-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق ترصد يوميات أطفال مصابين بالسكري ومعاناة ذويهم

رُضّع ثقبت الأنسولين جلودهم.. صغار تحت رحمة الأوجاع

الشروق أونلاين
  • 14633
  • 26
رُضّع ثقبت الأنسولين جلودهم.. صغار تحت رحمة الأوجاع

“آسف.. ولدك ارتفعت عنده نسبة السكر في الدم.. لقد أصيب بالسكري…”، “بنكرياس رضيعتك توقف عن إنتاج الأنسولين.. إنه السكري”…

خبر ينزل كالصاعقة على كل من يسمعه، فما بالك إن كان المعني أبا أراد لابنه الوحيد أن يصبح لاعب كرة مشهور أو أمّا بدأت تحلم منذ وضعت مولودتها قبل أشهر أن تراها أجمل عروس! لكنه القدر الذي لا مفر منه ولا حيلة لهؤلاء إلا تقبل المرض والتعايش معه حتى وإن كان المصاب طفلا لا يعي معنى المرض ولا كيفية مسايرته.. فأسماؤهم تضاف إلى قائمة أكثر من 50 ألف طفل جزائري مصاب بالمرض و200 طفل يصابون به يوميا عبر العالم، أي ما يعادل 70 ألف طفل كل عام.

لطالما ارتبط اسم “السكري”، في أذهان الكثيرين، بكبار السن والأشخاص الذين يعانون الوزن الزائد أو البدانة. وكان خبر إصابة طفل أو رضيع بهذا المرض حالة شاذة. لكن لغة الأرقام بدأت ترسم صورة مخيفة لواقع هذا الداء الذي يعدّ ثاني مرض مزمن منتشر في الجزائر بعد ارتفاع الضغط الشرياني ورابع مسبب للوفيات، وتحذر من مستقبل قد يكون أكثر مأساوية إن لم يتم التحكم في الإصابة بالمرض والتكفل الحقيقي به وتصحيح نمط معيشي أضحى يميل إلى الخمول، خاصة عند هذه الشريحة التي ارتأينا هذه المرة تسليط الضوء عليها ومعايشة معاناتها، لأنها لا تعيش حياتها اليومية كبقية الأطفال، إذ تؤرقها عملية مراقبة نسبة السكر في الدم والمداومة على تناول الأدوية أو أخذ الحقن وتحقيق توازن بين الجهد البدني والغذاء، كما أنها تجد مقارنة بالمرضى البالغين صعوبة أكبر في تفهم المرض وتقبّله والحرص على تطبيق أسس علاج السكري الذي يعتبر، حسب الأخصائيين، من أكثر الأمراض المزمنة التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال في كل الأعمار، بما في ذلك الرضع والمواليد الجدد. ورغم ذلك، فإن هذا المرض عادة ما يتأخر تشخيصه عند هذه الفئة ولا يكتشف إلا عندما يبدأ الطفل في تسجيل معدلات عالية من نسبة السكر في الدم ويدخل المستشفى.

 

أرقام مرعبة لمرض ينتشر كالنار في الهشيم

 

كان من الصعب علينا أن نجد ما يرضي فضول الصحفي من أرقام قد تعكس واقع انتشار المرض في بلادنا، خصوصا عند الأطفال، والسبب أن الجزائر لا تزال، إلى حد بعيد، غير متحكمة في آليات الإحصاء الذي وإن قامت به المصالح المختصة، فعادة ما يكون مرة كل عدة سنوات، أو لا يمكن الاعتماد عليه لتشريح واقع جديد أو جزئي يخص عينة فقط. 

وما حصلنا عليه من إحصاءات نعتقد أنه لا يعكس بحق واقع المرض في بلانا، وهو ما يؤكده الخبراء أنفسهم، باعتبار أن فئة كبيرة من الذين يقطنون المناطق الداخلية والنائية لا يصرحون بالمرض، وعدد كبير من المرضى غير مؤمّنين، وبالتالي فهُم خارج دائرة الإحصاء، وهو ما يفسر التضارب في تحديد العدد الحقيقي للمصابين بالسكري في الجزائر، حيث قدّره رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث -فوريم-، البروفيسور خياطي، بحوالي 2 إلى 3 ملايين مصاب، متوقعا أن يقفز إلى 4 ملايين مصاب خلال العشر سنوات المقبلة، في حين قدره الديوان الوطني للإحصاء بأكثر من مليون شخص في فئة عمرية ما بين 20 و79 سنة يقدر عددها بـ 14816828. أما بخصوص الأطفال الجزائريين المصابين بهذا المرض، فقد توقع البروفيسور خياطي أنه يتراوح بين 40 إلى 50 ألف حالة تخص النوع الأول.

