زامبيا تعلن حالة الطوارئ و”المحاربون” تحت التهديد
يواجه المنتخب الوطني نظيره الزامبي في الثاني من سبتمبر الداخل بالعاصمة “لوزاكا”، وسط أوضاع أمنية متدهورة تشهدها البلاد بسبب حالة “الطوارئ” التي أقرها الرئيس إدغار لونغو في الـ6 من شهر جويلية المنقضي ولمدة 90 يوما كاملا، علما أن زامبيا، التي تعرف بأكثر دول القارة السمراء استقرارا باتت تسودها حالة من التوتر عقب اعتقال هاكايندي هيشيليما، زعيم المعارضة الرئيسية بتهمة الخيانة في شهر أفريل الماضي، فضلا عن اعتقال سافيور تشيشيمبا أيضا، زعيم حزب الشعب التقدمي المتحد، بعد أن وجهت له تهم تشويه سمعة الرئيس إدغار لونغو.
ويلعب المنتخب الوطني مباراته “المصيرية” ضد منتخب زامبيا لحساب الجولة الرابعة من تصفيات كأس العالم 2018، التي ستجرى بروسيا، ذهابا وإيابا يومي 2 و5 سبتمبر الداخل، على ملعبي “هيروناسيونال” في لوزاكا فالشهيد “محمد حملاوي” على التوالي.
ويعلق الشعب الجزائري بصفة عامة والمدرب الإسباني لويس لوكاز ألكاراز آمالا كبيرة على المباراة القادمة التي سيخوضها اشبال ألكاراز في زامبيا، على اعتبار أن تحقيق نتيجة إيجابية سيبقي كامل الحظوظ قائمة للمنافسة على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم العام القادم، غير أن طبيعة المباراة والأوضاع السائدة في زامبيا منذ العام الماضي بسبب الخلافات السياسية في البلاد عقب رفض المعارضة مواصلة الرئيس في الحكم سينعكس سلبا على معنويات زملاء القائد مبولحي بالنظر إلى الترتيبات الأمنية وحالة الاستنفار القصوى التي تشهدها زامبيا في الأشهر الأخيرة بسبب حالة “الطوارئ” التي يرفض الرجل الأول في البلاد رفعها، ما يعني أن التشكيلة الوطنية ستواجه نظيرتها الزامبية وسط أوضاع مشحونة قد تؤثر بشكل مباشر على نتيجة اللقاء، لكنها بالمقابل قد تكون نقطة إيجابية في صالح “الخضر” للعودة بكامل الزاد قبيل استضافة ذات المنتخب ثلاثة أيام من بعد المباراة الأولى في قسنطينة على ملعب “حملاوي”.