن هذه المرة على لسان وزير الداخلية الفرنسي آنذاك مانويل فالس (وزير أول حاليا)، في ندوة صحفية بالجزائر رفقته نظيره دحو ولد قابلية، ومما قاله فالس بهذا الخصوص إن “الممتلكات العقارية للفرنسيين في الجزائر، كانت من بين الملفات التي طرحت للنقاش مع المسؤولين الجزائريين”، وتحدث عن تقدم في الملف.

ومعلوم أن المئات من القضايا رفعها رعايا فرنسيون سابقون ضد الحكومة الجزائرية، منها ما هو على مستوى العدالة الجزائرية، ومنها ما هو على مستوى التحكيم الدولي ومحكمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وتجدر الإشارة هنا إلى القرار الذي نشرته وزارة العدل عبر موقعها الرسمي على الأنترنيت، والذي رفضت بموجبه محكمة حقوق الإنسان الأممية دعوة لأحد الأقدام السوداء من وهران يدعى أرمون أنتون، وذيّل الحكم/ الاجتهاد بعبارة تشير إلى ضرورة الاستئناس به في القضايا المشابهة، والتي وصلت حسب بعض الإحصائيات أزيد من 600 دعوى.

وعلى الرغم من رفض محكمة حقوق الإنسان الأممية للدعوى، إلا أن العدالة الجزائرية أصدرت أحكاما أعطت الحق لبعض المدعين من الأقدام السوداء بتواطؤ من قبل بعض المحامين والموثقين الجزائريين، في سابقة خطيرة، وهو ما حصل مع القضية التي رفعت ضد الديوان الوطني للثقافة والاعلام الكائن مقره ببناية من عشرة طوابق بساحة أودان، والتي تضم أيضا مقر شركة الخطوط الجوية الجزائرية.

ويرى متابعون أن خطاب الرئيس بوتفليقة يعتبر حكما سياسيا قد يعتبر دعوة غير مباشرة لرفض العدالة كافة الدعوات التي رفعها الأقدام السوداء ضد الحكومة الجزائرية ورعاياها، والتي يوجد المئات منها قيد الدراسة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • بدون اسم

    جاء بالمقال .......
    وعلى الرغم من رفض محكمة حقوق الإنسان الأممية للدعوى، إلا أن العدالة الجزائرية أصدرت أحكاما أعطت الحق لبعض المدعين من الأقدام السوداء بتواطؤ من قبل بعض المحامين والموثقين الجزائريين،
    كيف حصل هدا

  • جزائري جزائري جزائري

    لا لا لا .. أنت هكذا تدافع عن المطلب السخيف لبقايا الأقدام السوداء و الصهيوماسونيين بإسترجاع ما لم يكن أصلا من حقهم .. و كأنّك بصدر رحب و بهيام و بمازوشية تدعوا فرنسا لمعاودة الإستعمار (الإستدمار) .. أما عن النهب عندنا فليس ذريعة لك أنت بأن تتدخّل بإختيارك بين أفضل الناهبين و تقترح أن تهب عرضك لمغتصبك على فراش من حرير.

  • بدون اسم

    لو كنت رئيسا لاغلقت مباشرة كل الشركات الفرنسية لي تبيع الزبل تاعها و نجيب مكانهم الكوريين و اليابانيين و الالمان لاستثمار في تركيب السيارات و الاجهزة الكهرومنزلية في الجزائر نهار كانت سامسونغ تريد تركيب هواتف الغلاكسي في الجزائر في سطيف قام باحراق وحدات الانتاج و جابو مكانها برنت الفرنساوية و يحجون كل اسبوع الى فرنسا 90 بالمءة من المسعولين الجزائريين في عطلة العيد راهم في باريس

  • بدون اسم

    لو هدمت دولة جزائرية طيلة ال 54 سنة ماضية مباني مزبلة التي بنتها فرنسا من فلات الكولون و الاحياء و بنيت مكانها بنايات حديثة كما في الدول المتقدمة لما كان هذا المشكل اطلاقا او ربما يكون و لكن ليس بهذه الخطورة لان المدن الاستعمارية القديمة بدلت باخرى حديثة و بالتالي لم يبقى فيها اثار الاستعمار و لكن فرنسا تعرف جيدا من اين تقبض العتروس, مسؤولين الجزائر تركوها كما تركتها فرنسا لا مدن حديثة لا طرقات لا خرائط جديدة مما ساعد و ايد فرنسا للمطالبة بعقارات مواطنيها لانها تعلم ما تركت بدقة.