وحسب الدكتور رشيد مالك، من مصلحة الطب الداخلي بمستشفى سطيف، استنادا إلى أطلس السكري في طبعته الثالثة 2006 الذي تعده الفيدرالية الدولية للسكري، فإن نسبة انتشار السكري في الجزائر في كل 100 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 0 و14 سنة هو عموما 13.1 بالمئة، وتقدر بـ 8.6 بالمئة في الجزائر، حسب المصدر ذاته الذي فصّل في تطور المرض بحسب 3 فئات عمرية، سجلت أعلى نسبة إصابة بالمرض عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 14 سنة بـ 13.1 من العدد الإجمالي للمصابين، تليها فئة 5 إلى 9 سنوات بنسبة 9 بالمئة ثم فئة 0 إلى 4 سنوات بـ3.9 بالمئة.

وتزداد الإصابة عند الأطفال والمراهقين بالنوع الأول (عجز شديد في عمل خلايا البنكرياس، ينتج عنه نقص مطلق في إفراز الأنسولين) بنسبة 3 بالمئة سنويا وقد تصل إلى 5 بالمئة قبل سن التمدرس. وحسب التقديرات فإن 70 ألف طفل أقل من 15 سنة يصابون بالصنف الأول سنويا عبر العالم؛ أي ما يعادل حوالي 200 طفل يوميا.

وحسب سجل مرضى السكري بقسنطينة، فإن معدل انتشار النوع الأول عند الأطفال أقل من 15 سنة هو 11,9 بالمئة لكل 100 ألف نسمة بين 1990 و2004 ووصل بوهران إلى 9,1 بالمئة في الفترة بين 97 و2002 بعد أن كانت في حدود 4.4 بالمئة بين 1979 و88.

 

85٪ من الأطفال المصابين بالنوع الثاني يعانون السمنة

 

وفي دورة تكوينية حول مرض السكري خُصصت للصحفيين، أكد البروفيسور بلحاج محمد، من مستشفى وهران، أن الإصابة بالنوع الثاني (نقص جزئي في إفراز الأنسولين، أو عدم قدرة خلايا الجسم على استعمال الأنسولين بشكل صحيح مما يؤدي إلى تجمع كمية كبيرة من السكر في الدم) كان إلى زمن قريب حكرا على البالغين، خاصة الذين تفوق أعمارهم الأربعين، لكن نسبته تزداد في الوقت الراهن وبصفة مثيرة للقلق عند الأطفال والمراهقين، حيث من المتوقع أن تتضاعف نسبة الإصابة به عند الأطفال بـ 50 بالمئة خلال الـ 15 سنة المقبلة، وذلك بسبب وزنهم الزائد وكسلهم وعدم ممارستهم للنشاط البدني. وعزى البروفيسور خياطي جزءا من هذا الارتفاع إلى “تغيير النمط الغذائي الذي أصبح معظمه جاهزا وغنيا بالدهون وضعيفا بالألياف والخضر والفواكه، وغالبا ما يكون خارج المنزل وبغير انتظام، مما يولد البدانة التي بدأ شبحها يخيم على الطفولة في الجزائر”.

وتشير أرقام المنظمة الدولية للسكري إلى أن 85 بالمئة من الأطفال المصابين بالنوع 2 للسكري يعانون من الوزن الزائد أو السمنة أثناء التشخيص. وفي السياق ذاته، كشفت مؤخرا دراسة وطنية إحصائية شملت 7465 طفل من مختلف ولايات الوطن أن ما يفوق 30 بالمئة من أطفال الجزائر يعانون من أخطار السمنة التي مست الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 6 إلى 7 سنوات بنسبة 37 بالمئة ومن 11 إلى 12 سنة بنسبة 29 بالمئة ومن 14 إلى 16 بنسبة 33 بالمئة.

