روابح وكازوني وصافوا مقترحون لخلافة غوميز
كشفت مصادر مقربة من فريق شباب قسنطينة أن السير الذاتية للمدربين بدأت تتهاطل على المدير الجديد حميتي، خاصة بعد انتشار خبر عزم إدارة النادي على التخلي عن التقني الفرنسي ديدي غوميز.
وحسب المصادر ذاتها فإن أسماء كل من روابح والفرنسي كازوني ومواطنه صافوا، إضافة إلى الكردي، تم اقتراحها من قبل بعض المناجرة والوسطاء. وهي العادة التي أضحت متجذرة في النادي القسنطيني بسبب ضعف الإدارات المتعاقبة، حيث فتح “ريع” خزينة الفريق وطرق التسيير الفاشلة، الباب للكثير من الانتهازيين والمرتزقة من وكلاء اللاعبين والمدربين لفرض أسماء مغمورة تريد التربح على حساب النادي لا غير.
والدليل على ذلك الأموال التي تم صرفها منذ بداية الموسم وتشكيلة “الأحلام” التي وعدت بجلب الألقاب إلى الفريق ومدينة قسنطينة. والنتيجة سلسلة نتائج سلبية قد تعيد النادي إلى نقطة الصفر وتفقده مركزه ضمن حظيرة الكبار. وهو الأمر الذي حرك الكثير من أنصاره الذين لم يقووا على تجرع هزيمة الجياسكا وقاموا، عشية أول أمس، بالتنقل إلى ملعب حملاوي، أين كان لهم حديث مع اللاعبين على هامش حصة الاستئناف طالبوا من خلاله الجميع بتحمل مسؤولياتهم وفي مقدمتهم عناصر التشكيلة، فيما يبدو أن الإدارة الجديدة ورغم مرور شهر فقط على توليها مقاليد تسيير النادي، لم تلق الإجماع وسط محبي الفريق، حيث طالبوا حميتي وطاقمه بالرحيل، وبرر الكثير من السنافر مطلبهم بالملاسنات والتراشق الإعلامي الذي ميز الأسبوع الماضي علاقة المدير العام بالمناجير عمرون، مؤكدين أن عدم تجانس عمل الإدارة قد يكون أول أسباب الفشل وقد يقود النادي إلى مزيد من الخيبات.