  • The Patriot 123 viva algerie

    نعم الفرنسيين يطمعون في الجزائر عندما يرون مستوى و انبطاح بعض الجزائريين و يضننون أنها فرصة جيدة و لكن ما لا يعرفونه أن الجزائريين الحقيقيين أصحاب الأرض الثابتون يراقبون و يحلّلون و يغرسون أشجار الزيتون لأولادهم و أحفاذهم و لا يأبهون لا بفرنسا و لا بعملائها الجزائريين الحركى الجدد أصحاب الشال و المصانع و القروض البنكية و المناء....... و عندما يتكلم هؤلاء يوما ما سيوسخ أذناب فرنسا في سراويلهم لأنهم يعلمون أن أصحاب الأرض غاضبون و آن الأوان أن يأخذوا منهم الجواب كما فعل أسلافهم و أسيادهم الفرنسيين

  • بدون اسم

    تحليل سليم 10/10

  • PIDRO

    ولكن الواقع يقول عكس ذالك فهناك عائلات أخرجت من مساكنها بقوة "القانون" لأن صاحب العمارة و أأكد على كلمة العمارة الفرنسي لا ابيض القدميين و اسود القدميين يدعي الملكية والسؤال المحير أين كانت الدولة خلال 54 سنة و ماذا كانت تعمل وزارات المالية و السكن و الأشغال العمومية و المجاهدين خلال هذا الزمن كله ولماذا حتى امر من رئيس الجمهورية ليضع النقاط على الحروف ولماذا أممت المحروقات فب السبعنيات ولم تأمم الممتلكات الإستعمارية إلى حد هذا اليوم أرى أنها مسألة لشغل الرأي العام و لجس النبض المجتمع

  • الاخضر

    عندما يتحدث الفرنسيين عن مايسمى بممتلاكتهم في الجزائر فإن سوال بسيط يطرح نفسه من اين لهم هذه الممتلكات اليس هي التي اخذت عنوة وقهرا من الجزائريين غداة احتلال فرنسا للجزائر
    اليس العكس هو الصحيح وان فرنسا هي المطالبة :
    1 سحب قانونها الذي يمجد الاستدمار
    2 الاعتراف بجرائمها في الجزائر الاعتذار الرسمي من للجزائر وشعبها
    3 تعويض للعائلات الذين عذبتهم وقتلتهم و احرقتهم وكذلك تعويض عن جريمتها النكراء والمتمثله في التجارب النووية التي اجوتها فبي الجزائر وما خلفته من اضرار للجزائرين
    4 تعويض للدوله ال

  • اتقول ما قال البحتري في المتوكل الى من لم نختره ولم نبايعه يوما رئيسا لنا لم يكن الصوفية يتملقون الى الحكام وهذا ما افسد صورتهم اليوم لدى الناس اتقوا الله فهو من ينفع ويضر وليس بوتفليقة

  • بدون اسم

    فرنسا ليست غبية فهي تعرف ان الجزائر لن ترجع املاك المعمرين لكنها وضعت هذه المطالب الغير مشروعة لمواجهة مطلب الجزائر في الاعتذار و تعويض ضحايا تجارب النووية يعني طلب يواجه طلب لتوازن المعادلة بعد عدم قبول الدولة تعويض املاك المعمرين فرنسا لن تعتذر و لن تعوض ضحايا تجارب النووية هذا خبث الفرنسيين و هذا من حقهم فهم يدافعون عن بلدهم لكن الحاجة لي تحير هم عبيدهم الفرنكوش في الجزائر لي يهدرو بالفرنسية الحقيرة و جابو شركات مفلسة مثل برنت و رونو و دانون تبيع زبل تاعها في دزاير