 

أولياء يرفضون تقبّل المرض.. أطفال يتساءلون ومراهقون يصلون حد الانتحار

 

لم يكن من اليسير افتكاك شهادات من أفواه أطفال براعم عن مرض سيكبرون معه ويلازمهم في كل لحظة يعيشونها دون أن يدركوا ماهيته وحقيقته، ولا حتى من أوليائهم الذين لمسنا في أغلبهم عدم تقبل المرض أو الرغبة في عدم تصديق تلك الحقيقة..

وفي هذا السياق، تقول السيدة مليكة، أمّ لرضيعة أصابها المرض مؤخرا “لم أصدق أذنيّ عندما أخبرني الطبيب بأن ابنتي الوحيدة التي بدأت للتو تخطو أولى خطواتها قد أصيبت بهذا المرض اللعين.. إنها صدمة لم أقو على تحمّلها، وأود أن تكون كابوسا سيزول عما قريب.. لكنني سرعان ما أدرك أنها الحقيقة المُرّة عندما أراني آخذ شرائط قياس السكر في الدم لأتفقد نسبته عند ابنتي وعندما يحين موعد حقن ابنتي بالأنسولين.. صدقوني أنني أبكي في كل مرة أحقنها فيها وأراها تتألم وتبكي.. أحس أني أغرز الحقنة في قلبي..”

نفس الأحاسيس عاشها السيد جمال، أستاذ جامعي، عندما سمع خبر إصابة ابنه ذي السبع سنوات بالسكري، “أول ما جال في خاطري عندما علمت بمرضه صورته وهو يطير فرحا عندما أشتري له كل مساء شوكولاطته المفضلة.. ورحت أبحث في تلك اللحظة عن حجة حتى أمنعها عنه أو على الأقل أقلل من شرائها.. وفعلا وجدت أنا ووالدته صعوبة كبيرة في إقناعه بمرضه وتلقينه المبادئ الصحية التي يجب أن يتبعها وكيف عليه أن يوازن في غذائه.. حتى أننا قررنا عدم جلب كل ما هو سكري إلى البيت، وأرغمنا إخوته على تفادي أكلها في المنزل.. لكن أكثر ما يحز في أنفسنا عجزنا عن التعليق عندما يسألنا ببراءة: لماذا أصدقائي يأكلون ما طاب لهم من حلويات وأنا لا؟ لماذا أنا مريض بالسكري وهم لا؟ صديقي نبيل ليس لديه إبر الأنسولين مثل التي عندي.. أظن أنه لا يزال صغيرا على فهم المرض وتقبله”.  

أما نبيلة، 18 سنة، التي أصيبت بالمرض قبل سنتين فيبدو أنها تأقلمت الآن مع حياتها الجديدة، لكن بعد مد وجزر مع المرض ورحلة طويلة من العناد والتمرد كادت تنتهي بالانتحار، “لم أتقبل في البداية مرضي لأنني لمست في عائلتي وفي محيطي عدم تقبلهم له أيضا.. فكنت أرفض حقني بالأنسولين، وإن أخذت الحقنة فلا يكون ذلك إلا بعد معركة طويلة مع والديّ.. ومن شدة عنادي وتمردي كنت أخالف كل القواعد الصحية التي يجب أن يتبعها أي مريض بالسكري حتى لا يتعرض إلى تعقيدات لا تحمد عقباها.. مثل تقليم أظافري بمقص حاد مع أنه ممنوع علينا، وكنت أرفض ارتداء الأحذية الخاصة التي يشتريها والدي وأصر على ارتداء أحذية ضيقة وبكعب عال، كما كنت لا أبالي بغذائي فأكثر من تناول السكريات التي أشتريها خفية.. واستمر الحال كذلك إلى أن أفقت ذات يوم على سرير في المستشفى بعد محاولة انتحار فاشلة.. كدت أدفع حياتي ثمنا لعنادي وتمردي، لكنني الآن بدأت أتأقلم مع المرض بعد عدة جلسات مع طبيب نفسي وأدركت أن هذه أول خطوة لعيش حياة عادية”.  

