روما تطلب من شركاتها بالجزائر تعزيز إجراءات الأمن والسلامة
دفعت أزمة رهائن الموقع الغازي تيڤنتورين قرب عين أميناس، عددا من الدول الغربية إلى مراجعة تدابير الأمن حول رعاياها الذين يعملون في الجزائر، حيث طالبت السلطات الدبلوماسية في ايطاليا من 160 شركة عاملة في الجزائر تشديد اجراءات الأمن والسلامة حول ورشاتها ومشاريعها ورفع درجة التأهب، لكن من دون أن تطلب من العمال مغادرة الجزائر ومواصلة العمل بشكل عادي، في حين سحبت شركات طاقوية اسبانية جزءا من موظفيها بشكل مؤقت، وكذلك الشأن لشركة “بي بي” البريطانية المعنية مباشرة بأزمة الرهائن.
وذكرت مصادر اعلامية ايطالية بأن سفارة روما بالجزائر، وجهت تعليمات صارمة لقرابة 160 شركة ايطالية عاملة بالجزائر وخصوصا النشطة في الجنوب الجزائري، بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر وتعزيز اكثر لإجراءات الأمن، مشيرة إلى أن تعليمات السفارة طلبت من شركات بلادها الحذر ولم تطلب أي إجلاء للموظفين من الجزائر بما في ذلك الذين في الحقول النفطية والغازية في الجنوب.
وأعلن مجمع إيني الطاقوي درجة التأهب القصوى في ورشاته النفطية والغازية في الجزائر بمنطقة بئر رباع، خاصة وأن المجمع يدير حقولا شاسعة المساحة تمتد على مساحة تفوق 10 آلاف كيلومتر مربع.
كما قررت شركة “سيبسا” الطاقوية الإسبانية سحب جزء من موظفيها الإسبان في حقول النفط والغاز بالجنوب الجزائري وتحويلهم إلى الجزائر العاصمة، كإجراء احترازي بعد الاعتداء الارهابي على موقع تيڤنتورين، حيث أخلت الشركة موقعين من أصل 4 مواقع تديرها في الصحراء الجزائرية منها موقع أورهود النفطي، فيما قررت شركة ريبسول الإسبانية مواصلة نشاطها في حقول النفط والغاز الجزائرية بشكل عادي دون سحب لأي من موظفيها أو تقليص النشاط.