  • بوروبي رافع راسو

    جا كاري و حب يصبح مو الدار ... و انا حاسب الضفدع الفرسي فاهم.
    رجعولنا مليون + نصف شهيد حي و نعطيولكم العقار نتاعكم و نزيدولكم هوبل معه هدية.
    Vive l'Algerie Algerienne, Terre d'Amirouche, Zighoud et tant d'autres valeureux Martyrs
    ارفع راسك يابا ... الله يكون معاك يا عبد العزيز , لقد شرفت الجزائر بكلمة اقوى من قضة المروحة

  • بدون اسم

    مسرحية ابطالها اصحاب الوطنية الزائفة الذين يكرهون فرنسا و لكن يعالجون فيها و يكسبون شقق فوق ارضها, لا يشمون رائحة فرنسا و لكن يسمحون لطائراتها الحربية اختراق مجالنا الجوي و التحليق فيه, مسرحية على الشعب لتلهيته و جعله يصدق بانهم ابطال و وطنيين و لكن الحقيقة هم اخطر بكثير من الاقدام السوداء. ياو فاقو.

  • بدون اسم

    حبسو شوية من الحكان و الشيتة .هذا ما افسد بلادنا.

  • SoloDZ

    ما الفرق بين المعمرين الذين سمحت لهم جبهة التحرير الوطني بالبقاء في الجزائر غداة يوم النصر بل وعرضت عليهم الجنسية الجزائرية لولا منظمة "oas" الارهابية التي وضعت المعمرين في وضع حرج وسوء ظن بأن الجبهة ستقوم بمعليات انتقامية ضدهم ولم يكن ذلك سوى اعلام المنظمة الارهابية الذي افزعهم بهذه الاوهام اذن ما الفرق بين المعمرين الذين كان يحضوا بمصداقية بقاءهم ومسؤولين فاسدين استولوا وسيفعلون لاحقا على ممتلكات هؤلاء المعمرين ؟ عدم ارجاع ممتلكات المعمرين بغية الاستلاء عليها عمل جبان ووقح مغلف بوطنية زائفة !

  • صوفي اشعري

    فخامة الرئيس كم نحبك ونفتخر بك.
    انت عز الجزائر وفخرها ورمز الرجولة والشهامة.

    بِالبِرّ صُمْتَ وأنتَ أفضَلُ صَائِمٌ * وَبسُنّةِ الله الرّضِيّةِ تُفْطِرُ
    والشّمسُ مَاتِعَةٌ تَوَقَّدُ بالضّحَى* طَوْراً ويُطفِئُها العَجاجُ الأكدرُ
    حتّى طَلَعتَ بضَوْءِ وَجهِكَ فانجلتْ * ذاكَ الدّجَى وانجابَ ذاكَ العِثْيَرُ
    يَجِدونَ رُؤيَتَكَ التي فَازوا بها * مِنْ أنْعُمِ الله التي لا تُكْفَرُ
    ذَكَرُوا بطَلْعَتِكَ النّبيَّ فهَلّلُوا * لَمّا طَلَعتَ من الصّفوفِ وَكَبّرُوا

    سر على بركة الله فكلنا معك

  • نادين

    نحتاج اجراءات صارمة وتطهير جهاز العدالة من الفاسدين بصح حاجة نقولها بابا كنو في يديه مفاتح تع الفيلات لاكن مزدم ما دخل نهار جا يتزوج حوس يكري زمان المجاهدين كانو صارمين لكن شكون يخرج لي دخل دار ما شراهاش كيف يمكن بعد هذه السنين ان تخرج ساكينيها لاتملك فرنسا اي شيء عند الجزائريين بل عليها ان تحني راسها و تدرب الريح لي رجليها و تعتذر لكل جزائر حي شهيد او يت