 

رئيس جمعية السكري بالعاصمة: “لا يوجد تكفل حقيقي بالجزائر والمدرسة الغائب الأكبر”

 

وللتقرب أكثر من مشاكل هذه الشرائح، اتصلنا برئيس جمعية السكري بالعاصمة، فيصل أوحادة، الذي ركز على مشكل التكفل بهذه الشريحة في الجزائر، قائلا “كل حالة إصابة جديدة بالسكري في الدول الغربية يتم التكفل بها فورا ومن قبل فريق طبي متكامل، بعكس الجزائر التي لا يزال فيها التكفل غائبا رغم بعض الجهود التي يبذلها الأطباء في محاولة إفهام المريض وعائلته حقيقة المرض وكيفية التعامل معه، لكن ذلك غير كاف”، يقول المتحدث مضيفا “حتى المدرسة التي يقضي فيها الطفل المريض الوقت الأكبر لا تتكفل به في أغلب الأحيان، بل تزيد من تعقيد حالته، وأذكر على سبيل المثال حالة تلميذة مجتهدة وتحب الدراسة اضطرت إلى إعادة السنة لأنها لم تستطع إجراء بعض الامتحانات بسبب دخولها المستشفى في تلك الفترة، ورفض القائم على المدرسة إعادة الامتحانات لها فكانت النتيجة أنها لا تزال تعاني الآن من أزمة نفسية حادة. كما أذكر حادثة أثرت فيّ كثيرا لتلميذة اضطر والداها إلى وضعها في مدرسة أخرى بالعاصمة بعدما رفضت مديرة مدرستها السابقة أن تساعدها معلمتها في قياس نسبة السكر في الدم، ورفضت أيضا أن تأتي والدتها لفعل ذلك، فما كان لوالديها إلى نقلها في مدرسة أخرى.. فالمدرسة هي الغائب الأكبر في عملية التكفل بهؤلاء الأطفال”.

المتحدث طالب بأن يكون في كل مدرسة طبيب وممرض وأخصائي نفسي يعملون طوال اليوم وبجدّ لمساعدة هؤلاء الأطفال في قياس نسبة السكر وإعطائهم الإبرة، موضحا أن بعض الإحصاءات تشير إلى وجود طبيب واحد في كل مقاطعة وليس في كل مدرسة.

وعن النشاطات التي تقوم بها جمعيته إزاء هذه الشريحة من المرضى، أكد السيد أوحادة أنه يحرص كثيرا على التربية الصحية من خلال الحملات التحسيسية التي تنظمها جمعيته من حين إلى آخر، كما يحرص على تنظيم نزهات وخرجات الهدف منها الترويح عنهم وكذا تحسيس كل طفل منهم بأنه ليس الوحيد المصاب بالمرض، بل كثيرون هم في نفس وضعيته.

 

الغذاء السليم والرياضة كوقاية.. وتقبّل المرض للعيش بأمان

 

يقول البروفيسور بلحاج إنه من المستحيل في الوقت الراهن الوقاية من النوع الأول، بعكس الصنف الثاني الذي يمكن الوقاية منه في العديد من الحالات بالحفاظ على قوام رشيق وصحي وممارسة النشاطات البدنية بانتظام.

أما بالنسبة إلى المصابين بالمرض، فنصحهم المتحدث بتقبّل المرض والتعايش معه للعيش بأمان قائلا “بإمكان هؤلاء الأطفال ممارسة حياتهم بصفة عادية والنجاح في المشوار الدراسي وأن يصلوا مرحلة البلوغ دون أن يتكبدوا الانعكاسات السلبية للمرض وأن يتجاوزوا الصعوبات النفسية والاجتماعية، فقط إن تفهموا وضعهم الصحي وحرصوا على اتباع إرشادات الأطباء وهو ما يتأتى عن طريق التربية الصحية السليمة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
26
  • بدون اسم

    rabbi yachfi el jami3 inchallah

  • البشير

    السلام عليكم انا مريض بالسكري منذ 5 سنوات والله ماندير الريجيم ابدا بصح الحمد لله راني في نعمة بفضل الله ثم الرياضة والله غير كي نكون نلعب تقول انا الصحيح فيهم وملي نوض صباح وانا زاهي ونضحك والمهم طاعة ربي هي اللي تخليك تنسى وتفرح

