رفع طاقة استيعاب مطار الجزائر إلى 16 مليون مسافر
كشف الرئيس المدير العام لشركة تسيير الخدمات والمنشآت المطارية، طاهر علاش، الأربعاء، أن عملية توسيع أرضية مطار الجزائر تستدعي تنحية المحطة الحالية للحجاج والمحطة الحالية للخطوط الداخلية للشروع في 2028 في إنجاز محطة جديدة تستوعب 16 مليون مسافر سنويا.
وقال علاش إن شركته تمول مشروع مطار الجزائر الجديد الذي تبلغ طاقة استيعابه 10 ملايين مسافر سنويا المزمع تسليمه في 2018 بقيمة مليار دولار، أي ما يعادل 80 مليار دينار، مؤكدا تقدم نسبة الأشغال في هذا المشروع.
وأضاف المسؤول أن هذا المشروع عرف تقدما كبيرا في الأشغال، خاصة أنه سيتم الانتهاء من إنجاز الهيكل المعدني للمطار في آخر الشهر الجاري ليتم الشروع في تغطية المحطة الجديدة واستكمالها خلال 3 أشهر وتجهيز المطار من الداخل بكل الأجهزة الحديثة بحيث سيتم تركيب حزام نقل الأمتعة هذا الخميس.
وأوضح علاش أنه قبل استغلال هذه المحطة التي يشرف على إنجازها شركة صينية سيتم إجراء تجارب أولية عليها لمدة 3 أشهر على الأقل لمراقبة كل الأجهزة التي تم تركيبها.
وذكر علاش لدى استضافته الأربعاء في برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى أن مطار الجزائر الجديد سيتوفر على 4500 موقف للسيارات و32 موقفا للطائرات لتغطية النقص الموجود في المطار الحالي، إلى جانب وجود عقد مع شركة الاستثمار الفندقي من أجل إنجاز فندق بأربع نجوم بالقرب من المطار الذي انطلقت أشغاله منذ 15 يوما، مضيفا أن هذا العقد حدد شروطا معينة منها دفع الضريبة التجارية للمطار.
وأشار المتحدث إلى أنه مع دخول المحطة الجديدة حيز الخدمة “نفكر في تخصيص البهو الأول للخطوط الداخلية بالنسبة إلى الجوية الجزائرية والطاسيلي والبهو الثاني نخصصه للشرق الأوسط مثل القطرية والأردنية وذلك لتجنيب المسافرين التنقل عبر الحافلات”.
وفي معرض حديثه عن مطار الحج وتحسن ظروف السفر للحجيج، كشف طاهر علاش عن مشروع توسيع أرضية مطار الجزائر من خلال تنحية المحطة الحالية للحجاج والمحطة الحالية الداخلية للشروع في 2028 في إنجاز محطة جديدة تستوعب 16 مليون مسافر سنويا.
وعن حركية تنقل المسافرين عبر مطار الجزائر، أشار علاش إلى أن زيادة نسبة المسافرين عرفت في الفترة ما بين شهري جانفي وأكتوبر الماضيين زيادة قدرت بـ 10.56 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2015 حيث سيصل عدد المسافرين في السنة الجارية إلى 7 ملايين و700 ألف مسافر سنويا بعدما كان 6 ملايين و900 ألف مسافر في السنة التي سبقتها.