رمضان فأل خير علي وسهراته شاهدة على أعظم إنجازاتي مع الكناري
تحدث حارس مرمى المنتخب الوطني سابقا الوناس قواوي لـ “الشروق” عن بعض خصوصياته في شهر رمضان الفضيل، سواء في العبادة أو الصيام، وحتى الأجواء العائلية المميزة. وكشف حارس فريق شبيبة القبائل سابقا لأول مرة عن إفطاره لرمضان في نهائي كأس إفريقيا في الكامرون مع الكناري سنة 2002 بفتوى من زميله الحارس بوغرارة بحجة السفر. إلا أن قواوي عاد ليقول أن شهر رمضان كان دائما فأل خير عليه، وهو الذي توج بثلاث كؤوس إفريقية مع نادي شبيبة القبائل في سهرات رمضانية لا تنسى.
الوناس، المعروف عنك أنك هادئ ورزين، هل ينطبق عليك ذلك في شهر رمضان؟
أجل، بالعكس في شهر رمضان أكون أكثر هدوءا من الأشهر الأخرى، ولا يزعجني الصيام أبدا ما دام ذلك يقربني أكثر من الله عز وجل.
.
وكيف تقضي أوقاتك خلال الشهر الفضيل؟
في هذا الشهر أحاول دائما الإكثار من العبادة بالصلاة، والدعاء عسى أن يتقبل الله عز وجل لنا ذلك، وأغتنم كذلك الفرصة للمكوث لوقت أكثر مع عائلتي، صدقوني حلوة رمضان تكمل في اجتماع العائلة عبر مائدة الفطور.
.
ماذاعن عملك في رمضان، ألا يؤثر عليك الصيام خلال التدريبات؟
أجد صعوبة كبيرة في التدريب خلال شهر رمضان، ولا أخف عنك أنني أنهار بعد كل حصة تدريبية أقوم بها، وأنا صائم بعد بذل مجهودات كبيرة.
.
ما هي أصعب فترة لك في يوم من الصيام؟
في اليوم العادي الذي لا أتدرب فيه أكون في أحسن أحوالي، ولا أجد أي صعوبة، حيث لا أشعر بالوقت، لكن في الأيام التي أتدرب فيها أعاني كثيرا بعد التدريبات من العطش الشديد وبعض من الجوع، حيث يتحول يومي إلى مشقة بعد التدريب.
.
لاحظت أنك تشتكي كثيرا من العمل في رمضان، ألم يصادفك يوم أجبرت على إفطار رمضان بعد مباراة أو تدريبات؟
لقد حدث لي ذلك مرة واحدة خلال مشواري الكروي مع فريقي السابق شبيبة القبائل سنة 2002 في نهائي كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالكاميرون، حينها أجبرت على إفطار رمضان مع زملائي في الفريق بعد اجتهاد بعض العناصر التي رافقتنا في البحث عن حجة دينية شرعية تسمح لنا بذلك، وأتذكر خلالها أفتى لنا زميلي في حراسة المرمى آنذاك اليامين بوغرارة بالإفطار بداعي السفر، وكنا مجبرين على ذلك لمشقة السفر،وكذلك للظروف الصعبة التي لعبنا فيها المباراة، كانت هنالك حرارة شديدة ورطوبة عالية حيث لعبنا اللقاء على الساعة الثالثة بعد الزوال.
.
وهل من ذكريات جميلة لڤواوي في هذا الشهر الفضيل؟
يبقى شهر رمضان فأل خير علي دائما، ويكفي أن أكبر إنجازاتي في كامل مشواري الكروي كانت خلال هذا الشهر العظيم، من لا يتذكر السهرات الرمضانية السعيدة على الشعب الجزائري التي فزت بها مع فريقي شبيبة القبائل بثلاث كؤوس إفريقية متتابعة بين سنة 2000 و2003، أدخلت الفرحة في قلوب ملايين الجزائريين الذين كانوا يعتبرون الشبيبة بمثابة منتخبهم الوطني.
.
وماذا عن الطبق المفضل لك في رمضان؟
أحب كثيرا طبق الشربة بالبوراك وغالبا ما أكتفي به، لكن هنالك مأكولات تفتح شهيتي أيضا مثل طبق المثوم، كما أنني لا أستغني عن الشربات في المائدة.