  • NESS

    pour l egyptien °1° tu es un chien tu conai pas la soufrance de ses enfants rebi yechfihoum)maman d un petit diabetique(

  • ماريا

    لرقم1 انا ام لابن في 7 من عمره مصاب بالسكري
    السكري مرض العصر مابلك نجده قي الدول المتقدمة قتعليقك وصلني كسخرية لاطفال ابرياء ادن لاتخلط الامور من فضلك واحترم اولياء تلك الفئة من الا طفال فمصر بلد من العالم الثالث مثل الجزائر  
    وشكرا

  • حسين

    انا حسين اعانى من هدا المرض واقول ان هناك علاجا لهدا المرض اكتشف حديتا فى انجلترا من طرف طبيب سودانى على العموم انه قضاء وقدر

  • ام ايناس

    ما دامت الحياة لاءنسان با ءس ابنتي اصيبت به واختلس السكري منها طفو لتها البريءة وسكن جسمها الصغير دون استءدان اعلنت الحرب عليه فلم ياءبه بي امنت به وفي الاخير قررت ان اكون صد يقته والحمد لله على فضله ابنتي متوازنة لحد الان نصيحتى فى انتصار المعجزات الالاهية اجعلوه صديقكم تاءمنوه والله يشفي كل مريضوالامل في كل يوم جديد وسارى ابنتي اجمل عروس بادن الله لان من خلقها ارحم منى ومنك

  • Billy_7

    اللهم اشف مرضانا أجمعين من كل وباء. واهدنا الطريق المستقيم...

  • سهام الذرعان

    انا ايضا ابني يعاني من السكر منذ سن 3 سنوات يبلغ من العمر الان 5 سنوات بالاضافة الى السكري فهو يعاني من حساسية ضد الانسولين ولكن نحاول ان نتعايش مع الوضع في البيت ونراقبه بصفة مستمرة ونقيس السكر في الدم من مرتين الى ثلاث مرات في الليلة الواحدة والحمد لله لم ندخل للمستشفى . ارجو من الباحثين في الجزائر ان يكثف بحوثهم لعل الله ياتينا بفرج قريبا قولوا امين

  • تاقي

    اشكرجريدة الشروق على المقال الجميل التي تعالج من خلاله مرض السكري الدي اصبح في حالة تزايد مستمر وشكرا جزيلا

  • fadila تحيا الشعب الجزائري

    لا حول ولا قوة الا بالله المرض المعجب

  • sofiane

    السلام عليكم،انا شاب ابلغ من العمر 21 سنة هذا عامي الثاني الذي اصبت فيه بمرض السكري من النوع الاول لما قرات هذا المقال بدات الدموع تنزل لوحدها خصوصا فيما يتعلق بالاطفال فكيف لهم ان يمارسوا حياتهم بشكل طبيعي و هم مصابون بهذا المرض اللعين ،انا شخصيا في بعض الاحيان اريد عدم اخذ الانسولين لانني كرهتها ولكن الحمد لله القليل من الوعي وتنسى المرض حتى يصبح شيءا عاديا لك .

  • Amel

    Je me permets de faire queques commentaires à ce sujet, en tant que personne diabétique. Primo, pour le titre de cet article je le trouve assez dûr et agressif.
    Je pense qu'il fallait quand même prêter attention aux autres lecteurs atteints de cette maladie, et au lieu de parler des progrès de la science , et des précautions qu'ils faudraient prendre en considération, vous citez des exemples poignants et alarmants . Je vous fais savoir que je suis diabétique depuis 12 et demi, et je mène une vie stable et très agréable. J'ai pu faire des études supérieures, j'ai obtenu aussi mon permis de conduire et je travaille comme toute personne normale. Comme il ne faut pas oublier que nous sommes des musulmans et nous ne pouvons pas nous révolter contre la force et la volonté divine. Nous nous éstimons heureux qu'il y aient des médicaments, et nous devons enseigner à nos enfants atteints et non atteints du diabète à être très actifs , et suivre un régime alimentaire équilibré. Secondo, je vous signale aussi que toutes les filles diabétiques peuvent devenir un jour de très jolies mariées, car aucune contrainte ne pourra les empêcher, aussi pour les jeunes garçons qui rêvent de devenir de grands footballeurs . N'est ce pas le sport recommandé pour ces peronne pour brûler les calories. Enfin , j'espère juste que les êtres sauront comment faire pour profiter de la sagesse et du bon raisonnement. Qu'est ce que c'est le diabète par rapport aux autres maladies, croyez moi, ce n'est absolument rien

