-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الخضر في حاجة إلى خبرته وقيادته في المواعيد القادمة

رياض محرز سيبلغ في زمن “الكان” 35 سنة

ب.ع
  • 969
  • 0
رياض محرز سيبلغ في زمن “الكان” 35 سنة

باشر رياض محرز، تحضيراته مع ناديه السعودي أهلي جدة، لكن ما ينتظر رياض من منافسات مع ناديه محليا وقاريا ومع الخضر قاريا وعالميا، يجعلنا نتساءل عن قوة تحمل النجم رياض مع ثقل السنوات في لعب عدة منافسات قوية في موسم واحد.

رياض محرز عقب التتويج بلقب رابطة أبطال آسيا، كان قد وعد على المباشر في حفل التتويج، أنصار الفريق الأخضر بالتتويج في الموسم القادم بلقب دوري روشن، مما يعني أن رياض محرز مطالب بأن يقود أهلي جدة لهذا اللقب الشاق في وجود أندية كبرى مثل الاتحاد البطل والهلال المتألق موندياليا، كما أن رياض محرز وفريقه مطالبون بمحاولة الدفاع عن لقبهم القاري، وهو ما يجعل موسم رياض محرز ملتهب في المملكة العربية السعودية، إضافة إلى أن ناديه متأهل لكأس العالم للأندية بصفته بطل آسيا.

ومن جهة أخرى، فإن أمام رياض محرز موسما شاقا آخر مع المنتخب الوطني ومصيري أيضا، موازاة مع مشواره مع ناديه، ففي الخريف القادم للمنتخب صولات ورحلات إلى قلب القارة السمراء، من أجل ترسيم التأهل إلى مونديال 2026، ويُنتظر من محرز التألق مساعدة الخضر بقوة، لتفادي ما حدث في نهاية مطاف تصفيات مونديال قطر أمام منتخب الكامرون، ويعلم رياض محرز أنه سيلعب آخر مونديال له، وهو الذي شارك في مونديال البرازيل 2014 ولكنه لعب مباراة وحيدة أمام بلجيكا وخسرها الخضر بثنائية مقابل واحد.

رياض محرز في منتصف الموسم الكروي القادم، سيسافر إلى الرباط، في آخر كأس إفريقية سيلعبها في حياته الاحترافية، وسيحاول أن يجعلها الثانية في مشواره، وسيبلغ خلال أيامها سن الـ 35 وهو سن متقدمة نوعا ما، لا يسمح لصاحبه باللعب بنفس القوة التي كان عليها في شبابه، وبخاصة في كأس أمم إفريقيا في سنة 2019 في مصر. أما أمنيته الغالية وهي المشاركة في مونديال 2026 فسيصلها رياض صاحب الـ 35 سنة حينها وبضعة أشهر، وهو منهك بالمباريات القوية، التي سيكون قد لعبها مع ناديه الأهلي السعودي ومع المنتخب الوطني الجزائري، مما يعني أن رياض محرز في حاجة إلى برنامج بدني وأن لا يلعب كل المباريات، وحتى المنافسات لأن ثقل السنوات الـ 35، لا يسمح بأكثر من ثلاثة رهانات لا أكثر في موسم واحد، وماعدا ذلك فإن رياض محرز، سيكون بطيئا ومنهكا وقد يترك فراغا في الجهة اليمنى لأن ثقل السنوات لها تأثير على مردود أي لاعب مهما كانت قوته الفنية وخبرته، بالرغم من أننا سنجد في المونديال القادم عشرات اللاعبين في مختلف المنتخبات العالمية، من تجاوزوا رياض محرز سنا، وهو اللاعب الذي لا يمكن تصور الخضر من دونه في الاستحقاق الإفريقي وخاصة العالمي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!