روراوة مشمئز من ظاهرة “الشكارة” والأجور الضخمة للاعبين
قال محمد رورواة رئيس الفاف، السبت، بأن ما يقارب ثلثي لاعبي البطولة الوطني يتقاضون رواتب شهرية تفوق الحد الأقصى الموصّى عليه، معربا عن اشمئزازه من استمرار ظاهرة “الشكارة”.
وأوضح روراوة أن نحو 60% من لاعبي البطولة الوطنية يتقاضون مرتبات شهرية تزيد عن 1.8 مليون دينار (180 مليون سنتيم)، رغم أن رابطة الكرة المحترفة اتفقت مع رؤساء الأندية قبل انطلاق الموسم على تسقيف الأجور بـ 1.2 مليون دينار شهريا (120 مليون سنتيم).
وأضاف رئيس الفاف – على هامش عقد مؤتمر صحفي بقاعة المحاضرات لملعب “5 جويلية” – أن ما يقارب نسبة 90% من ميزانيات الأندية تنفق على اللاعبين (رواتب، منح…)، وهو ما يعني أن جانب التكوين بالكاد غائب عند رؤساء الأندية، الأمر الذي لا يخدم مصلحة الكرة الجزائرية ويبرّر جلب اللاعبين المغتربين. غير أن روراوة أشار إلى أنه لا يستطيع إلزام رؤساء الأندية بسلّم أجور معيّن، كون تسيير الفرق أمرا يتجاوزه ولا يتدخّل فيه.
فضلا عن ذلك، أعرب رئيس الفاف عن اشمئزازه من بقاء بعض الممارسات القديمة في الوسط الرياضي المحلي، وضرب مثلا بعدم فتح عدد ليس بالقليل من اللاعبين لحسابات بنكية أو بريدية، حتى يستلمون مرتباتهم الشهرية وبقية المستحقات المالية. ما يفيد أن ظاهرة “الشكارة” ما تزال متجذرّة في أذهان هؤلاء الكرويين ورؤساء الأندية، وهو ما ينعكس سلبا على الإقتصاد الوطني.
وحثّ محمد روراوة إدارات أندية البطولة الوطنية على تطبيق الإحترافية في التسيير الكروي، لاسيما في جانب التعاقدات وتسديد المستحقات المالية، لأن بقاء الممارسات البالية لم يعد مقبولا محليا أو على مستوى الفيفا.