  • Nasreddine

    التجربة خير برهان
    يقول احد العلماء في الكويت:
    هذا علاج كلما وصفته لأحد المصابين بالسكر جاءني بنتائجه الطيبة الرائعة وهذا من فضل ربي أخرها زميل لي في العمل أعطيته إياه منذ (5) أيام وجاءني اليوم يدعو لي حيث كانت عيناه يكسوها البياض الغير طبيعي من السكر وعلى وصفه اليوم لي عندما السكر كان في الليل يصل (480) وفي النهار مابين (250) إلى (300) وقد نخرت جسده ابر الأنسولين فقال لي منذ أن استعملته وقد أصبح في الليل (180) وفي النهار (110) لا يتعداها قد أوقف استعمال إبر الأنسولين خلال الأيام الماضية تماماً...
    لا أطيل عليكم
    الدواء
    بعد توفيق الله سبحانه وتعالى
    هو - ورق شجرة الزيتون
    يملى كفيك منها من الورق كفيك الاثنين تغسله بالماء لتخليصه من الغبار ثم بعد ذلك تغلبه بلتر ونصف ماء حتى يغلي ويقلب الماء عند غليه (3) دقائق ثم تتركه يبرد وترشحه تأخذ القطارة (الماء فقط ) وتعبئة في زجاجة وليست بلاستيك وتضعه في الثلاجة وتشرب منه فنجان قهوة عربي كبير أو كأس شاي
    مرات يومياً مع إيقاف جميع أنواع أدوية وعلاجات السكر وتقوم بمراقبة السكر بالتحليل خلال اليوم الأول والثاني والثالث
    وبعدها تقرر هل تستمر أو لا ؟؟؟
    اسأل الله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه وجوده وإحسانه أن يمن على جميع المرضى بالشفاء والعافية إنه سميع مجيب والله يرعاكم

  • موح

    لاحول ولا قوة الا بالله عجب عجاب هادا علامات الساعة تضهر وما علين الي التمسك وهو الاساس

  • omar stu

    merci pour cette information méme moi diabétique a 20 ans merci bien ELCHOROUKE

  • SIHEM

    ana ki kount enceinte ken 3andi le diabete de grossese ,dert regime wel hamdoulah weldi makhrozgch mred et apres lacouchement jait manger bazaf des truc gras et sucree,apres jait fais les analyse jait trouve que jait le diabete type 2ca veut dire cet pas tres dangereux si je fait attention je dois manger dietetique et faire du sport

  • فضيلة

    ما عسايا الا أن اقول الله يشافيكم من كل داء إن شاء الله

  • houda

    الله يشفي كل مريض في الحقيقة المريض في الجزائر يعاني مرتين مرة من اجل مرضه بحد ذاته ومرة اخرى لنقص التكفل فكم من شخص كان ينتظر الحصول على موعد لاجراء عملية جراحية وسط معاناة والام وجاء اجله قبل ذلك للاسف ما يحصل اليوم في مستشفياتنا امر كارثي

  • Meriem

    أو أمّا بدأت تحلم منذ وضعت مولودتها قبل أشهر أن تراها أجمل عروس
    Why don't diabetic women get married? o_O

  • يونس

    اللهم شافي وعافي نطلبوا رحمتك

  • بلال

    لمن يقرأ المقال يذهب وينتحر مباشرة من أصحاب القلوب الضعيفة طبعا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أنا مصاب بالسكري منذ الصغر و لكن الحمد لله كبرت وتفوقت في دراستي.......الخ
    هو مرض إجتماعي وفي تزايد هذا صحيح ومادام كذلك يمكن لأي شخص التعايش معه بسهولة كبيرة كمرض الربو والقلب ووووووو ....الخ
    أرجو من المعنيين أو المصابين ألا يصدقوا هذا المقال الذي يحمل الكثير من المزايدة لأن الأمور جد عادية
    وخذوا هذه النصيحة من مجرب

