رشيد مخلوفي: أنا من طردت حسان لالماس من الخضر لأسباب انضباطية
كشف اللاعب الشهير في فريق جبهة التحرير الوطني ونادي سانت ايتيان الفرنسي رشيد مخلوفي عن القصة التي حدثت له مع اللاعب الأسبق لشباب بلكور حسن لالماس، حين قرر إزاحته من قائمة المنتخب الوطني منتصف السبعينيات.
وأكد رشيد مخلوفي خلال جلسة حوار في بلاتو قناة “فرانس 24″، أنه تحدث بشكل مباشر مع اللاعب لالماس بخصوص الدور المنتظر منه في المنتخب الوطني بناء على خبرته وإمكاناته الفنية التي يعرف بها، وطلب منه أن يكون قدوة للاعبين الشبان الناشطين في تعداد “الخضر“، وتفادي أي تصرف قد يؤثر في معنوياتهم، وفي أول اجتماع عقده المدرب رشيد مخلوفي مع العناصر الوطنية، وصل اللاعب لالماس إلى الفندق في حدود منتصف الليل، وهو الأمر الذي لم يستسغه مخلوفي حسب كلامه، ما جعله يستفسر عن أسباب هذه الخرجة غير المنتظرة من لالماس، في الوقت الذي أرجع هذا الأخير حسب مخلوفي إلى توجهه لتناول وجبة خفيفة، ما جعله يقرر شطب اسمه من تعداد “الخضر“، وهو القرار الذي خلف حسب مخلوفي رد فعل سلبي من أنصار شباب بلكور الذين لم يهضموا طريقة إبعاد لاعبهم المدلل من تركيبة “الخضر” أنذاك.
وكشف مخلوفي عن قصة أخرى حدثت له مع اللاعب حسن لالماس في المدة الأخيرة، موازاة مع المتاعب الصحية التي يعاني منها، حدث ذلك بعد الزيارة التي قام بها للاطمئنان على حالته الصحية، ما جعله ينتظر 10 دقائق قبل أن يخرج لالماس، وحين طلب منه إمكانية الدخول إلى المنزل، قوبل طلبه بالرفض من قبل لالماس نفسه، وهو ما جعل مخلوفي يتفاجأ لهذه الخرجة، ولو أنه فضل عدم تضخيم المسألة، وهذا بناء على الحالة الصحية الصعبة التي يمر بها نجم شباب بلكور في السبعينيات، ما يجعل فرضية عدم تعرفه عليه قائما، خاصة وأن مخلوفي اعترف بعدم تقديم نفسه خلال هذه الزيارة.
على صعيد آخر، عاد مخلوفي إلى مخلفات الحرب الكلامية التي وقعت مؤخرا بينه وبين زميله في فريق جبهة التحرير الوطني محمد معوش، وأكد أن هذا الأخير كان “يرتعد” من الركائز الحقيقية لفريق جبهة التحير الوطني على غرار بوبكر، مخلوفي، بوشوك، بن تيفور، وغيرهم من اللاعبين العشرة الأوائل الذين التحقوا بالركب منذ البداية، محملا إياه مسؤولية إفشاء السر للهداف التاريخي للكرة الفرنسية فونتان خلال فترة مغادرة اللاعبين للتراب الفرنسي نحو ايطاليا، ثم تونس للالتحاق بمنتخب جبهة التحرير الوطني، مرجعا ذلك إلى سببين، وهو أن معوش أراد أن يضخم نفسه أمام فونتان أو سعى إلى طمأنة هذا الأخير من عدم وجود من يزاحمه على منصب قلب هجوم في المنتخب الفرنسي على ضوء مغادرة العناصر التي شكلت الإطار الحقيقي لتشكيلة منتخب “الأفلان“.
وواصل مخلوفي انتقاده لمعوش، مؤكدا أن هذا الأخير حمله مسؤولية عدم المشاركة في اللقاء النهائي الذي نشطه المنتخب العسكري الفرنسي في منافسة كأس العالم بالأرجنتين، متسائلا كيف له أن يكون ضد معوش، وكيف تكون له القدرة في التأثير على قرارات المدرب، وهي التصريحات التي تعكس في نظر المتتبعين الخلفيات الشخصية المتعددة التي تسببت في تأزم العلاقة بين الرجلين، وعجّلت بفتح حرب كلامية وتصريحات نارية تسببت في زعزعة كيان الفريق التاريخي لجبهة التحرير الوطني في المدة الأخيرة.