-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

زامورانو ابن الشيلي الذي قهر برشلونة

الشروق أونلاين
  • 3046
  • 0
زامورانو ابن الشيلي الذي قهر برشلونة
ح م
اللاعب السابق لنادي ريال مدريد إيفان زامورانو

منذ مونديال 1962 الذي احتضنته الشيلي، وبرز فيه منتخبها، لم يلمع نجم هذا المنتخب اللاتيني، كما فعل في كوبا أمريكا الجارية حاليا، بفضل مجموعة من نجومه وعلى رأسهم نجم برشلونة السابق ونادي أرسنال سانشيز وفيدال وفارغاس، بالرغم من أن البطن الشيلية أنجبت العديد من الأسماء الكبيرة، على مدار التاريخ، ومنهم اللاعب السابق لنادي ريال مدريد إيفان زامورانو.

تابع زامورانو البالغ من العمر 48 سنة باهتمام ما قام به رفقاء سانشيز في كوبا أمريكا، وتذكر سنواته مع المنتخب الشيلي الذي لعب له 69 مباراة وسجل له 34  هدفا، ولكنه لم يحقق أي لقب مع منتخب بلاده باستثناء ميدالية برونزية في الألعاب الأولمبية التي جرت عام 2000 في مدينة سيدني العاصمة الأسترالية. بلغ سن الـ21 عندما هاجر زامورانو إلى أوروبا لأجل احتراف الكرة فبدأ مع نادي سويسري مغمور، يدعى سان غال.

 وبعد سنة واحدة، خطفه نادي إشبيلية الإسباني، ولعب له سنة واحدة ليجد نفسه مع النادي الملكي الذي لعب له لمدة أربعة مواسم وردية، حقق فيها ما يحلم به كل لاعب مع النادي الملكي، بما في ذلك فوز كاسح على برشلونة بخماسية كان له فيها نصيب الأسد بثلاثة أهداف نقشت هذا النجم في الذاكرة، ولعب في زمن راؤول ولاودروب، ولكن من دون تألق أوروبي فحصل على لقب الليغا عام 1995 وكأس الملك وكأس إسبانيا الممتازة، لينهي مشواره الأوروبي مع الإنتر، الذي مكّنه في خمسة مواسم من حصد العديد من الألقاب، وأهمها لقب الاتحاد الأوروبي إضافة إلى ألقاب إيطالية، ويدين نادي إشبيلية الأندلسي كثيرا لزامورانو، الذي توّج في العام الذي لعب معه هدافا للدوري الإسباني برقم 27 هدفا، وهو الذي وضع النادي الأندلسي أمام الأضواء، قبل أن يعود في السنتين الأخيرتين ليتألق في كأس الاتحاد الأوروبي، وهو من بين المهاجمين المئويين في تاريخ ريال مدريد حيث سجل 101 هدف في سنواته البيضاء، من 173 مقابلة.

وعندما قرّر اعتزال المستوى العالي غادر زامورانو إيطاليا في سن 34، لعب لنادي مكسيكي وأنهى مشواره من حيث بدأ في الدوري الشيلي، واختار زامورانو العمل في الشيلي بالرغم من المناصب الإدارية التي وفرها له ريال مدريد، حيث امتلك مقاولة للبناء، ولكنه في الأشهر الأخيرة عاد إلى حبّه الأول، كرة القدم، حيث بدأ في تدريب منتخب الأشبال، وعينه بالتأكيد على المنتخب الأول، الذي يمر بواحدة من أحلى فتراته في السنوات الأخيرة، وفي كوبا أمريكا التي تحتضنها الشيلي، ولكن ميزة هذا اللاعب الكبير هو روح التضامن التي يتميز بها، فقد لعب بعد زلزال الشيلي عام 2010 دورا في جمع التبرعات للضحايا، حتى قيل بأنه لوحده، وزارة تضامن قائمة بذاتها.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!