-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لاعبون تنفسوا الصعداء وآخرون استرجعوا أمل العودة

رفع عدد المشاركين في “الكان” إلى 27 لاعبا أراح بلماضي واللاعبين

ب. ع
  • 844
  • 0
رفع عدد المشاركين في “الكان” إلى 27 لاعبا أراح بلماضي واللاعبين

تراجُع الكاف في عدد اللاعبين المسموح مشاركتهم في الكان القادم، بالنسبة لكل منتخب بالعودة إلى 27 لاعبا، أراح لاعبي الخضر الذين خاضوا مباراتي الصومال وموزمبيق، حيث عصف الخوف باللاعبين في كل المناصب، من الدفاع حيث بدأ الحديث عن إمكانية الاستعانة بجمال بلعمري وفي خط الوسط مع احتمال عودة إسماعيل بن ناصر من الإصابة، أو أمير سعيود وحتى في الهجوم مع إمكانية إعادة ياسين براهيمي وبدر الدين بوعناني ويوسف بلايلي، في الوقت الذي أراح قرار الكاف جمال بلماضي، الذي كان سيستعمل غرباله سريعا وبشكل صارم، لأجل اختيار الأسماء التي تسافر معه إلى كوت ديفوار، من خلال التضحية بلاعبين لم يقدموا شيئا كبيرا في مواجهتي الصومال وموزمبيق، بينما عاد الأمل لآدم زرقان والمُبعدين الآخرين وأيضا للذين يقفون في الطابور من أجل العودة ومنهم ياسين براهيمي.

القول بأن المنتخب الوطني بنتيجتيه الموندياليتين أراح الأنصار، هو مبالغة وتغليط للرأي العام، لأجل ذلك فإن الشهر المتبقي، عن موعد المونديال الإفريقي، يحتم على جمال بلماضي التفكير الجيد أولا في التشكيل الأساسي الذي تزعزع في المباراتين السابقتين، بدليل أن الاحتياطيين هم الذين حسموا موقعة موزمبيق، وبعد ترسيمه للفريق الأساسي أو على الأقل ملامح الفريق الأساسي، وتبدو الجولتان القادمتان من مختلف الدوريات حاسمة جدا، خاصة أن المنتخب الجزائري له عشرة لاعبين يشاركون في المنافسة الأوروبية التي ستلعب الأسبوع الحالي، إضافة إلى المنافستين الإفريقيتين في وجود لاعبين من بلوزداد واتحاد العاصمة ومنهم مبولحي وبلعيد.

في الأسبوع الأخير، قبل مباراتي المونديال، تفاجأ جمال بلماضي بإدراج اسم بوعناني كأساسي في لقاء ناديه نيس، وفي لقاءي المونديال لاحظ تراجع رياض محرز بشكل مريع، وحتى اللاعبون الذين كان يضعهم على الهامش، وأحيانا لا يستدعيهم مثل وناس وبوداوي وعمورة فجروا أحلى الألعاب، مع تواجد قائمة لا بأس بها من اللاعبين الذين يقدمون أداء محترما وأحيانا كبيرا في مختلف الدوريات ومنهم براهيمي وبولاية في الخليج العربي وبَقرار الناشط مع نيويورك سيتي في الدوري الأمريكي، كما يطمع بلومي وزرقان ولوصيف وبلعيد وقندوز في العودة للخضر ولو لتكملة قائمة الطائرة المتوجهة إلى كوت ديفوار.

لا يتواجد المدرب جمال بلماضي في أحسن رواق بالنسبة لكأس أمم إفريقيا، وأهم عمل هو الذي سيقوم به في الفترة القادمة، وهذا بحسب طموحاته في البطولة، فإن كان يريد اللقب أو المنافسة عليه، فإنه مطالب باختيار الأحسن والأقدر على رفع التحدي ولو من المتقدمين في السن، أما إذا كان قد ارتاح لمشواره المونديالي وصار يراه قريبا جدا وهو هدفه الأول، فإنه مطالب بتكوين المنتخب المستقبلي حتى يكون في قمة نضجه في ما تبقى من جولات أربع في طريق المونديال وحتى في موعد كأس العالم في صائفة 2026.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!