  • باحث و كميائى

    أولا، أشكركم جزيل الشكر عن هذا المقال العلمي، المزيد في المستقبل .......
    ثانيا، أردت الإدلاء ببعض الملاحظات والتدقيقات العلمية.
    مرض" السكري" هي ترجمة غير دقيقة إلي اللغة العربية، الترجمة الأكثر دقة هي " فرط التبول السكري" أو علي الأقل " التبول السكري" لماذا.........
    Diabetes mellitus =Diabète sucré= فرط التبول السكري=
    = فرط التبول .....إكلنيكيا وليس لغويا...... Diabetes =diabète
    =سكري....... لأنه ببساطة توجد أنواع أخرى من فرط التبول غير السكري مثل" فرط التبول الكلوي" sucré =mellitus
    .... ......« diabète rénal »
    في الوقت الراهن تم الكشف عن 18 محدد وراثي يسبب " فرط التبول السكري" ....... لذلك انصح وأكد على ضرورة تجنب زواج الأقارب......لتنجب الإصابة لدى الرضع و المراهقين خاصة " فرط التبول السكري من النوع 1" بالإضافة إلى الراشدين ،اكبر من 40 سنة، " فرط التبول السكري من النوع 2"
    بالنسبة للرضع و المراهقين خاصة " فرط التبول السكري من النوع 1" ... بالإضافة إلى العوامل المناعية و المحددات الوراثية، توجد أسباب أخرى من بينها. الإصابات الفيروسية أو الميكروبية، التسممات أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية والمركبات الكيميائية التي قد توجد في الأكل المعلب، مواد التجميل وغيرها .يمكن أن تعمل على توقيف عمل البنكرياس تماما....... لذلك يجب الاحتياط
    ، إضافة إلى ذلك سوء تغذية الحامل أو الرضيع، حيث أن التغذية الغنية بالسكريات والشحوم تعمل على إرهاق عمل البنكرياس لدي الجنين و الرضيع مما قد يؤدي كذلك إلي توقفه عن العمل، وبالعكس فإن التغذية الفقيرة من البروتينات، الفيتامينات، الحديد..... تؤدي إلي عدم اكتمال نمو البنكرياس بصفة طبيعيه لدي الجنين....مما يؤثر على عمله مستقبلا.........أويمكن حتى أن يعمل على توقيفه تماما... لذلك انصح وأكد على ضرورة التغذية المتوازنة والصحية للحامل و الرضيع
    بالنسبة للمراهقين أو الراشدين ،اكبر من 40 سنة، خاصة " فرط التبول السكري من النوع 2"..... الوقاية منه في العديد من الحالات بالحفاظ على قوام رشيق وصحي وممارسة النشاطات البدنية بانتظام...... التغذية المتوازنة والصحية....... وكذلك اللجوء إلي المعالجة الوقائية عن طريق اخذ بعض الأدوية لدى الأشخاص ذوي الاحتمال الكبير للإصابة مثل السمنة المفرطة، ارتفاع الضغط الشرياني المزمن، وجود قريب مصاب بالمرض في العائلة وغيرها.....
    ارجو النشر......... والمشاركة خاصة من آهل الاختصاص وشكرا.

  • truth

    le stress en constant progression ds ce bled a fait que le taux de diabète suit ce rythme effrayant, améliorer le mode vie des citoyens est une des solution a ce mal du siècle

  • أمين

    www.dzhotimes.com

  • salim

    أنها الصدمة أنها النهاية....... لماأصيب أبنى بهدا المرض الكارثى لكن مع الوقت تقبلت هده الكارثة والمأساة التى نعيشها يوميا.........رغم المساعدة التى تقدمها الدولة لنا وهى مشكورة نرجوا منها انتظر بعين الرئفة الى الاطفال وتقدم لهم هدية لامثيل لها وهى (مضخة الانسولين ) اللتى تنقص من المأساة 80 فىالمائة

  • ahmad

    السكر و السل و شلل الاطفال دليل على التخلف و الجهل....حلوا مشاكلوا.........
    السل و شلل الاطفال مش موجودين في مصر من سنيييييييين