رمال متحركة وأقواس مفتوحة!
يعقد الاتحاد الجزائري لألعاب القوى، الأربعاء، جمعية عامة استثنائية يطغى عليها الكثير من الغموض تبعا لسيرها على رمال متحركة واستيعابها لأكثر من قوس مفتوح.
علم “الشروق الرياضي” من مصادر مطلّعة أنّ النقطة الأبرز في جدول أعمال الجمعية العامة هي مطابقة القوانين الجزائرية مع نظيراتها دوليا، بيد أنّ عرّابي الجمعية العامة لم يبلّغوا 60 بالمائة من الأعضاء بالوثائق التي سيجري مناقشتها، في أجل 15 يوما كما تنص القوانين على ذلك، وهو ما أثار سخطا ولغطا وتساؤلات كثيرة في الكواليس، ودفع أربعة من الرؤساء السابقين للاتحاد لبرمجة اجتماع حاسم سيسبق الجمعية الاستثنائية، وسط وعيد بمقاطعة الموعد.
وفيما تواصل امتناع “عمار بوراس” رئيس الاتحاد عن الردّ على مكالماتنا (!!!!….)، جاء في رسالة بعث بها “كمال بن ميسي” الرئيس السابق للاتحاد إلى مختلف الهيئات المعنية، أنّ منظّمي الجمعية العامة أغفلوا على نحو غير مفهوم، مقترحات الأعضاء لإثراء النصوص المطروحة على طاولة النقاش.
وتضمنت الرسالة – تلقى الشروق الرياضي نسخة منها – انتقادا لصمت الجهات الرسمية عما سماه صاحبها “مساس بقوانين البلاد، واعتداء على سيادة الجمعية العامة”، وانتهى “بن ميسي” إلى إشهار رفضه حضور “المهزلة” على حد تعبيره.
وسبق لبن ميسي قبل أشهر أن أشار إلى أنّ اتحاد ألعاب القوى (ينام) على 15 خرقا على الأقل، وذكر آنذاك إنّ الأمر يتعلق بخرق قوانين الجمعية العامة، الدولة الجزائرية وهيئات دولية، فضلا عن امتناع محافظ الحسابات عن كشف فحوى محضري 2013 و2014، فضلا عن محضر الجمعية العامة لـ 21 فيفري 2015.
ما تشهده ألعاب القوى الجزائرية يستوجب أكثر من وقفة، فمتى الإقلاع؟